خبر عاجل
درع الاتحاد.. الكرامة يحسم ديربي حمص لصالحه والوحدة يتغلّب على الشرطة رفع للجاهزية الطبية على معابر القصير مع لبنان… رئيس دائرة الجاهزية بصحة حمص لـ«غلوبال»: استنفار للكوادر والمشافي حريق في جامعة تشرين…قائد فوج الإطفاء لـ«غلوبال»: التدخل السريع حال دون توسع الحريق بعد أدائها اليمين الدستورية أمامه.. الرئيس الأسد يرأس اجتماعاً توجيهياً للوزارة الجديدة أجواء معتدلة نهاراً وباردة ليلاً… الحالة الجوية المتوقعة دفعة جديدة من بوابات الإنترنت… مصدر في السورية للاتصالات لـ«غلوبال»: 125 ألف بوابة قيد التجهيز والتوزيع انفراجات في أزمة النقل بعد أسبوع قاسٍ من المعاناة… عضو مكتب تنفيذي بمحافظة اللاذقية لـ«غلوبال»: المخصصات من المازوت تزداد تباعاً جهود متواصلة للتوعية ومنع الملوثات… مديرة الصحة المدرسية لـ«غلوبال»: الحرص على تعقيم الخزانات وضبط المقاصف المدرسية تردي جودة ونقص في وزن الربطات… عضو المكتب التنفيذي المختص بدرعا لـ«غلوبال»: أي سوء صناعة للخبز فهو حتماً ليس بالمخابز العامة سيارات “اللفة” تنتشر في السويداء… مدير النقل لـ«غلوبال»: لاتوجد إحصائية دقيقة بأعدادها لكنها تتجاوز العشرة آلاف سيارة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

مياه وطنية بأسعار جهنمية

خاص غلوبال – زهير المحمد

أعتقد بأن رفع الأسعار بات أمراً مزاجياً وكل على هواه يتقدم بمسوغاته إلى الجهات المعنية بالتسعير ليحصل على مراده مع حبة مسك، وبالتالي نجد أن هناك تحريكاً يومياً للأسعار بينما تبقى الرواتب والأجور تراوح مكانها.

ولعل آخر ماحرر على طريق رفع الأسعار كان من نصيب المياه المعدنية التي تنبع من ربوع بلادنا صافية نقية، ولاتحتاج إلى الكثير من المعالجات حتى تعبأ في عبوات بلاستيكية متعددة السعات من النصف ليتر إلى العشرة ليترات.

وقد أصبح سعر طرد الماء المكون من تسعة ليتر في ست عبوات بسبعة عشر ألفاً ومئتي ليرة، أي أن متوسط سعر ليتر الماء الوطني حوالي ألفي ليرة سورية، ويمنح الطرد على البطاقة الزكية من صالات السورية للتجارة، أو صالات المؤسسة الاجتماعية العسكرية لمن استطاع أن يرصد مخصصات من دخله لشرب الماء.

وبالمناسبة نقول إن سعر ليتر البنزين كان بمئتين وخمس وعشرين ليرة قبل ثلاث سنوات فكيف وصل سعر ليتر الماء إلى حوالي الألفي ليرة في الأسواق البيضاء بينما قد يتضاعف سعره بالسوق السوداء.

لايوجد من مكونات المياه المعدنية إلا العبوات يتم استيراد حبيباتها البلاستيكية من خارج البلاد، وتلته‍م تكاليف تصنيعها معظم المبلغ ولايمكن أن نستبعد أجور النقل من ارتفاع تكاليفها، وبالتالي علينا أن نفكر جدياً بإيجاد بدائل لتلك العبوات البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة، والبحث عن عبوات يتم استخدامها عشرات المرات، والتي يمكن أن تستبدل بعبوات زجاجية أسوة ببعض المشروبات الغازية التي خرجت أسعار عبواتها من التكاليف، فقط يمكن غسلها وتعقيمها قبل استخدامها في المرات اللاحقة.

أعتقد أن تكاليف تصنيع عبوة الماء البلاستيكية لاتقل عن الألف ليرة سورية، وترمى بالنفايات بعد تفريغ محتوياتها وفي ذلك هدر كبير، ولاسيما أننا عريقون بصناعة الزجاج ويمكن شراؤه بالعملة المحلية.

لقد بات المستهلك يبحث عن التوفير وقد لاتكون المياه المعدنية بنداً يومياً في مستهلكاته، لكن ما يجري في الأسواق كأنه وباء ينتقل بالعدوى وبخطورة مرتفعة وعصية على المعالجات مثلها مثل الكثير من الظواهر المقلقة التي قزمت الراتب، وجعلته كماً ورقياً يتبخر فور وصولنا إلى أمكنة التسوق.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *