وزارة الأوقاف:
🔹 صفحات العلماء والدعاة والقائمين على الشعائر الدينية على مواقع التواصل تعد منابر دعوية لا تقل أهمية عن منابر المساجد، وتخضع للضوابط نفسها، وذلك تنظيماً للخطاب الديني الرقمي، وتطبيقاً لميثاق وحدة الخطاب الإسلامي.
🔹 هذه الصفحات هي امتداد رقمي لمنابر المساجد، وتخضع للضوابط المعتمدة في الخطاب الديني الواردة في تعاميم الوزارة.
🔹 مديريات الأوقاف ستتولى متابعة المحتوى الرقمي، وفي حال رصد أي مخالفة أو ما يثير الفتنة أو يخل بوحدة الخطاب، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.