خبر عاجل
الهطلات المطرية ببادية تدمر مبشرة…مدير زراعة حمص لـ «غلوبال»:21 ألف مزارع قمح سيحصلون على الدفعة الثانية من الأسمدة وفاة إمرأة في دمشق إثر سقوطها من الطابق الثامن بسام كوسا يعتذر من أهالي الشام مدير عام المنتجات الحديدية والفولاذية بحماة لـ«غلوبال»: توقف المعمل عن الإنتاج بسبب قلة مخصصات المازوت وسنعود للإنتاج بعد أيام الذهب يسجل رقماً قياسياً جديداً تسرب الممرضين من المشافي العامة مازال مستمراً… رئيس مكتب الخدمات الطبية باتحاد عمال السويداء لـ« غلوبال»:السبب عدم إنصافهم وظيفياً تخصيص 7 طلبات يومياً لمازوت التدفئة في اللاذقية…مدير «سادكوب» لـ«غلوبال»: 235 ألف عائلة حصلت على مخصصاتها صندوق المعونة الاجتماعية مستمر بدعم أسر الشهداء والجرحى… العرنجي لـ”غلوبال”: نواجه صعوبات في متابعة تنفيذ القروض الأفران الخاصة تستحوذ على رقابة «تموين حلب»…معاون مدير التجارة الداخلية لـ«غلوبال»:حرمان من مادتي الخميرة وأكياس النايلون مدير الحدائق في دمشق لـ«غلوبال»: تنظيم أكثر من مئة ضبط مخالفة قطع أشجار وضبط أربعة مستودعات للأخشاب غير النظامية
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

انحباس الأمطار وانخفاض كميات تخزين السدود يثيران مخاوف المزارعين بحماة… مدير الموارد المائية لـ«غلوبال»: الآمال معلقة على شهري شباط وآذار

خاص حماة – محمد فرحة 

أبعد الأشياء عن الظنون تلك التي تحدث، فإن الإعتقاد في الشيء نصف التمهيد لوقوعه، قولان ينطبقان تماماً على واقع الهطولات المطرية وشحها حيث لم يكن أحد يتوقع ذلك، إذ يلاحظ بأن هناك قلقاً وخوفاً بدأ ينتاب المزارعين  جراء انحباس الأمطار طيلة الشهر الحالي وما سبقه، فها هي شمس كانون الثاني أوشكت على الغروب ولم نشهد فيه الهطولات المطرية الكافية لإتاحة المزيد من الأمل للقطاع الزراعي.

مدير الموارد المائية في محافظة حماة المهندس توفيق صالح قال لـ «غلوبال»إذا أردنا مقارنة واقع المياه المخزنة في سدي الرستن ومحردة، مع مايقابلها من نفس الفترة من العام الماضي نلاحظ الفارق الكبير والواضح لمصلحة العام الماضي.

وأضاف: مايوجد في سد الرستن لايتعدى الخمسين مليون متر مكعب، وفي سد محردة الذي يعد نهر العاصي مورده الأساسي،لايوجد فيه نصف ما يقابله نفس الفترة من العام الماضي.

مشيراً إلى أن هذه النسب المائية  الموجودة لايمكن الاطمئنان إليها لجهة موسم زراعي خير ومبشر، لكن ما زال الأمل كبيراً أن يعوض شهرا شباط وآذار ما فات من الشهرين الماضيين لجهة الهطولات المطرية.

وفي سياق متصل بينت النشرات المطرية الصادرة من قبل الهيئة العامة لإدارة تطوير الغاب عن حجم تراجع المعدلات إذا ما قورنت مع مايقابلها لنفس الفترة من العام الماضي، مع اختلاف بسيط لبعض المواقع.

ونوه صالح بأنه بوشر منذ عدة أشهر في إعادة محطة الضخ في قرية التوينة لرفع وسحب المياه من القناة الرئيسة وسط سهل الغاب إلى سد أفاميا، وهذه أهم خطوة يجري العمل فيها اليوم مائياً في مجال سهل الغاب.

وأوضح صالح بأن الجهة المنفذة  للمشروع هي الشركة العامة للمشاريع المائية، وقد قطعت شوطاً مهماً في هذا الاتجاه، حيث تقوم اليوم بتركيب  المضخات والتجهيزات التقنية والفنية  في محطة الضخ هذه.

وأشار إلى أن محطة التوينة قد تعرضت لعمليات التخريب من قبل الإرهابيين وعاثوا فيها عبثاً كبيراً، وبعودتها تنتعش آمال مزارعي سهل الغاب،لكن كل ذلك يبقى مرهوناً بتوافر المتاح المائي في مصرفي الغاب الرئيسين.

من ناحيته أكد مدير عام هيئة تطوير الغاب المهندس أوفى وسوف لـ «غلوبال» أن المساحات التي زرعت بالقمح بوضع جيد حتى الآن ،ويبقى وصولها لبر الأمان متوقفاً على المتغيرات المناخية المطرية.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 4 = 11