حذرت الأمم المتحدة من تدهور أوضاع المدنيين في جنوب سوريا، في ظل استمرار العمليات التي تنفذها القوات "الإسرائيلية"، مؤكدة أن هذه التحركات باتت تشكل خطرا مباشرا على السكان وسبل عيشهم، لا سيما في المناطق الزراعية. وقالت المنظمة إنها تلقت عدة تقارير عن تصاعد الانتهاكات، بما في ذلك عمليات تفتيش للمنازل واعتقالات واستجوابات، إلى جانب فرض قيود على الحركة وإقامة حواجز في محافظة القنيطرة، ما يزيد من معاناة المدنيين ويقوض حقوقهم الأساسية.
وأوضحت أنها سجلت ما لا يقل عن 250 حالة اعتقال منذ سقوط نظام الأسد، ولا يزال نحو 50 منهم قيد الاحتجاز، بعضهم نقل إلى سجون في الجولان المحتل، كما انتقدت المنظمة خطط توسيع المستوطنات وجلب آلاف العائلات "الإسرائيلية"، مؤكدة أن ذلك يعد انتهاكا للقانون الدولي.