كشفت مصادر أمنية تركية أن الوجود العسكري التركي داخل سوريا، المكون من خمس ألوية، يخضع لإعادة انتشار تدريجية في إطار مرحلة جديدة من التعاون العسكري–الأمني بين أنقرة ودمشق، حيث عاد لواءان إلى مقراتهما داخل تركيا بعد انتهاء مهامهما، في حين ستواصل القوات التركية البقاء في نقاط حسّاسة داخل الأراضي السورية بالتنسيق مع الإدارة السورية.
وأشارت المصادر إلى أن اتفاق أضنة لعام 1998 يجري العمل على مراجعته وتوسيعه ليشمل إنشاء مراكز لوجستية وتدريب وعمليات مشتركة داخل سوريا، بما يمنح التعاون الأمني بين البلدين طابعاً أكثر مؤسسية، بحسب ما نقلت صحيفة تركيا.
طريقك الصحيح نحو الحقيقة