خبر عاجل
معالجة وضع ازدحام السيارات في سوق الهال… مصدر بمحافظة دمشق لـ«غلوبال»: غرامة مالية وحجز للسيارات المخالفة للتعليمات بعد الـ 100 والـ200 أسواقنا تستعد لنبذ فئات نقدية أكبر… خبير أسواق لـ«غلوبال»: لها قوة إبراء ورفضها جريمة لكنها تزيد الجهد والوقت وتعقد الحسابات سلوم حداد ونضال نجم يعيدون ذكريات “الكواسر””شقيف” و “الكاسر” في عمل جديد تعويل على الأشجار المثمرة لتخطي الظروف المناخية… رئيس دائرة الأشجار المثمرة في زراعة حمص لـ«غلوبال»: دراسة لنشر الفستق الحلبي بعد تأمين المحروقات والمبيدات والري اللازم هل يصلح المعتمدون ما عجزت عنه المصارف؟ الشامي يطلق غداً فيديو كليب أغنية “وين” عابد فهد مع معتصم النهار ودانييلا رحمة في رمضان 2025 6 حرائق حراجية في نهر البارد بالغاب… مدير الحراج بوزارة الزراعة لـ«غلوبال»: مفتعلة وتمت السيطرة عليها تباعاً ما أدى لحصر أضرارها نسعى لافتتاح صالات جديدة… مدير السورية للتجارة باللاذقية لـ«غلوبال»: تسعير المواد وفق الصنف والنوعية المباشرة بتنفيذ خطة تأهيل المدارس… مدير الخدمات الفنية بدير الزور لـ«غلوبال»: تتضمن تأهيل 75 مدرسة بقيمة 20 مليار ليرة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | محلي | نيوز

نصف مليون طن نفايات دمشق في ستة أشهر والنباشون ومشغلوهم يطلبون المزيد… خبير لـ«غلوبال»: 25 ألف طن منها يمكن إعادة تدويرها واستثمارها

خاص دمشق – زهير المحمد

أكثر من نصف مليون طن من النفايات رحلتها مديرية النظافة في محافظة دمشق خلال النصف الأول من العام الجاري، وذلك حسب تصريحات المشرف العام لمجمع الخدمات ومدير النظافة في محافظة دمشق المهندس عماد العلي.

إلا أن ضخامة الكمية والجهود الكبيرة المبذولة في هذا السبيل كان يمكن لها أن تحقق عوائد اقتصادية مهمة لمحافظة دمشق وغيرها من المحافظات التي تبحث لاهثة عن مصدر لتحقيق إيرادات تمكنها من تغطية نفقات خدماتها، لو أنها قامت باستثمار “كنز النفايات” الذي ترك للنباشين ومشغليهم، هذا إضافة إلى المظاهر غير الحضارية التي باتت منتشرة في جميع أنحاء المدينة، من خلال قيام أشخاص يركبون عجلات هوائية أو دراجات نارية بثلاثة إطارات يقومون بفرز النفايات في أكياس خيش تاركين وراءهم الشوارع ملأى بالنفايات والقاذورات.

في أغلب مكبات النفايات توجد مجموعة من النباشين غالبيتهم من الأطفال، مهمتهم فرز المعادن والبلاستيك والخبز وغيرها، وحسب أحدهم ويدعى أحمد -20 عاماً -فإنه يقوم بدفع مبلغ لمتعهد المكب مقابل السماح له بعملية فرز النفايات، قد يصل إلى مئة ألف ليرة يومياً، وهو ومجموعة من النباشين لا يقل عددهم عن 10 في معظم الأحيان، مضيفاً أن المبلغ الذي يحققه بعد دفع “الأتاوة” يتراوح ما بين 100 إلى 150 ألف ليرة يومياً، وهذا حسب “دسامة” النفايات وما تحويه من بلاستيك ومعادن وغيرهما.

في حين تقول السيدة حسنة بأنها تعمل ليلاً في نبش الحاويات وتحقق دخلاً مكنها من تربية أولادها فدخلوا الجامعات والشباب منهم يساعدونها في عملها، مشيرة إلى أنها طورت عملها، فبعد أن كانت تبيع ما تفرزه للبائعين الجوالين، أصبحت اليوم صاحبة مستودع لشراء وبيع المواد القابلة للتدوير، وهذا ما زاد من دخلها.

من جانبه قدر الخبير الاقتصادي معتز أحمد خلال حديثه لـ«غلوبال» نسبة المواد القابلة للتدوير في القمامة بأكثر من 5%، وتالياً يوجد أكثر من 25 ألف طن من المواد التي كان بالإمكان لمحافظة دمشق أن تستغلها بشكل حضاري وتحقيق موارد ضخمة ربما تغطي تكلفة وقود سيارات النظافة، ومستلزمات صيانتها، بدلاً من تركها بيد أشخاص “مدعومين” يشغلون عشرات النباشين ويحققون الملايين.

ولفت الخبير إلى أن الخسارة ليست اقتصادية فقط بل هي بيئية وصحية، حيث يلاحظ جميعنا كيف يترك النباشون القمامة جانب الحاويات مسببين التلوث البصري والروائح الكريهة، إضافة إلى الأمراض التي قد يصابون بها وربما تنتقل إلى كل من يتعامل معهم.

وبين أحمد أن معظم دول العالم تستثمر في النفايات ويتم تعهيدها إلى شركات متخصصة تحقق نظافة المدن بشكل مجاني وربما تعطي مقابل استثمار لوحدات الإدارة المحلية، بينما وحداتنا الإدارية تتفاخر بالضبوط الشكلية بحق بعض النباشين، متسائلاً متى نستغل هذا الموضوع ونضع حداً للفاسدين الذين يسرقون هذه الموارد ويزيدون من قذارة شوارعنا.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *