400 طالب يسوقون منتجاتهم عبر صالة الجولان… مدير التربية بالقنيطرة لـ«غلوبال»:أهمية القانون 38 في تأمين مصدر دخل لطلاب التعليم المهني والمدرسين

خاص القنيطرة – محمد العمر
إن إيجاد المعارض ومنافذ التسويق لتحديد المسار باتجاه المشروعات الصغيرة بعد التخرج لطلاب التعليم المهني، هو ما تعمل مديرية التربية بالقنيطرة عليه اليوم، خاصة أن العام المقبل وحسب تسميات وزارة التربية سيكون عام التعليم المهني من خلال تأمين أساسيات التعليم الفني والمهني، وتشكيل ورشات عمل للأعمال اليدوية، والأهم إيجاد سوق عمل للخريجين من الطلاب.
مدير تربية القنيطرة عبدو زيتون أكد في تصريح خاص لـ«غلوبال» أن نجاح طلاب التعليم المهني والتقني في تقديم مختلف الأعمال بشكل حرفي كالمصنوعات المعدنية والخشبية والنسيجية المتنوعة، جعل المحافظة تهتم بهذه الصناعات في مدارسها المهنية والنسوية كمدخل لسوق العمل بالفترة اللاحقة، لافتاً الى وجود ما يقارب 400 خريج سنوي من طلاب هذه المدارس في مختلف المهن الحرفية.
وبين زيتون مدى الحاجة إلى منفذ تسويقي رئيسي لهذا العدد الكبير من الطلاب، وهذه المنتجات تناسباً مع المهارات والإبداعات البارزة في المدارس الصناعية والنسوية الموجودة بالمحافظة، ليأتي إنشاء صالة الجولان في مساكن برزة، كحجر أساس لانطلاق هذه المشروعات الصغيرة من جهة، وتشجيع الطلاب للإقبال على التعليم المهني بعد توفير أسواق العمل.
لافتاً إلى أن هذه الصالة تعتبر الأولى في سورية من نوعها كمنفذ تسويقي لمنتجات الطلاب في التعليم المهني.
وأشار مدير التربية إلى أهمية القانون 38 الذي يساعد على تحقيق مصادر دخل جديدة للطلاب والمعلمين والمدارس بتوفير 20 بالمئة من الدخل للطالب والمدرس، والاستفادة من هذا القانون في زياده إنتاج المشاريع المهنية عبر توفير البنى التحتية للمشاريع، وخلق المنافسة بالأسواق.
بدورها، مديرة التعليم المهني والتقني المهندسة ختام أحمد الخالد أكدت لـ«غلوبال» أن هناك 13 مدرسة مهنية موجودة بالمحافظة 8 منها في ريف دمشق ودمشق، و5 على أرض المحافظة، وهي تتوزع بين الثانويات والمدارس الصناعية، ومعهد الاقتصاد المنزلي.
مشيرة إلى تشجيع المحافظة الكبير لهذه الطاقات الإبداعية المقدمة وذلك عبر إقامة المعارض الفنية الدورية بشكل سنوي التي تعرض مختلف النشاطات من الأعمال اليدوية والكروشيه والمشغولات الصوفية والمطرزات والألبسة، واللوحات في الفن تشكيلي.
وبينت الخالد أن الغاية الكبيرة من وجود صالة للتسويق هي تشجيع الإقبال على التعليم المهني لتوفير فرص العمل بعد تخرج الطلاب، ولابد من بذل الجهود المشجعة في القطاعين العام والخاص لدعم هذا النوع من التعليم عبر تشجيع المستثمرين على التعاقد مع هذه المدارس.
طريقك الصحيح نحو الحقيقة