خبر عاجل
الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية نائباً لرئيس الجمهورية حريق بمنزل في منطقة السيدة زينب بريف دمشق… رئيس البلدية لـ«غلوبال»: اصابة أحد المواطنين بحروق وأضرار مادية 91 ألف طن تقديرات إنتاج الزيتون… رئيسة مكتب الأشجار المثمرة بحماة لـ«غلوبال»: افتتاح المعاصر في الـ10 من الشهر الجاري وتسعيرة العصر 600 ليرة حريق في منزل بحي السويقة… قائد فوج إطفاء دمشق لـ«غلوبال»: وفاة شخصين وأضرار كبيرة بالمكان تثبيت المتعاقدين مرة أخرى استجابة طبية وإسعافية عالية… مدير صحة ريف دمشق لـ«غلوبال»: تقديم الإسعافات الأولية لـ891 حالة ولـ 15 مصاباً إثر العدوان على لبنان أجواء خريفية معتدلة… الحالة الجوية المتوقعة انخفاض في أسعار الفروج واستقرار بأسعار اللحوم… مدير التجارة الداخلية بدير الزور لـ«غلوبال»: تخضع لمبدأ العرض والطلب رغم الردع… فضائيات تبثّ السمّ إجراءات خاصة لتسهيل معاملات المعاقين وتخصيص كوة لهم… مدير نقل حماة لـ«غلوبال»: مرسوم سيارات المعاقين سيطبق بعد صدور تعليماته التنفيذية
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

المخازين من الحبوب جيدة… مدير عام السورية للحبوب لـ«غلوبال»: إطلاق برنامج شراء جديد استعداداً لموسم الأقماح

خاص دمشق – علاء كوسا

تعتبر أحد أهم المؤسسات الداعمة للاقتصاد الوطني والتي تقدم الغذاء الرئيسي للمواطنين، ومعنية بتأمين مادة القمح لإنتاج الطحين الذي يقدم للمخابز لإنتاج رغيف الخبز، كما تعمل المؤسسة السورية للحبوب على محاور أساسية تتركز حول تأمين القمح والدقيق بشكل مستمر عن طريق طحنه وتقديمه للمخابز، وإعادة تأهيل المطاحن والصوامع التي تضررت جراء الارهاب، وإقامة منشآت جديدة لتلبية الاحتياجات المحلية.

المهندس سامي غسان هليل مدير عام المؤسسة العامة السورية للحبوب أكد في تصريح خاص لـ«غلوبال» أن هناك دعماً حكومياً كبيراً ومتابعة واهتماماً من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك للمؤسسة لتذليل كافة الصعوبات والمعوقات لضمان استمرار العمل وتأمين الأقماح وطحنها، وإنتاج مادة الدقيق لتلبية حاجة المخابز بكافة المحافظات بشكل مستمر ومنتظم.

وأوضح هليل أن عمال المطاحن يعملون على مدار الـ 24 ساعة دون توقف وبطاقة قصوى، بهدف تأمين مادة الدقيق اللازم لصناعة رغيف الخبز، وضمان عدم حدوث أي نقص في المادة، لافتاً إلى أن حاجة سورية من القمح يومياً تتراوح ما بين 5000 إلى 5300 طن. 

ولدى السؤال عن مخازين القمح، أكد المهندس هليل أن المخازين من الحبوب جيدة ولا توجد مشكلة أو نقص أبداً، فالتوريدات من السفن مستمرة بشكل دوري، مبيناً أنه يصل أسبوعياً إلى مرفأي طرطوس واللاذقية ثلاث سفن بحمولة تتراوح بين 75 ألفاً إلى 100 ألف طن قمح يفرغ بجهد كبير من العمال وفي ظل ظروف جوية صعبة.

ونوه هليل إلى أن المؤسسة تعمل كخلية نحل متكاملة لتأمين الأقماح سواء عن طريق الاستيراد أم من مصادر محلية خلال موسم الحصاد، مؤكداً أن كميات القمح متوافرة وتكفي لغاية شهر حزيران القادم.

وكشف هليل أن كوادر المؤسسة تعمل على إطلاق برنامج شراء جديد وسيتم من خلاله إدخال عليه كل شيء من ناحية سعر الشراء والأجرام والتحليل ويتم ربطه بباركود مع المصرف الزراعي، وبالتالي لن يكون هناك ورقيات إطلاقاً، مشيراً إلى أن الكوادر تعمل بأقصى طاقة لإطلاق البرنامج قبل موسم الشراء القادم للأقماح، ما يمكن الفلاح من استلام قيمة موسمه دون أي صعوبات.

هليل وصف عمال السورية للحبوب بالجنود المجهولين الذين يعملون ليلاً نهاراً وبظروف صعبة جداً، مبيناً أن المؤسسة تعاني من صعوبات كبيرة في نقص العمال والكوادر، وتسرب العمالة إلى القطاع الخاص، إضافة للحاجة لمهندسين كهرباء وميكانيك ولخريجي المعاهد الصناعية والثانويات الصناعية وخاصة في مدينة دمشق.

وفي ختام تصريحه أشار هليل إلى أن وسائل النقل تعتبر إحدى الركائز الأساسية والشريان الحيوي في المؤسسة السورية للحبوب، حيث تم تأمين 15 آلية جديدة من مؤسسات الوزارة لنقل الأقماح بالإضافة للموافقات لشراء آليات جديدة.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *