خبر عاجل
انخفاض درجات الحرارة… الحالة الجوية المتوقعة خلال الثلاثة أيام القادمة تسرب مياه الصرف الصحي من أبرز الصعوبات… مدير اتصالات ريف دمشق لـ«غلوبال»: حلول البلديات غير مجدية وننسق لحماية غرف التفتيش بالكامل مشروع البنى التحتية الأضخم في سورية… مدير الدراسات بمحافظة دمشق لـ«غلوبال»: دراسة تنفيذ عقدة المجتهد – باب مصلى بمراحلها الأخيرة اندفاع غربي لتصحيح العلاقة مع دمشق 77 ألف طن تقديرات الإنتاج من الفستق الحلبي للموسم الحالي… مدير مكتب الفستق لـ«غلوبال»: سعر الكيلو في الحقل 38 ألف ليرة خطة زراعية طموحة للموسم القادم… مدير زراعة دير الزور لـ«غلوبال»: زيادة مساحة الأراضي المخطط زراعتها بالمحاصيل الاستراتيجية وقوع حادثتي انفجار سيارة ودراجة نارية في أحياء المدينة… رئيس دائرة الجاهزية بصحة حماة لـ«غلوبال»: وفاة مواطن وآخر حالته حرجة عدسة غلوبال ترصد انطلاق أول بطولة للبادل في سورية رائحة الصرف الصحي تزكم أنوف مراجعي مصرف التسليف الطلابي بالسويداء… مدير المصرف لـ«غلوبال»: معوقات منعتنا من الانتقال للمبنى الجديد دفعة جديدة من بوابات الإنترنت… مصدر في السورية للاتصالات لـ«غلوبال»: التركيز بالتوزيع سيكون للمناطق الريفية والمقاسم المحتاجة
تاريخ اليوم
آرت | خبر عاجل

بتصريح مخالف لما قاله سابقاً، دريد لحام: أنا والماغوط كلانا لم نحقق نجاحات بعد انفصالنا

بعد أن فاجأ القدير دريد لحام الجمهور سابقاً برده حول أنه لم يكن ليحقق نجاحاً لولا الكاتب محمد الماغوط، فأجاب حينها أن أعمال الماغوط ماكانت لتحقق نجاحاً لولا وجوده بها.

وأرجع لحام حينها سبب هذا التصريح إلى أن محمد الماغوط حين افترق عن دريد وقدم مسرحية “خارج السرب” لوحده لم تحقق الصدى والنجاح المتوقعين.

لكن بتصريح جديد حول الموضوع أشار دريد أن كلاهما لم يحققان النجاح عندما عملا بشكل منفصل، حيث أعد المسألة بسبب التعاون الذي كان يجمعهما في الكتابة المشتركة.

وروى لحام في لقائه الأخير تفاصيل الصداقة التي جمعته بالراحل الماغوط، فأكد أن علاقة الصداقة التي جمعته مع الكاتب بدأت عام 1974.

وأوضح لحام أن المرة الأولى الذي اجتمع بها بالماغوط كانت في نقابة الفنانين، وقتذاك جلسا وتحدثا عن أسباب هزيمة 1967، واتفقنا أن ينجزا عملاً مسرحياً عما حدث بين حربي حزيران، وتشرين الأول عام 1973.

وتحدث لحام أنهما كانا وقتها يحملان طاولة وكرسيين بلاستيك، ويذهبا إلى الغوطة ليكتبا معاً نص “كاسك يا وطن”، مبيناً أن نجاح المسرحية حفزه و الماغوط على كتابة أعمال أخرى مثل “ضيعة تشرين” و”غربة”.

وأكد لحام مجدداً أنه لم يقدم نفسه يوماً في هذه الأعمال ككاتب، بل كممثل ومخرج لهذه الأعمال، لكنه شدد على أنه كان شريكاً في كتابة 50 بالمئة منها، إلا أن وقع خلاف بينهما عقب عرض مسرحية “شقائق النعمان” ، دون ذكر تفاصيل وأسباب الخلاف.

وبتصريح مختلف عما صرح سابقاً أشار لحام أنهما كلاهما لم يحققان نجاحاً حين بدأ كل واحد منهما بالعمل لوحده، مضيفاً أن الماغوط قدم حينها مسرحية لم يُسمع بها، وبدوره قدم أعمالاً بمعزل عنه مثل “صانع المطر” و”العصفورة السعيدة”، وكانت عروضاً مخصصة للأطفال والعائلة، ليكتشفا أن التعاون بينهما هو من صنع نجاحاً.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *