خبر عاجل
بطولة غرب آسيا.. منتخبنا الوطني يخسر أمام نظيره الأردني اتحاد كرة القدم يعلن تأجيل مباريات دوري الرجال حتى إشعار آخر رسالة اعتذار من محمود المواس إلى جماهير الشرطة العراقي رشا بلال تعلق على انتهاء دورها في “العميل” اتحاد كرة القدم يقرر إقامة مباريات دوري الرجال دون حضور جماهيري تضامن نجوم الفنّ في سورية مع حلب الدوري السوري.. الوثبة يلحق الهزيمة بالوحدة بطولة غرب آسيا.. منتخبنا للشابات يهزم نظيره اللبناني تأجيل مباريات دوري كرة السلة بكافة الفئات الوحدة ينهي أزمته مع مدربه الصربي ويتحصل على براءة الذمة
تاريخ اليوم
اقتصاد | خبر عاجل | نيوز

عضو مجلس شعب: نسبة الفقراء تجاوزت 80% و الحكومة اتجهت باتجاه الجباية

أكدعضو مجلس الشعب الدكتور صفوان قربي، أن هناك الكثير من الكلام، الحكومة غير قادرة على قوله، لكن هذا لا يمنع أنه بالإمكان القيام بما هو أفضل، وأن يكون هناك إدارة أفضل للموارد المحدودة والشحيحة.

وقال: الحكومة وضعت عنواناً لأدائها في المرحلة السابقة، عنوان أنها لن تتجه إلى زيادات كبيرة في الرواتب كما يقتضي المنطق، وذلك بحجة أن السوق سيمتص هذه السيولة ولن يستفيد منها الموظف الاستفادة الحقيقية المطلوبة، وسيكون الاتجاه نحو تخفيض الأسعار، نظرياً هذا الكلام جميل ومقنع، لكن ما حدث على الأرض هو أن الأسعار حلقت بجنون، ودخل المواطن وقدرته الشرائية انخفضا بشكل كبير.

وأضاف قربي لصحيفة الوطن: كذلك اتجهت الحكومة بشكل مفرط باتجاه الجباية، فأصدرت حزمة قوانين كبيرة أتت تحت عنوان زيادة الرسوم وهي رسالة سلبية بوقت حساس كنا أحوج ما نكون فيه إلى منطق الرعاية وليس الجباية، مع تخفيف للمنغصات والعراقيل الإدارية، وأن يكون العنوان الاقتصادي الكبير: دع الجميع يعمل في هذه المرحلة، وكثير من القضايا قابلة للتعديل والتصويب لاحقاً.

ورأى أن المعنيين بالملف الاقتصادي لم يكونوا واقعيين في قراءة واقع السوق والواقع الاقتصادي.

وعن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أوضح قربي أنه ورغم أنها جزء من فريق اقتصادي كبير، لكنها الواجهة التي يمكن تحميلها أكثر من غيرها، ووصف قربي محاولة الوزارة لبس ثوب التاجر بالفاشلة، التي لا يمكن عملياً أن تكون ناجحة، لأنها نسيت دورها في حماية المستهلك وتاهت بين العنوانين.

وختم عضو مجلس الشعب بتأكيد ضرورة توزيع تعب وظلم الحرب بعدالة ما أمكن، وألا يكون فقط من نصيب الفقراء الذين تجاوزت نسبتهم في سورية حسب رأيه 80 بالمئة.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *