خبر عاجل
بطولة غرب آسيا.. منتخبنا الوطني يخسر أمام نظيره الأردني اتحاد كرة القدم يعلن تأجيل مباريات دوري الرجال حتى إشعار آخر التنظيمات الإرهابية تواصل هجماتها على ريف حماة الشمالي… مصادر محلية لـ«غلوبال»: دحرهم عن السعن وإفشال محاولات تسللهم على محور السعن- الصبورة- المبعوجة حملة تبرعات يطلقها الاتحاد الوطني للطلبة… رئيس فرع الاتحاد بدرعا لـ«غلوبال»: رغبة كبيرة أبداها طلبة الكليات بتقديم المساعدة لأهلنا المهجرين من حلب تجمع وطني دعماً للجيش العربي السوري في ريف دير الزور الشمالي… المشاركون لـ«غلوبال»: متمسكون بأرضنا ووحدة وسيادة وطننا مركزان لاستضافة المهجرين من حلب… مديرة الشؤون الاجتماعية بطرطوس لـ«غلوبال»: خطة عمل لتقديم الخدمات وتلبية الاحتياجات الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإضافة 50 بالمئة إلى الرواتب المقطوعة للعسكريين جاهزية قصوى لمرافقها وفروع المؤسسات التابعة… معاون وزير التجارة الداخلية لـ«غلوبال»: المواد الأساسية متوافرة في حماة وكافية لبضعة أشهر بدء استقبل الطلاب المهجرين من حلب… مدير تربية اللاذقية لـ«غلوبال»: توزيعهم وفق رغباتهم وبحسب البعد الجغرافي «الواي فاي» بسرعة 100ميغا… مدير المدينة الجامعية بدمشق لـ«غلوبال»: البداية من المكتبة المركزية ومقهى المدينة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

”الخماسية“حكاية إنتاجية خسرت فيها 132 ملياراً بفعل الإرهاب…مدير عام الشركة لـ«غلوبال»:خطة إنتاجية تجاوزت الـ41 مليار ليرة

خاص غلوبال – سامي عيسى

الشركة التجارية الصناعية المتحدة ”الخماسية“ حكاية قديمة متجددة في عالم الإنتاج الصناعي، وإرث تاريخي يحكي قصة إنتاجية تترجم عراقة سورية وتطورها في المجال الصناعي وغيره،هذه الحكاية لم يستطع الإرهاب بكل أدواته، ومن يدعمه والاعتداءات التخريبية التي طالت الشركة خلال سنوات الحرب من النيل من هذه الحكاية، رغم إبعادها عن مواقع الإنتاج لحوالي ست سنوات خسرت فيها الشركة طاقة إنتاجية تقدر أكثر من 30 مليار ليرة، من قوتها الإنتاجية والتسويقية وفق حسابات التكلفة ما قبل الأزمة، وهذا الرقم ليس بالسهل.

لكن إصرار الشركة على العودة لميدان العمل والإنتاج فاق كل التوقعات، بما فيها من عمال وإدارة وفنيين ومتعاملين ودعم من الجهات الوصائية، وفق تصريح مدير عام الشركة مصطفى هلال لشبكة «غلوبال» الإعلامية والذي أكد فيه على أهمية عودة هذا الإرث الصناعي الكبير الذي يحكي إنتاجية سورية عمرها مئات السنين بدأت نسج خيوطها أيدٍ ماهرة وصلت بها إلى أوسع الأسواق العالمية، تفرد فيها قصص الإنتاج المتنوع في مجال الصناعات النسيجية والتي تعد سورية من أقدم الدول في هذا المجال.

من هنا كان تركيز العصابات الإرهابية المسلحة وأدواتها لتدمير هذا المكون الصناعي، حيث دمرت العديد من مقومات الشركة وخطوطها الإنتاجية وإبعادها عن مواقع الإنتاج بصورة مباشرة، حيث خسرت الشركة طاقات إنتاجية وخطوط إنتاج تقدر قيمتها بصورة تقديرية على صعيد الآلات الانتاجية بأكثر من 13 مليار ليرة،وهذه تقديرات ما قبل الحرب وحال تقديرها وفق الأسعار الحالية فإن الرقم المذكور مضروب بأكثر من 15 ضعفاً،دون أن نتجاهل المستودعات التي دمرت والتي تحتوي على مخازين من القطن المحلوج والغزول والأقمشة المتنوعة والأصبغة وغيرها من مستلزمات العملية الإنتاجية حيث تم تقديرها خلال الفترة المذكورة بأكثر من 25 مليار ليرة..

وأضاف هلال: إن الخسارة لم تقف عند هذا الحد فهناك خسارة في الطاقات الإنتاجية، تم تقديرها خلال السنوات التي توقفت فيها الشركة عن الإنتاج وهي من عام 2013 – 2018 حيث بلغت كميتها أكثر من 108 ملايين متر من الأقمشة  المتنوعة على اعتبار أن الإنتاجية في العام الواحد كانت حوالي 18 مليون متر، بقيمة إجمالية خلال الفترة المذكورة بحدود ستة مليارات ليرة،وفي الأسعار الحالية فإن قيمتها تتجاوز سقف الـ 64 مليار ليرة، وبذلك تكون خسارة الشركة مع الإرهاب خلال السنوات المذكورة وفق الأرقام التي تم عرضها تقدر قيمتها بأكثر من 132 مليار ليرة منها فوات طاقة إنتاجية وتدمير المواد الأولية وخطوط الإنتاج، ويبقى هذا الرقم بصورة تقريبية لأن هناك الكثير من الآلات مازالت مدمرة وتحتاج للصيانة وهذه تكلفتها وفق الأسعار الرائجة حالياً تفوق عشرة أضعافها إن لم تكن أكثر.

لكن أمام هذا الواقع يقول ”هلال“ إن عودة الشركة الميمونة للإنتاج بفضل سواعد الجيش العربي السوري وتحريرها من الإرهاب فقد بدأت الشركة بخطوات متسارعة وفق خطة مدروسة لإعادة التأهيل متضمنة 14 خطوة تأهيل للآلات منها 125 نولاً وتشغيل ثلاث آلات وغيرها من الآلات المتعلقة بإنتاج الشاش الطبي، والمحارم والأقمشة المتنوعة، وذلك وفق خطط إسعافية مدعومة من الجهات الوصائية في المراحل الأولى ومن ثم بالاعتماد على الامكانات المتاحة التي توافرت لدى الشركة،والأهم أن عمليات التأهيل معظمها كانت بالاعتماد على عمالة وخبرات وفنيي الشركة، الأمر الذي وفر على الشركة مليارات الليرات أجور صيانة وتامين مستلزمات.

وبالتالي هذا الأمر سمح للشركة بوضع خطة إنتاجية لهذا العام تجاوزت قيمتها سقف ال 41 مليار ليرة، لكن تنفيذها مرهون بتوافر مستلزمات الانتاج، ولاسيما المحروقات والتي تعاني الشركة من تأمينها بسبب نقص المادة لظروف الحصار والعقوبات وسرقة النفط السوري من الاحتلال الأمريكي في المنطقة الشرقية من سورية، إلى جانب المواد الأولية اللازمة للتصنيع في مقدمتها القطن.

رغم كل ذلك فالتفاؤل لدى ”هلال“ كبير مصحوب بعزيمة واضحة من قبل العمال للعودة بالشركة بإنتاجها المميز ودخول إنتاج الأقمشة التراثية كالشراشف والجاكار والشوادر وغيرها، ووضع خطة استثمارية لإعادة تأهيل أنوال الجاكار، وخط متكامل لتقطيع وطي وتغليف الشاش الطبي وغير ذلك من المنتجات الرئيسية التي شكلت قوام العملية الإنتاجية المتنوعة للشركة قبل سنوات الأزمة، وبالتالي العودة بصورة تدريجية للعمل يحقق الغاية والهدف من العملية الإنتاجية وتحقيق المنفعة الاقتصادية لجميع الأطراف..

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *