خبر عاجل
وفاة شخص وإصابة 26 آخرين بحادث سير في مشتى الحلو… مدير مشفى الباسل بطرطوس لـ«غلوبال»: الإصابات بين الخفيفة والمتوسطة نوط اختبارات مدارس المتفوقين تغزو المكتبات… مصدر في التربية لـ«غلوبال»: ليست ذات جدوى فالأسئلة تعتمد ذكاء الطالب لا التلقين بيع 138 ألف طن من المواد العلفية بستة أشهر… مدير مؤسسة الأعلاف لـ«غلوبال»: 30 ألف طن الكميات المستلمة من الشعير 650 ألف طن كمية الأقماح المسوقة لغاية الآن… مدير عام السورية للحبوب لـ«غلوبال»: مستمرون باستلام المحصول حتى نهاية الشهر القادم انخفاض أسعار اللحوم الحمراء 20%… رئيس جمعية اللحامين بدمشق لـ«غلوبال»: تحسن بعدد ذبائح العجول إلى نحو 50 رأساً يومياً درجات الحرارة مرتفعة… الحالة الجويةالمتوقعة خلال الثلاثة أيام القادمة بعد عشر سنوات من الخلاف الصلح يجمع كندا حنا ورشا شربتجي كارمن توكمه جي: مانسمعه الآن ليست موسيقى، بل أشياء الكترونيك إليك التصنيف الجديد لمنتخبنا الوطني الأول كلفة فك أو إصلاح أبسط قطعة بعشرات الألوف… رئيس جمعية صيانة السيارات بحماة لـ«غلوبال»: إيجار الورشة في المنطقة الصناعية مليون ونصف ولا نتلقى أي دعم
تاريخ اليوم
حوادث | خبر عاجل | نيوز

حدث في دمشق، أب يترك طفلتيه على أحد المقاعد ويكتب رسالة قال فيها: سامحوني

مؤسف مايحصل في سورية، مؤسف وحزين لدرجة الهذيان، لدرجة أنه يضع أباً أمام خيارين، إما أن تموت طفلتيه من الجوع، أو يتركهم في الشارع، علّ حظهم يقع عند أحد المارقين من ذوي القدرة لتربيتهم، أو أن يكون خيارهم الوحيد دار الأيتام، والمؤسف الأكبر أن يحصل هذا وسط دمشق، ومن قلب أحد مستشفيات العاصمة.

في التفاصيل، قال الدكتور سعيد جاويش، الذي يعمل في مستشفى المواساة بمدينة “دمشق” ، أنه شاهد أباً قام بترك طفلتيه، على مقعد في أحد المستشفيات، ثم رحل وترك معهما رسالة يشرح فيها فقره وحاجته، كما روى الطبيب جاويش.

وكتب الطبيب في منشور على صفحته بالفيس بوك، أن الأب قال بالرسالة أن الطفلتين بحاجة إلى طعام وماء ودواء، ولم تتناولا شيئاً منذ فترة طويلة، راجياً منهما أن تسامحانه.

وتابع الطبيب القول، بأن مشكلة الطفلتين قد حلّت، وتم التواصل مع الوالد مع قبل أناس وصفهم بالمحترمين، وتم إيجاد صيغة لتأمين البنات واعادتهم لوالدهم وتأمين عمل له.

حال هاتين الطفلتين كحال أطفال كثر تعرضوا لنفس الموقف، وربما الكثير منهم لم تحل مشكلتهم، وهنا لا نعرف على من نلقي اللوم، على أب مغلوب على أمره، أم على حرب لم ترحم.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *