خبر عاجل
بطولة غرب آسيا.. منتخبنا الوطني يخسر أمام نظيره الأردني اتحاد كرة القدم يعلن تأجيل مباريات دوري الرجال حتى إشعار آخر رسالة اعتذار من محمود المواس إلى جماهير الشرطة العراقي رشا بلال تعلق على انتهاء دورها في “العميل” اتحاد كرة القدم يقرر إقامة مباريات دوري الرجال دون حضور جماهيري تضامن نجوم الفنّ في سورية مع حلب الدوري السوري.. الوثبة يلحق الهزيمة بالوحدة بطولة غرب آسيا.. منتخبنا للشابات يهزم نظيره اللبناني تأجيل مباريات دوري كرة السلة بكافة الفئات الوحدة ينهي أزمته مع مدربه الصربي ويتحصل على براءة الذمة
تاريخ اليوم
اقتصاد | خبر عاجل | نيوز

خبير اقتصادي: كلام وزير التموين بعد رفع سعر البنزين يقبل به في حال كانت الوزارة تقوم بمهامها

أكد الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق الدكتور شفيق عربش، أن سيارات النقل العاملة على البنزين وهي السيارات التي تنقل المواد الغذائية إلى الأسواق وخصوصاً ضمن المحافظة الواحدة سترفع أجورها بعد القرار، الأمر الذي سيؤدي إلى رفع أسعار المواد في الأسواق.

وقال عربش: حتى أصحاب المهن الذين يتنقلون بسياراتهم من منازلهم إلى مناطق عملهم سيقومون بتحميل فروق سعر البنزين على المستهلكين والزبائن وهذا سوف يؤثر أيضاً في الأسعار وإن كان بنسبة بسيطة.

ولفت إلى أن المشكلة الجوهرية التي تؤثر في نفسية المواطن هي أن أي مادة متعلقة بحوامل الطاقة يرتفع سعرها سواء كان لها تأثير أم لم يكن على النشاط التجاري يواكبها ارتفاع في الأسعار.

ولفت إلى أن هناك فوضى في الأسعار حالياً ومعظم الفعاليات التجارية لا تقوم بتسعير المواد وهذا الأمر تمت ملاحظته خلال جولة على الأسواق اليوم.

وأشار إلى أن المرسوم رقم 8 المتضمن قانون حماية المستهلك صدر وعالج المخالفات التموينية بطريقة مختلفة عما كان سائداً قبل صدور المرسوم، لكن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك فشلت أو تقاعست عن تطبيق هذا المرسوم وهذا الأمر أدى إلى موجة ارتفاع في الأسعار بنسب غير مبررة وأدى أيضاً إلى زيادة تكاليف المعيشة .

واعتبر عربش في تصريحات صحفية، أن كلام وزير التموين بعد صدور قرار رفع سعر البنزين يقبل به في حال كانت الوزارة تقوم بمهامها بضبط الأسواق والأسعار لكنها في حقيقة الحال لا تقوم بذلك، وعلى فرض تم الضبط حينها سيكون هناك تأثير بسيط لارتفاع البنزين على أسعار المواد الاستهلاكية لكن غياب الوزارة وعدم قيامها بواجبها بضبط الأسعار سيؤديان إلى ارتفاع في الأسعار.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *