خبر عاجل
حوادث … اعتقال أشخاص بجريمة ترويج المواد المخدرة منة شلبي تنفي علاقتها بالمضبوطات: “أول مرة أشوفهم وعلبة المكياج تخصني فقط” منتخب سورية للكاراتيه يحرز 15 ميدالية في بطولة غرب آسيا رفع سعر السكر المباشر على البطاقة الذكية مصادر دبلوماسية في دمشق تؤكد عدم وجود تفاوض مع الأمريكيين بشأن الصحفي الأمركي “تايس” أصالة نصري تقع في ذات فخ إليسا وهيفاء وهبي محافظ حماة يكرم الطفلتين ألمى فجر وجودي حميش لمشاركتهما في مسابقة تحدي القراءة في الإمارات قرارات بإعفاء مسؤولين في محافظة اللاذقية بعد حادثة وفاة المهندسة ندى داؤد بين التعثر والمضي … الشركة العامة للمشاريع المائية بحماة تنفذ أعمال بقيمة 60 مليار ليرة سورية حادثة الصرف الصحي تثير مخاوف وتساؤلات … سرقة الأغطية تسبب الكوارث وتبدد مئات الملايين … مدير الصرف الصحي بدمشق ل”غلوبال”: لدينا 30 ألف ريكار ونطلب تعاون المواطنين
تاريخ اليوم
خبر عاجل | محلي | نيوز

هجرة الأطباء خارجاً تْفرغ المشافي العامة من كوادرها الطبية وتْدخل المرضى في مصيدة المشافي الخاصة

خاص السويداء- طلال الكفيري

عشرات الأطباء ولاسيما ممن يعمل منهم في مشافي السويداء العامة، حزموا ” مستلزماتهم الطبية والعلاجية” وغادروها إما خارجاً، أو إلى المشافي الخاصة باحثين عن مردود مالي يْحسن وضعهم المعيشي ولاسيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة، تاركين مرضاهم يئنون ألماً ووجعاً، نتيجة للفراغ الطبي الذي تركه تسربهم في تلك المشافي، التي تعد وحسب قول بعض المرضى ل” غلوبال” صمام أمانهم العلاجي.


فترك العمل الطبي في القطاع الصحي العام، أوجد خللاً في أقسام المشافي الإسعافية، والجراحية، والعلاجية،
فواقع مشافي السويداء الأربعة” السويداء- شهبا- سالة- صلخد” وفي ظل الاستقالات غير المتوقفة للكوادر الطبية التي باتت نأخذ منحىً تصاعدياً، باتت تواجه عجزاً حاداً بأطباء الاختصاص والجراحة العامة،ما أبقى مراجعي المشافي العامة أمام خيارين أحلاهما مر فإما الانتظار لأشهرٍ عدة ولاسيما ممن هم بحاجة لعمل جراحي ” لتٌفتح لهم طاقة قدر” غرف العمليات نتيجة للنقص الكبير بأطباء بالجراحة، وإما التوجه نحو مصيدة المشافي الخاصة، ذات الفواتير العلاجية غير المحمولة مادياً ولاسيما عند ذوي الدخل المحدود وأصحاب المهن الحرة.


فالمعاناة من نقص الأطباء أدى وحسب ما أشار مدير مشفى ” سالة” الدكتور فاضل القنطار ل ” غلوبال” إلى إغلاق أقسام القلبية، والداخلية، والعناية المشددة، والأطفال” ولتبقى العمليات الجراحية منوطة بطبيب واحد، حيث يقوم بإجراء عمل جراحي واحد أسبوعياً.وهذا بالتأكيد غير كافٍ، لكونه سيبقى عشرات المرضى على قائمة الإنتظار.
والمتتبع للواقع الطبي لباقي المشافي سيلحظ أنها ليست أفضل حالاً، فها هو مشفى صلخد” يشرب من نفس كأس المعاناة” فحاجة المشفى من الأطباء وحسب قول مديره الدكتور باسل الشومري ل” غلوبال” /45/ طبيباً إلا أن كوادره الطبية الحالية، نتيجة لاستقالة عدد من الأطباء لا تتجاوز /13/ طبيباً.


ما أبقى أقسام: الأطفال، والكلية، والقلبية، والعصبية ، وحتى العيادات الشاملة, من دون أطباء لتصبح تلك الأقسام، وفي ظل ما تعانيه من نقصٍ بالأطباء، بعيدة كل البعد عن تشخيص المرض ما ينطبق على مشفيي صلخد وسالة ينطبق على مشفيي شهبا والسويداء.


إذاً فأمام ذلك ” النزيف” الحاصل بالجسم الطبي بات من الصعب أن يصل المرضى إلى الخدمات الطبية المطلوبة، ولوقف ذلك ” النزيف” أصبح حرياً بأصحاب القرار ” تضميد الجرح” من خلال الحد من هجرة الأطباء الذي سيْفرغ المشافي من كوادرها في حال بقيت الاستقالات مستمرة على قدمٍ وساق.


رئيس فرع نقابة اطباء السويداء رفض الإدلاء باي تصريح حول هجرة الأطباء وما تركته من انعكاسات سلبية على الواقع الصحي للمرضى ولاسيما لمن كانت وما زالت وجهتهم المشافي العامة.


بينما رئيس مكتب التمريض والخدمات الصحية باتحاد عمال السويداء حازم شقير قال ل” غلوبال” أن تسرب الأطباء من المشافي العامة سيؤدي إلى تدني الخدمات الطبية بها، طبعاً ليس تقصيرا من الكوادر الطبية والتمريضية الموجودة، وإنما نتيجة للنقص الذي أحدثه تسربهم، مضيفاً أن توجه الأطباء للعمل في المشافي الخاصة، أو السفر خارجاً هو لتحسين وضعهم المعيشي، وللحد من استقالة الأطباء التي شهدت ازديادا ملحوظاً في الآونة الأخيرة يجب تفريغهم لكونه بعد الحل الأمثل لإبقائهم متعاقدون مع المشافي العامة.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 17 = 26