خبر عاجل
ارتفاع درجات الحرارة… الحالة الجوية المتوقعة لا نية لإصدار أي نشرة أسعار جديدة… جمعية الألبان والأجبان بدمشق لـ«غلوبال»: حرفيون غادروا المهنة لنقص الغاز والمازوت وتقنين الكهرباء 160 مرشحاً و889 مركزاً انتخابياً…رئيس اللجنة القضائية الفرعية باللاذقية لـ«غلوبال»: العملية الانتخابية سارت بشكل جيد وبكل سلاسة هيما اسماعيل: شخصية “اليمامة” في “الزير سالم” كان أثرها كبير في نجوميتي قوانين جديدة لاحتراف الرياضة في سورية محمود المواس ينال جائزة اللاعب الأفضل في الدوري العراقي تمديد الانتخابات حتى التاسعة مساء… رئيس اللجنة القضائية الفرعية بحماة لـ«غلوبال»: إقبال جيد ولم تحدث أي إشكالات ضمن المراكز 8151 مركزاً للاقتراع بالمحافظات… رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات لـ«غلوبال»: العملية تسير وفق أحكام قانون الانتخابات العامة ولم نلحظ أي مخالفات أبناء حمص يمنحون ثقتهم لمن يمثلهم تحت قبة المجلس… مسؤولون ومديرون لـ«غلوبال»: ضرورة نجاح أعضاء السلطة التشريعية الجدد القادرون على سن تشريعات متطورة إقبال واسع على مراكز الاقتراع بدير الزور…رئيس اللجنة القضائية الفرعية لـ«غلوبال»: الانتخابات تجري من خلال 275 مركزاً انتخابياً
تاريخ اليوم
حوادث | خبر عاجل | نيوز

بالأسماء… غرق 17 سوري من محافظة درعا في البحر المتوسط

غرق أكثر من 17 سوري وأكثرهم من محافظة درعا في البحر المتوسط كانوا متوجهين من شواطئ ليبيا الى السواحل الايطالية.

وذكرت وسائل إعلام ليبية، أن خفر السواحل الليبي تلقّى إشارة عن غرق قارب في عرض البحر المتوسط كان متجهاً من شواطئ ليبيا إلى إيطاليا.

ووصل خفر السواحل الليبي إلى المكان بعد 8 دقائق من تلقّيه البلاغ، و انتشلت فرقه جثث لـ 17 سوريّاً، وأنقذت 31 شخصاً، بينهم 23 فلسطينياً و4 سوريين ويمنيان وصوماليان.

و حسب المعلومات فإنّ سبب غرق القارب، هو الحمولة الزائدة، إذ كان 86 شخصاً على متن قاربٍ لا يتجاوز طوله 9 أمتار.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء المتوفين الغارقين الـ 17 السوريين، و هم:

محمد سعيد جبر

خالد سمير رحيل

سامر جابر شباط

رامي خالد نواوي

فايز قاسم خلف

انس عارف مسالمه

قصي احمد محاميد

بشار صبحي الحريري

احمد صبحي الحريري

حمزه احمد الحريري

عبدلله جبر الفاعوري

عمر ناصر ابو زريق

ميسم خالد الجوابره

رهف ميسم الجوابره

سناء ميسم الجوابره

بشار فايزالزعبي

عصام نواف العبد.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *