خبر عاجل
ارتفاع درجات الحرارة… الحالة الجوية المتوقعة لا نية لإصدار أي نشرة أسعار جديدة… جمعية الألبان والأجبان بدمشق لـ«غلوبال»: حرفيون غادروا المهنة لنقص الغاز والمازوت وتقنين الكهرباء 160 مرشحاً و889 مركزاً انتخابياً…رئيس اللجنة القضائية الفرعية باللاذقية لـ«غلوبال»: العملية الانتخابية سارت بشكل جيد وبكل سلاسة هيما اسماعيل: شخصية “اليمامة” في “الزير سالم” كان أثرها كبير في نجوميتي قوانين جديدة لاحتراف الرياضة في سورية محمود المواس ينال جائزة اللاعب الأفضل في الدوري العراقي تمديد الانتخابات حتى التاسعة مساء… رئيس اللجنة القضائية الفرعية بحماة لـ«غلوبال»: إقبال جيد ولم تحدث أي إشكالات ضمن المراكز 8151 مركزاً للاقتراع بالمحافظات… رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات لـ«غلوبال»: العملية تسير وفق أحكام قانون الانتخابات العامة ولم نلحظ أي مخالفات أبناء حمص يمنحون ثقتهم لمن يمثلهم تحت قبة المجلس… مسؤولون ومديرون لـ«غلوبال»: ضرورة نجاح أعضاء السلطة التشريعية الجدد القادرون على سن تشريعات متطورة إقبال واسع على مراكز الاقتراع بدير الزور…رئيس اللجنة القضائية الفرعية لـ«غلوبال»: الانتخابات تجري من خلال 275 مركزاً انتخابياً
تاريخ اليوم
حوادث | خبر عاجل | نيوز

بعد أن كتب “رسالة الانتحار” في شهر نيسان، شاب من مدينة محردة يطلق الرصاص على رأسه أمس

أقدم الشاب، كريم اليوسف، من أبناء مدينة محردة بمحافظة حماة، على الانتحار بإطلاقه الرصاص من بندقية حربية على رأسه، عند الواحدة من بعد منتصف ليلة أمس.

وتداولت الكثير من صفحات التواصل الاجتماعي الخبر، قائلة أن السبب هو “ضغوطات نفسية وعائلية شديدة“.

صحيفة الوطن السورية، رصدت رسالة على صفحة الشاب كريم اليوسف، قالت إنه كتبها على صفته على الفيسبوك، بتاريخ 3 نيسان، تحت عنوان “رسالة انتحار”، حيث جاء فيها:

“في فترة من الفترات يجتمع عليك كل شيء ! خيبات الحظ .. تحطيم الأحلام .. التعب الجسدي .. الذكريات المرّة .. لا يمكنني تحمّل هذا .. الآن أفكر .. كل ما حولي يدعو للموت .. وكل تلك الأشياء تشجعني على الانتحار .. لم أتوقع أن أجلس وأكتب رسالتي الأخيرة يوماً ولكنني أفعل … ربما ليس الآن ولكن بعد وقت وجيز .. قد قتلتم روحي وأنا سأقتل جسدي حتى نتعادل .. هذه المرة لن أجيب على هاتفي للأبد .. لا أريد أن أتأخر في مكان ما هناك من ينتظر مجيئي .. هل تعلمون ؟ إن الحياة لم تكن بتلك الجدية“.

الحقيقة أن الذين تركتهم خلف، هم المنتحرون وليس أنا .. لطالما كانت حياتي عبارة عن وهم .. سيكون انتحاري الشيء الحقيقي الوحيد .. والآن يأتي الغموض .. لا يوجد كرسي لي في هذه الحياة كل الأماكن معبأة .. لا مزيد من الخذلان بعد الآن .. لقد قاومت هذه الحياة بما يكفي حان الوقت لأرحل .. على أي حال لم يكن البقاء سهلاً جداً … لماذا يسمي الله الشوق إلى لقائه انتحاراً؟”

“حسناً لن يزورني أحد ولن تحلّ بي الرحمة ولكن هذه الحياة وظيفة غير مناسبة لي وأنا أعلن استقالتي …. سألحق بأحلامي المغادرة … أنا أنسحب فهذه ليست معركتي أريدكم أن تقطّعوا جسدي وتبعثروه تحت الأرض لا تدفنوا كل هذا الحظ السيىء في حفرة واحدة … ربما أكون قد أسأت للرب وللبشرية … ولكني لم أكن أقصد قتل نفسي .. كانت النية قتل شيء ما بداخلي ولكنني قتلت نفسي عن طريق الخطأ … لا أريد أن أكون في جهنم ولكن لا محال ولن يكون معي أحد في الجحيم حتى المقربين … صدقاً لقد نجوت من هذه الحياة بأعجوبة … هذه النهاية … ليست كما خططت لها لكنها النهاية وأنا سعيد … سنلتقي في الجحيم أيها الأوغاد … وداعاً“.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *