خبر عاجل
انخفاض درجات الحرارة… الحالة الجوية المتوقعة خلال الثلاثة أيام القادمة تسرب مياه الصرف الصحي من أبرز الصعوبات… مدير اتصالات ريف دمشق لـ«غلوبال»: حلول البلديات غير مجدية وننسق لحماية غرف التفتيش بالكامل مشروع البنى التحتية الأضخم في سورية… مدير الدراسات بمحافظة دمشق لـ«غلوبال»: دراسة تنفيذ عقدة المجتهد – باب مصلى بمراحلها الأخيرة اندفاع غربي لتصحيح العلاقة مع دمشق 77 ألف طن تقديرات الإنتاج من الفستق الحلبي للموسم الحالي… مدير مكتب الفستق لـ«غلوبال»: سعر الكيلو في الحقل 38 ألف ليرة خطة زراعية طموحة للموسم القادم… مدير زراعة دير الزور لـ«غلوبال»: زيادة مساحة الأراضي المخطط زراعتها بالمحاصيل الاستراتيجية وقوع حادثتي انفجار سيارة ودراجة نارية في أحياء المدينة… رئيس دائرة الجاهزية بصحة حماة لـ«غلوبال»: وفاة مواطن وآخر حالته حرجة عدسة غلوبال ترصد انطلاق أول بطولة للبادل في سورية رائحة الصرف الصحي تزكم أنوف مراجعي مصرف التسليف الطلابي بالسويداء… مدير المصرف لـ«غلوبال»: معوقات منعتنا من الانتقال للمبنى الجديد دفعة جديدة من بوابات الإنترنت… مصدر في السورية للاتصالات لـ«غلوبال»: التركيز بالتوزيع سيكون للمناطق الريفية والمقاسم المحتاجة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | سياسة | نيوز

وفاة القيادي الفلسطيني أحمد جبريل في دمشق

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “القيادة العامة” أمينها العام الدكتور أحمد جبريل، الذي وافته المنية، مساء اليوم الأربعاء، في أحد مشافي العاصمة السورية دمشق.

وقالت الجبهة في بيان لها: “ننعي إلى أمتنا العربية والإسلامية وإلى أحرار العالم وجماهير شعبنا البطل في فلسطين المجاهد الأمين العام أحمد جبريل (أبو جهاد)، الذي أفنى عمره في خدمة فلسطين والجبهة وبقى على عهده وقسمه”.

وكان الراحل أحمد جبريل، قد أسس “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة” عام 1968، قبل أن تنفصل عام 1984 عن منظمة التحرير الفلسطينية، واتخذت من دمشق مقرا لها.

يذكر أن جبريل ولد قرب يافا عام 1928، ثم انتقل مع أسرته إلى سورية عام 1948 بعد حرب فلسطين، وأصبح ضابطا في الجيش السوري، وأنشأ عام 1959 تنظيما شبه عسكري هو جبهة تحرير فلسطين.

وحسب قناة “روسيا اليوم”، بعد فشل محاولات لدمج فصيله مع حركة “فتح” بزعامة ياسر عرفات، شارك جبريل في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش عام 1967، ثم انشق عنها ليؤسس القيادة العامة.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *