خبر عاجل
بطولة غرب آسيا.. منتخبنا الوطني يخسر أمام نظيره الأردني اتحاد كرة القدم يعلن تأجيل مباريات دوري الرجال حتى إشعار آخر رسالة اعتذار من محمود المواس إلى جماهير الشرطة العراقي رشا بلال تعلق على انتهاء دورها في “العميل” اتحاد كرة القدم يقرر إقامة مباريات دوري الرجال دون حضور جماهيري تضامن نجوم الفنّ في سورية مع حلب الدوري السوري.. الوثبة يلحق الهزيمة بالوحدة بطولة غرب آسيا.. منتخبنا للشابات يهزم نظيره اللبناني تأجيل مباريات دوري كرة السلة بكافة الفئات الوحدة ينهي أزمته مع مدربه الصربي ويتحصل على براءة الذمة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

“لو”… تفتح عمل الحكومة!

حتى وقت قريب، كنت أعتقدُ أن الشعورَ بالذنب حيال ما يعانيه المواطن من أزمات خانقة، يكاد يأكل قلب كل مسؤول حكومي، ويقضُّ مضجع نومه.

لكن تبين لي مؤخراً أن معظم هؤلاء المسؤولين على قناعة أنه لولا جهودهم وسياساتهم المطبقة، لكانت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، أكثر تدهوراً مما عليه الآن.

بمعنى أن أسعار كثير من السلع، يمكن أن تكون مضاعفة عما هي عليه حالياً، لا بل إن بعضها كان يمكن  له أن يختفي من الأسواق المحلية، لولا الإجراءات والسياسات الحكومية المتخذة!!

وبذلك علينا أن نشكر مسؤولي الحكومة ونقدر جهودهم وإجراءاتهم حق تقدير، وذلك عملاً بالقول المأثور: لو علمتم ما في الغيب لاستكثرتم من الواقع.

لا أعرف عدد مؤيدي مثل هذا الرأي من قبل المستمعين ومتصفحي السوشيال ميديا، إنما دعونا نفكر بالوجه الآخر لكلمة “لو”، والتي تبين أنها تفتح عمل الحكومة.

ماذا لو أن الحكومة قامت فعلاً باتخاذ إجراءات جوهرية لتشجيع الإنتاج المحلي، وزادت فعلاً معدلات هذا الإنتاج؟

ماذا لو أن الحكومة قامت فعلاً بتشجيع ودعم ونشر المؤسسات والمنشآت الإنتاجية الصغيرة ومتناهية الصغر؟

ماذا لو أن الحكومة قامت فعلاً باتخاذ إجراءات جريئة لتخفيض كلف الإنتاج واستيراد السلع، وصولاً إلى طرحها في الأسواق المحلية؟

ماذا لو أن الحكومة قامت فعلاً بتخفيض معدلات الهدر والفساد في مؤسساتها الخدمية والإنتاجية؟

وماذا لو.. وماذا لو.. وماذا لو… وغيرها من الإجراءات، التي كان يمكن لها أن تؤثر في الوضع الاقتصادي المحلي، فيما لو جرى تطبيقها بفعالية ومسؤولية.

أعتقد أن الـ “لو” الحكومية كان يمكن لها أن تفتح صفحة جديدة.. لا أن تفتح مزيداً من الشك بمصداقية العمل الحكومي.

زياد غصن  – شام إف إم

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *