خبر عاجل
بطولة غرب آسيا.. منتخبنا الوطني يخسر أمام نظيره الأردني اتحاد كرة القدم يعلن تأجيل مباريات دوري الرجال حتى إشعار آخر رسالة اعتذار من محمود المواس إلى جماهير الشرطة العراقي رشا بلال تعلق على انتهاء دورها في “العميل” اتحاد كرة القدم يقرر إقامة مباريات دوري الرجال دون حضور جماهيري تضامن نجوم الفنّ في سورية مع حلب الدوري السوري.. الوثبة يلحق الهزيمة بالوحدة بطولة غرب آسيا.. منتخبنا للشابات يهزم نظيره اللبناني تأجيل مباريات دوري كرة السلة بكافة الفئات الوحدة ينهي أزمته مع مدربه الصربي ويتحصل على براءة الذمة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | محلي | نيوز

مؤشر البيتزا بأحياء العاصمة يكسر حاجز الـ400 ألف ليرة… رئيس جمعية المعجنات بدمشق لـ«غلوبال»: مصنفة سياحياً وتكلفتها حسب الرغبة والإضافات

خاص دمشق – زهير المحمد

تشهد أسعار المعجنات والفطائر بكل أنواعها ارتفاعاً كبيراً جداً، ويبرر مصنعوها هذا الأمر لارتفاع تكاليف الإنتاج.

والمراقب لأسعار تلك المأكولات سيدهشه وصول سعر أنواع بعض أصناف تلك المأكولات إلى ما يقارب من مرتب شهري للموظف العام، إذ وصل سعر البيتزا في بعض المحال المعروفة في حيي أبو رمانة والمالكي إلى 400 ألف ليرة للبيتزا ذات القياس العائلي، أما الوسط فسعرها 200 ألف ليرة.

رئيس جمعية المعجنات بدمشق ممدوح البقاعي أوضح في تصريح خاص لـ«غلوبال» أن سعر البيتزا غير محدد بالتسعيرة التموينية، وإنما هي مصنفة سياحية، مشيراً إلى أن سعر المادة يكون وفق قياسها ومحتوياتها وبحسب ما يطلبه الزبون من إضافات للمواد عليها.

ولدى سؤاله، إن كان هناك تصدير للمعجنات السورية، أوضح البقاعي أن حركة تصديرها قليلة جداً ولا تتجاوز 1 بالألف، راداً ذلك لعدم وجود تسهيلات، ومنوهاً بأنه قبل الأزمة كان يتم تصدير العديد من أصناف المعجنات وبنسب جيدة.

وتنتشر ببعض محال الفطائر، أصناف من فطائر اللحمة وتكون أسعارها مقاربة لفطائر الجبنة والزعتر، ما يثير الكثير من التساؤلات عن سبب رخصها، ويثير مخاوف الكثيرين بأن تكون مصنوعة باللحوم غير صالحة للاستهلاك البشري.

ليعود البقاعي للتوضيح بأن سبب رخصها ومقاربتها لأسعار الفطائر الأقل تكلفة يعود لكونها لا تحوي على الكثير من اللحم، وتحوي بمجملها على البندورة والبصل “وريحة” من اللحمة.

يشار إلى أن عدد المنتسبين إلى جمعية المعجنات بدمشق يصل إلى نحو 600 منتسب، يعملون بصناعة المعجنات والخبز السياحي والصمون والخبز التمويني وغيرها.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *