خبر عاجل
وفاة إمرأة في دمشق نتيجة سقوطها من الطابق الثامن بسام كوسا يعتذر من أهالي الشام مدير عام المنتجات الحديدية والفولاذية بحماة لـ«غلوبال»: توقف المعمل عن الإنتاج بسبب قلة مخصصات المازوت وسنعود للإنتاج بعد أيام الذهب يسجل رقماً قياسياً جديداً تسرب الممرضين من المشافي العامة مازال مستمراً… رئيس مكتب الخدمات الطبية باتحاد عمال السويداء لـ« غلوبال»:السبب عدم إنصافهم وظيفياً تخصيص 7 طلبات يومياً لمازوت التدفئة في اللاذقية…مدير «سادكوب» لـ«غلوبال»: 235 ألف عائلة حصلت على مخصصاتها صندوق المعونة الاجتماعية مستمر بدعم أسر الشهداء والجرحى… العرنجي لـ”غلوبال”: نواجه صعوبات في متابعة تنفيذ القروض الأفران الخاصة تستحوذ على رقابة «تموين حلب»…معاون مدير التجارة الداخلية لـ«غلوبال»:حرمان من مادتي الخميرة وأكياس النايلون مدير الحدائق في دمشق لـ«غلوبال»: تنظيم أكثر من مئة ضبط مخالفة قطع أشجار وضبط أربعة مستودعات للأخشاب غير النظامية انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة…الحالة الجوية المتوقعة خلال الأيام الثلاثة القادمة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

غلوبال” تنفرد بنشر اتفاقية نقل الأشخاص والبضائع بين سورية والعراق”…عضو في لجنة مصدري الخضر والفواكه لـ «غلوبال»:تسهيل للتكلفة والوقت

خاص غلوبال – رحاب الإبراهيم

بعد أسبوعين من السماح بدخول الشاحنات السورية إلى الأراضي العراقية، بعيداً عن تلك العراقيل التي كانت تتسبب بارتفاع التكلفة على المصدرين وتقليل تنافسية المنتج السوري، فتح العراق حدوده أمام الشاحنات السورية لدخول أسواقه، التي تعد رئيسة للمنتجات المحلية.

“غلوبال” حصل على نص اتفاقية النقل البري الدولي للأشخاص والبضائع الموقعة بين سورية والعراق، حيث تضمنت أولاً بحث آلية النقل من موقع الشحن إلى جهة المقصد للسلع والبضائع سريعة التلف لكلا البلدين، على أن يتم الاتفاق على دخول باقي أنواع السلع بعد ذلك تدريجياً.

مساحات تبادل تجاري 

ونصت أيضاً على اتفاق الجانبين على تقديم كافة التسهيلات للشاحنات السورية والعراقية لتمكينها من نقل البضائع والسلع سريعة التلف إلى مقصدها النهائية إلى أراضي الطرفين لحين إنشاء مساحات تبادل تجاري في المنافذ الحدودية على أن تشمل كافة أنواع السلع بعد ذلك باتفاق الطرفين، وأن يتم السماح دخول الشاحنات البلدين دون الحاجة إلى التصريح بذلك وفق بمبدأ المناصفة 50% للشاحنة العراقية، و50% للشاحنة السورية، وتكون وزارة النقل العراقية ممثلة بالشركة العامة للنقل البري الجهة المشرفة على تنفيذ كافة الفقرات الخاصة بنقل البضائع في جانب جمهورية العراق وفق القوانين والتعليمات المعمول بها، وزارة النقل في الجمهورية العربية السورية هي الجهة المشرفة من الجانب السوري.

تسهيلات متعددة 

وتضمنت الاتفاقية في بندها الثاني تقديم تسهيلات متعددة تمنح للسائقين السوريين لمدة 6 أشهر، حيث اتفق الجانبان على تزويد السفارة العراقية في سورية بكشف يتضمن أسماء السائقين السوريين الراغبين بالنقل إلى العراق عن طريق الجهات المعنية في الجانب السوري مع كافة الوثائق المطلوبة،ليتم العمل على حصولهم على التأشيرات بعد التدقيق الأمني لإصدارها على الحدود العراقية، وفي حال الرغبة في التقدم للحصول على تأشيرة من غير تلك الواردة في الكشف يتم تقديمها للسفارة العراقية في سورية مباشرة.

منح التأشيرات

  وبالمقابل تضمنت الاتفاقية في بندها الثالث تزويد السفارة السورية في بغداد، بكشف يتضمن أسماء السائقين العراقيين الراغبين بالنقل إلى سورية عن طريق الشركة العامة للنقل البري مع كافة الوثائق المطلوبة، ليتم حصولهم على التأشيرات مع التدقيق الأمني على الحدود السورية، على أن يكون عمل سائقي النقل البري العراقيين حسب الشروط والقوانين والتعليمات النافذة.

واحتوت الاتفاقية في بندها الرابع اتفاق الجانبين بأن يقوم الجانب السوري بتقديم كشف يتضمن أسماء السائقين السوريين الراغبين بالنقل إلى الجمهورية العراقية، ويكون عن طريق وزارة النقل السورية، مع كافة الوثائق المطلوبة ليتم منحها التأشيرات بعد التدقيق الأمني لإصدارها على الحدود العراقية السورية. 

تخفيض التكلفة 

عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه في سوق الهال محمد العقاد أكد لـ «غلوبال» أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، مشيراً إلى دورها في تذليل العقبات التي كانت تعترض دخول البضائع السورية إلى السوق العراقية وخاصة السلع سريعة التلف كالخضر والفواكه، التي ستبدأ في الدخول إلى المحافظات العراقية قريباً.

  ولفت العقاد إلى انعكاس تفعيل هذه الاتفافية على تخفيض التكاليف، وخاصة أن الشاحنات السورية ستفرغ حمولتها في الأسواق العراقية دون الاضطرار إلى إفراغها عند الحدود ثم تعبئتها مرة جديدة على نحو كان يتسبب في تأخرها وتلف بعضها مع ارتفاع تكاليفها، مشدداً على أن ذلك سيؤدي إلى تخفيض التكاليف على المنتج السوري، ما يعزز تنافسيته أمام بضائع الدول الأخرى وخاصة أن البضائع السورية مطلوبة عند الشعب العراقي.

وبين العقاد أن تصدير المنتجات الزراعية لن يتسبب في زيادة أسعارها محلياً، ولاسيما أن بعض المنتجات بحاجة إلى أسواق لتصريفها كالحمضيات، كما أن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على الفلاحين والمصدرين والخزينة عبر رفدها بالقطع الأجنبي.

ولفت العقاد بالمقابل إلى أهمية السماح بالاستيراد وحتى التصدير من وإلى السعودية، متمنياً تقديم تسهيلات للسائقين والشاحنات السورية حتى تكون النتائج أفضل، ملمحاً إلى توقيع عقد من أجل بدء استيراد السكر من السعودية.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 8 = 1