خبر عاجل
أمانة الوالي تكشف حقيقة مرضها وتؤكد ” اعتزالها الغرام” تصدير الحمضيات إلى الواجهة من جديد… رئيس لجنة المصدرين بغرفة زراعة اللاذقية لـ«غلوبال»: نأمل تصدير 200 ألف طن إذا مانجحت التسهيلات إجراءات جديدة لحل مشكلة الازدحام… عضو مكتب تنفيذي بريف دمشق لـ«غلوبال»: رسم بداية ونهاية للخطوط ووضع مستشعرات ونقاط مراقبة  العثور على جثة شخص مجهولة الهوية بالحسكة… الطبيب الشرعي لـ«غلوبال»:الشخص تعرض للقتل برصاصة الحالة الجوية خلال الأيام الثلاثة القادمة تصفيات كأس آسيا بكرة السلة.. منتخبنا يخسر من نظيره البحريني تزويد اللاذقية وحماة بأجهزة بصمة إلكترونية قريباً… مصدر بهيئة الاشراف على التأمين لـ«غلوبال»: 120 ألفاً يستخدمون بطاقاتهم من أصل 560 ألف مؤمن عليه النقل الداخلي تعلن تسيير خطوط جديدة في دمشق وريفها… مدير عام الشركة لـ«غلوبال»: بواقع رحلتين يومياً لتخفيف الازدحام وقت الذروة محطات لا تحصل على مخصصاتها من مازوت النقل… مدير التجارة الداخلية بالسويداء لـ«غلوبال»: سببه نقص التوريدات 1.8 مليون ليتر مخصصات التربية من مازوت التدفئة… عضو المكتب التنفيذي المختص بريف دمشق لـ«غلوبال»: أولوية التوزيع للمدارس بالمناطق الباردة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | نيوز

سيناريو أميركا في أفغانستان، هل يتكرر في الشمال السوري بترك حلفائها لمصيرهم المجهول؟

خاص شبكة غلوبال الإعلامية

لا يزال تسارع الأحداث في أفغانستان مع دخول حركة طالبان العاصمة كابول وسيطرتها على القصر الرئاسي و معظم المؤسسات الحكومية، يفرض نفسه على الساحة الدولية، وسط فوضى عارمة خلفّتها وراءها، والتي كشفت بعد عقدين من الزمن على الاحتلال الأميركي لأفغانستان زيف شعاراتها عن محاربة الإرهاب “تنظيم القاعدة وحركة طالبان“.

وسط هذه الفوضى، اقترب موعد خروج أمريكا من أفغانستان الذي أعلنت أن نهايته ستكون آواخر شهر آب وبداية أيلول القادم، ووسط تأكيدات البيت الأبيض لموعد الانسحاب، مايثير التساؤلات عن قرار الانسحاب تاركة الحكومة الأفغانية التي صنعتها، تحت رحمة حركة طالبان، فهل بذلك “واشنطن حققت أهدافها في أفغانستان” كما قالت عند إعلان الانسحاب؟

هذا الأمر يثبت حجم الهزائم المتوالية للولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو في الحروب التي تشنها في الشرق الأوسط، فهل الحرب على الشعب الأفغاني وتشريده “محاربة للتطرّف”؟ وهل بذلك ازدهرت شعارات الديمقراطية التي نادت بها عند دخولها البلاد؟ ولماذا لم تف بوعودها بدعم حكومة كابول أمام طالبان؟ ولماذا سقط الجيش الأفغاني أمام أوّل اختبار وقع فيه، أم أن انسحاب راعيته “أمريكا” أضعفه؟

أسئلة كثيرة تدور في أذهان كلّ منا وتصبّ جميعا في تأكيد أن ما حدث في أفغانستان يشي بفشل واشنطن الذريع في كلّ حروبها التي خاضتها، فبعد خسائرها في حرب العراق والتي بلغت أكثر من 4000 جندي ونحو تريليون دولار، يتجلّى الفشل الآخر في أفغانستان لتعلن انسحابها دون شروط بعد إنفاقها أكثر من 38 مليار دولار في تسليح الجيش الأفغاني.

هذا الأمر مبشّر ومحزن في نفس الوقت، ففي الوقت الذي يوحي بأن واشنطن استفاقت على خسائرها بحروبها المختلفة وأنها لم تحقق شيئاً من تدخلها العسكري بأيّ دولة؟ إلاّ أن هذا الاحتمال يبعده وجودها المستمر و اللاشرعي في سورية، والذي تجلى بدعمهما المعلن لـ “قسد” ولا يزال، فهل نرى في قادم الإيام صحوة أمريكية على حجم خسائرها وفشلها في سورية، وبالتالي سقوط ذريع وآني لحركة “قسد”؟

ما نوّد قوله أن الوجود الأمريكي في شمال وشرق سورية الذي جاء تحت حجّة “القضاء على تنظيم “داعش الإرهابي” كشف، ولم يعد يخفى على أحد أن أمريكا من صنعت “داعش” ورعته ونمّته، “داعش الذي كان أكبر الأدوات في الحرب على سورية”، فالوجود الأمريكي في سورية كان هدفه أولا وأخيرا نهب موارد البلاد و التضييق على الشعب السوري بقصد إضعافه؟

كل ذلك يقود ويؤكد أن أمريكا وفي أي لحظة بهدف دعم مصالحها قادرة على التخلي عن أي تنظيم أو دولة أو أي جهة تدعمها، وهي في أي لحظة قد تبيع “قسد” لتركيا أو “لداعش” وتنظيم “جبهة النصرة”، كما باعت الجيش الأفغاني الذي صنعته لحركة طالبان، فما حدث في أفغانستان يجب أن يكون تنبيها لـ”قسد” التي في النهاية ليس لها سوى موطنها وبلادها، علّها تفيق على حجم النفاق بالدعم الأمريكي الذي تقدّمه لها؟

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *