إعادة تأهيل وصيانة الإنارة تتطلب 500 مليار ليرة… مدير الإنارة بدمشق لـ«غلوبال»: العمل جارٍ لتغذية ثلاثة شوارع رئيسية في المدينة

خاص دمشق – علاء كوسا
كشف مدير الإنارة والكهرباء في محافظة دمشق وسام محمد أن كل المشاريع التي تم تنفيذها منذ بداية العام وحتى اليوم هي أعمال تركيب أجهزة إنارة تعمل على الطاقة البديلة في عدة مناطق في العاصمة، لافتاً إلى أنه تم تنفيذ مشاريع في الشارع المستقيم في دمشق القديمة، وشارع الكلاسي وشارع قرطبة بالمالكي، والشارع من دوار المواساة وحتى نفق كفر سوسة، إضافة لحديقة تنظيم كفرسوسة.
وأوضح محمد أن مشاريع الطاقة البديلة تم تنفيذها من خلال تبرعات عن طريق فعاليات المجتمع الأهلي وشركات وطنية خاصة، لأن تكلفة هذه المشاريع مليارات الليرات والمحافظة ليس لديها القدرة والإمكانات لتنفيذها نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة البديلة.
ولفت محمد إلى أن العمل جارٍ لتغذية ثلاثة شوارع رئيسية في مدينة دمشق بإنارة الطاقة البديلة وهي اوتستراد العدوي وشارع شكري القوتلي، واوتستراد المزة، مبيناً أهمية الطاقات البديلة والتي تعد الطاقة الشمسية أبرزها لتقديم طاقة نظيفة وداعمة لشبكات الكهربائية.
وأكد مدير الإنارة والكهرباء أن البنية التحتية لإنارة الشوارع بالكهرباء العادية متهالكة في أغلب المناطق بالعاصمة وبحاجة لمبالغ مالية كبيرة لإعادة إصلاحها، ولكن نقوم بشكل عام بصيانات دورية للإنارة في المناطق القابلة للإصلاح، معلناً فقدان قسم كبير من أسلاك الشبكة الكهربائية في مناطق متفرقة بدمشق، وخاصة في الحدائق التي يتم تخريبها بشكل متعمد من قبل ضعاف النفوس.
وأشار محمد إلى أن هناك عقداً منذ 40 عاماً مع الشركة السورية لأعمال الكهرباء أو الاتصالات وهي شركة متخصصة تابعة لوزارة الأشغال العامة لديها فنيين وكوادر ورافعات وعمال وهي من تقوم بأعمال صيانة الإنارة بدمشق.
وعن الموازنة المرصودة لأعمال الإصلاح والصيانة للإنارة، أوضح محمد أن موازنة الإنارة العامة قبل الأزمة كانت ملياري ليرة، واليوم لا تتجاوز 3 مليارات وهذا الرقم لا يشكل شيئاً قياساً بالاحتياجات، مشيراً إلى أن الحاجة الفعلية لإعادة تأهيل وصيانة الإنارة تقارب 500 مليار ليرة تقريباً وهذا الرقم لا يتوافر لدى المحافظة.
طريقك الصحيح نحو الحقيقة