خبر عاجل
بطولة غرب آسيا.. منتخبنا الوطني يخسر أمام نظيره الأردني اتحاد كرة القدم يعلن تأجيل مباريات دوري الرجال حتى إشعار آخر رسالة اعتذار من محمود المواس إلى جماهير الشرطة العراقي رشا بلال تعلق على انتهاء دورها في “العميل” اتحاد كرة القدم يقرر إقامة مباريات دوري الرجال دون حضور جماهيري تضامن نجوم الفنّ في سورية مع حلب الدوري السوري.. الوثبة يلحق الهزيمة بالوحدة بطولة غرب آسيا.. منتخبنا للشابات يهزم نظيره اللبناني تأجيل مباريات دوري كرة السلة بكافة الفئات الوحدة ينهي أزمته مع مدربه الصربي ويتحصل على براءة الذمة
تاريخ اليوم
اقتصاد | خبر عاجل | نيوز

سيناريو حجب المتة عن الأسواق إلى الواجهة مجدّداً… مدير التجارة الداخلية بطرطوس لـ«غلوبال»: الموضوع قيد المتابعة وعقوبات رادعة بحق المخالفين

خاص طرطوس – رفاه نيوف

عادت لعبة حجب المتة من التداول في  أسواق طرطوس إلى الواجهة من جديد، فما بين مدة وأخرى يتكرر هذا السيناريو والذي لم يعد خافياً على أحد وهدفه الأول والأخير رفع سعر المادة.

فبعض التجار اليوم يحمّلون عدداً من المواد على علبة المتة عند شرائها، وبعضهم يحتكرها لطلب سعر زائد، وفي جولة على عدد من تجار المفرق في طرطوس أكدوا لـ«غلوبال» بأنهم  منذ أيام لم يستطيعوا الحصول على الكميات المطلوبة من المتة كالعادة، وتركزت الكميات عند بعض تجار الجملة، ولا توجد حجج مقنعة.

هذا الواقع خفّض كميات المتة بالأسواق، ليصبح الطلب كبيراً والعرض قليلاً مما أشعل أسعارها عند التجار وفي محال السمانة التي بحوزتها مخزون من المتة، والمستهلك من جهته ملّ من هذه الآلاعيب ويعي تماماً أنها لعبة التجار الكبار، والهدف زيادة السعر، وقد بات مرتفعاً جداً لهذا المشروب الشعبي، والذي يحتل المرتبة الأولى بالمشروبات الساخنة في محافظة طرطوس، ويأمل المستهلك بأن يوضع حد لهذا التلاعب والارتفاع الكبير بأسعار المتة دون أي مبرر له.

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بطرطوس نديم علوش أكد لـ«غلوبال» أنه بعد تلقي بعض الشكاوى من قبل المواطنين وأصحاب المحال التجارية تعمل عناصر مديرية التجارة الداخلية بطرطوس للتأكد من صحة الشكاوى والتي تشير إلى قيام أصحاب المحال برفع سعر علبة المتة وتحميل بعض المواد عليها.

وبيّن علوش أنه بعد التدقيق والمتابعة تم الحصول على عدة تصاريح خطية من قبل بعض التجار بهذا الخصوص، والموضوع قيد المتابعة لمعاقبة المخالفين وفق القانون.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *