خبر عاجل
لا نية لإصدار أي نشرة أسعار جديدة… جمعية الألبان والأجبان بدمشق لـ«غلوبال»: حرفيون غادروا المهنة لنقص الغاز والمازوت وتقنين الكهرباء 160 مرشحاً و889 مركزاً انتخابياً…رئيس اللجنة القضائية الفرعية باللاذقية لـ«غلوبال»: العملية الانتخابية سارت بشكل جيد وبكل سلاسة هيما اسماعيل: شخصية “اليمامة” في “الزير سالم” كان أثرها كبير في نجوميتي قوانين جديدة لاحتراف الرياضة في سورية محمود المواس ينال جائزة اللاعب الأفضل في الدوري العراقي تمديد الانتخابات حتى التاسعة مساء… رئيس اللجنة القضائية الفرعية بحماة لـ«غلوبال»: إقبال جيد ولم تحدث أي إشكالات ضمن المراكز 8151 مركزاً للاقتراع بالمحافظات… رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات لـ«غلوبال»: العملية تسير وفق أحكام قانون الانتخابات العامة ولم نلحظ أي مخالفات أبناء حمص يمنحون ثقتهم لمن يمثلهم تحت قبة المجلس… مسؤولون ومديرون لـ«غلوبال»: ضرورة نجاح أعضاء السلطة التشريعية الجدد القادرون على سن تشريعات متطورة إقبال واسع على مراكز الاقتراع بدير الزور…رئيس اللجنة القضائية الفرعية لـ«غلوبال»: الانتخابات تجري من خلال 275 مركزاً انتخابياً إقبال جيد على الانتخابات… رئيس اللجنة القضائية بالحسكة لـ«غلوبال»: إلغاء مركزين بالقامشلي بسبب الظروف الأمنية
تاريخ اليوم
حوادث | خبر عاجل | نيوز

الشاب أحمد قدور: قتلوني حياً على الفيسبوك

تناقلت عدة صفحات على موقع التواصل الاجتماعي أمس  خبر مقتل الشاب، في حمص، على يد والده جراء رصاصة طائشة خرجت من مسدس الأب احتفالا بنجاحه في امتحان الشهادة الثانوية.

مديرية صحة حمص نفت الخبر، وبعد جمع المعلومات تبين أن الصورة التي تم تركيبها وتداولها تعود للشاب أحمد قدور، من مواليد عام 2003 من سكان حي صلاح الدين في مدينة حلب.

وقدور، يعمل في صالون حلاقة بحي صلاح الدين ولا علاقة له بما يخص نتائج الامتحانات كونه حاصل على شهادة التعليم الأساسي ولم يكمل تعليمه.

الشاب أحمد قدور قال لتلفزيون الخبر: “قتلوني حيا على الفيسبوك ولا أعلم من قام بهذا العمل، لا عداوات شخصية لي مع أي شخص كان ولا اتوقعها “مزحة ثقيلة” لأن الموضوع حياة وموت لا يقبل المزح بهما”.

هذا الخبر غيض من فيض الأخبار التي تتناقلها صفحات التواصل الاجتماعي يومياً، بهدف حصد اللايكات، دون أن تراعي أن الموضوع حياة أو موت، المهم ثمار الخبر، وهنا يقع دور وعي المتلقين لمثل هكذا أنباء، ومعرفة الصفحات التي تحظى بمصداقية وموثوقية من قبل متابعيها، وليس تصديق كل ماينشر.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *