خبر عاجل
أسعار الجبس بالعلالي… عضو لجنة الخضر والفواكه بدمشق لـ«غلوبال»: السبب تصدير كميات كبيرة منه يومياً 3141 رخصة جديدة هذا العام… رئيس قسم الزراعة بالمنطقة الساحلية للتبغ لـ«غلوبال»: المزارع ملزم بتسليم المؤسسة الكميات المصرح عنها فقط ربط بئري مياه بخط معفى من التقنين… رئيس بلدية جرمانا لـ«غلوبال»: سيسهمان بتحسين واقع الضخّ في عدة أحياء وفاة الفنان أحمد السيد بعد معاناة مع المرض مونة الشتاء في غياهب الذاكرة دير الزور تباشر بيع الخبز عبر البطاقة… مدير التجارة الداخلية لـ«غلوبال»: اعتماد 500 نقطة بيع قابلة للزيادة محمد صهيوني لـ “غلوبال”: “أنا في إجازة وغير مرتبط بأي عقد” الدراجات النارية تؤرق حياة السكان… مصدر بمحافظة القنيطرة لـ«غلوبال»: نكافح الظاهرة ومنعنا سيرها في عدة مناطق تفعيل الفحص الفني للمركبات… مصدر في مديرية النقل البري بحمص لـ«غلوبال»: التأكد من السلامة الفنية للمركبة وخلوها من التزوير وفق إجراءات سريعة هل التصدير يؤثّر في الأسعار؟
تاريخ اليوم
خبر عاجل | نيوز

إعلامية سورية و طفلتها الرضيعة تعلقان بالمصعد: طلعنا مو حرزانين لا والله

كتبت الإعلامية نعمى علي، منشورا على صفحتها بالفيسبوك، بعد الحادثة التي تعرضت لها مع طفلتها.

وقالت علي: “أولا شكرا لزميلتي السيدة اسيمة حسن على مساعدتي وانقاذي وطفلتي الصغيرة من مأزق الاسنسير المعلق بعد عدم استجابة طوارئ الكهرباء لكل الاتصالات بهم”.

وأضافت: “كانت العبارة التي كسرت وجداني”مو حرزانة نجيب الكهربا نص دقيقة طلعوهم بشكل يدوي”، هذه العبارة كسرت وجداني وانتمائي وكثير من الأشياء معها وانا انظر إلى عيني طفلتي الخائفة من المكان المظلم الديق واسمع الأصوات من الخارج وهم يفاوضون عامل الطوارئ والموظف الأعلى منه على الهاتف وتتناذر الى اذني عبارات تذبحني مثل” فيه طفلة رضيعة، يا اخي شو يعني مو حرزانة تجيب الكهربا نص دقيقة بس ليفتح الباب” فاذبح واذبح واذبح وتنهال الدموع من قلبي حرقة على قيمتي وقيمة اولادي في بلد لم ابخل في حبه يوما”.

“مو حرزانة!!!!! طلعنا مو حرزانين لا والله… لو اعتبرتونا حفلة علي الديك على الكورنيش البحري، لو اعتبرتونا مباراة كرة قدم، لو اعتبرتونتا تبيض وجه مع شي مسؤول، أو لو رقيتونا واعتبرتونا شي قاعدة للحلفاء..كنا حرزانين… تناقص الأكسجين”.

“وبدأت انهار وسط هذا الجو من الانتظار وتشوشت أفكاري إلى أن خطرت ببالي مديرة المركز الاذاعي والتلفزيوني اسيمة حسن لأتصل بها بشحطة التغطية المتبقية في الموبايل وتقوم باستجابة سريعة والاتصال بمدير الكهرباء الذي أيضا قام باستجابة سريعة وتم إنقاذ الموقف بعد مرور ١٧ دقيقة ليس فيها نقص اكسجين أكثر مما فيها نقص انتماء وحب واندفاع.

العتب على قدر المحبة.. خلصت المحبة ورُفع العتب”.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *