خبر عاجل
“إكسبو سورية″ فرصة لعرض المنتجات السورية… وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية لـ«غلوبال»: يتيح تصدير فائض البضائع ورفع الطاقة الإنتاجية حليب الأطفال متوفر… نقيب صيادلة ريف دمشق لـ«غلوبال»: الأصناف المقطوعة لها بدائل عديدة متوافرة  بأسواقنا موسم المدارس ينعكس على حركة أسواق الخضر والفواكه… عضو لجنة المصدرين بدمشق لـ«غلوبال»: انخفاض الكميات المصدرة إلى 80% “مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي” يحتفي بالفنان “أيمن زيدان” خطوات لتوسيع الحكومة الإلكترونية… مدير المعلوماتية بمجلس مدينة حمص لـ«غلوبال»: نسعى لتركيب منظومات كهروشمسية لمراكز الخدمة الـ3 المتبقية “صفاء سلطان” تعلن خطوبة ابنتها: “اميرتي لقت اميرها” “محمد حداقي” بعد نجاح شخصية “أبو الهول” يوضح إمكانية مشاركته في الأعمال المعرّبة هذا ما قاله رئيس نادي الجيش السابق في حوار مع “غلوبال” تداول لقطات لرد فعل مدرب منتخبنا الوطني على هدف مصطفى عبد اللطيف مساهمة كاملة من المجتمع المحلي… رئيس بلدية الهامة لـ«غلوبال»: تنفيذ مشروع كراج انطلاق للسيارات
تاريخ اليوم
اقتصاد | نيوز

شوالات من الليرة والدولار على طريق درعا – دمشق وآلاف الدولارات في حلب

ضبطت الجمارك مبلغ مئة ألف دولار و170 مليون ليرة لعصابة تتاجر بالعملات بقصد التصريف والتداول في حلب، بالتوازي مع ضبط 3 شوالات من الأموال السورية على طريق درعا – دمشق.

وكشف النقيب تمام سليمان من الضابطة الجمركية بحلب لجريدة “الوطن” المحلية عن ضبط مجموعة من الأشخاص ضمن مركبتين بحوزتهما 110 آلاف دولار وأكثر من 170 مليون ليرة. وبعد التحقيقات تبين أن الهدف من وجود هذه الأموال معهم كان بقصد تصريف العملة وتداول العملات الأجنبية بطرق غير قانونية وأنه تمت مصادرتها وتسليمها لمصرف سوريا المركزي عبر إدارة الأمن الجنائي والجهات القضائية المختصة.

وفي درعا، بين ضابط في الجمارك أنه تم ضبط 3 شوالات من الأموال السورية على طريق درعا – دمشق، كانت تتجه لمحافظة درعا. تم توقيف الأشخاص اللذين كانت بحوزتهم الأموال حتى استكمال التحقيقات ولتبين بعد ذلك أنها تعود لإحدى شركات الصرافة المرخص لها العمل في السوق المحلية وحصل تأخير في نقلها بسبب بعض الظروف العامة في المحافظة. تم التحقق من البيانات والمستندات التي تم إرفاقها حول القضية ومنها إشعار من مصرف سوريا المركزي يثبت تسليم الأموال لشركة الحوالات بقصد إيصالها لفروع ومكاتب هذه الشركة وتسليمها لأصحابها.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *