خبر عاجل
درجات الحرارة حول معدلاتها… الحالة الجوية المتوقعة سائقون لا يلتزمون بإغلاق الأبواب والطاقة الاستيعابية للباصات…. مدير النقل الداخلي بدمشق وريفها لـ«غلوبال»: نتابع أي شكوى بهذا الخصوص الإشغالات تملأ الطرقات بقدسيا… نائب محافظ ريف دمشق لـ«غلوبال»: سنعمل على إزالتها بعد قرار فرض الضميمة هل يرتفع سعر السكر في الأسواق… خبير اقتصادي لـ«غلوبال»: المستورد سيدفع تكاليفها من جيوب المستهلك ديمة بياعة تعلق على “الفصول الأربعة 3”: “نصف الأكلة غير موجودة” دراسة لتركيب أنظمة مراقبة مرورية في بعض الشوارع الرئيسية… مدير الإنارة بدمشق لـ«غلوبال»: 95% من إشارات المرور مزودة بالطاقة البديلة حلب تحوط نفسها ضد العاصفة المتوقعة… مديرا الزراعة والصرف الصحي لـ«غلوبال»: رفع حالة التأهب لأقصى درجة إصابة شاب بطلق ناري بسبب خلاف شخصي… مدير مشفى تشرين باللاذقية لـ«غلوبال»: تجاوز مرحلة الخطر بعد إجراء العمل الجراحي اللازم ناديا الشرطة والشعلة يصعدان لدوري الدرجة الممتازة تفعيل مخبر وافتتاح نقاط في القرى… نقيب أطباء درعا لـ«غلوبال»: إقبال خجول على تحاليل ما قبل الزواج
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

منطقة أردوغان “الآمنة”… بؤرة إرهابية آمنة لمرتزقته

خاص شبكة غلوبال الإعلامية – بقلم: شادية اسبر

تحت مسمى “منطقة آمنة”، يسعى رئيس النظام التركي رجب أردوغان لتأمين إرهابييه ومرتزقته بمنطقة يحتلها شمالي سورية.

“كريدور” إرهابي على امتداد الحدود المشتركة بين البلدين بعمق 30 كم، هدفٌ قديمٌ متجدد في استراتيجية العثمانية الأردوغانية، التي يرتدي عباءتها “العفنة” حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان، أفكار احتلالية ورثها المذكور آنفاً عن أسلافٍ؛ لا يذكر التاريخ من “مآرثهم” سوى الجرائم، احتلالٌ، وقتلٌ، واغتصاب، ومجازر إبادة جماعية بحق الأقليات، والتي ارتكبها ذاتها الوريث أيضاً في مناطق يحتلها شمالي سورية.

يعلو صوت رئيس النظام التركي ويخفت وفقاً للمستجدات الطارئة على الساحة الدولية علّه يتصيّد أي مكاسب سياسية داخلية وإقليمية، وفي كل مرة يخرج “المنطقة الآمنة” من أدراجه، ويهدد بعملية احتلالية جديدة لتحقيقها في سورية.   

غزوات أردوغان

((درع الفرات آب / 2016 – آذار 2017)) و((غصن الزيتون كانون الثاني 2018 – آذار 2018 ))، و((نبع السلام تشرين الأول 2019))، غزوات أردوغان للأراضي السورية التي نفذتها قواته وتنظيماته الإرهابية، وأسفرت عن احتلال مناطق في أرياف حلب والرقة والحسكة.

جريمة التتريك

بقوة السلاح، وبالإرهاب المنظم، تم تهجير أبناء المناطق المحتلة في سورية، لم يتوقف الأمر على ذلك، بل نفذت القوات الغازية جرائم متعددة بحق السكان وممتلكاتهم ومستقبل مناطقهم، وفق الأفكار الطورانية، وأجندات التغيير الديموغرافي التي أخذت في الآونة الأخيرة منحى تصاعدياً، “غزوات فكرية” شنتها على كل تفاصيل تلك المناطق لطمس هوية شعوبها، وإحلال مكانهم مرتزقة، استيلاء على المنازل والأراضي، تغيير السجل المدني للسكان، فرض التداول بالليرة التركية، وتغيير المناهج الدراسية، إضافة لفرض اللغة التركية، وتشبيك الاتصالات بشبكة تركية، ناهيك عن سرقة الآثار وتجريفها، وإقامة كنتونات مستوطنات لعائلات المرتزقة الإرهابيين المؤتمرين بأوامر الباب العالي الأردوغاني؛ الذي لا يترك مناسبة إلا ويتحدث عن أحلامه بإحياء ما يسمى “الميثاق الملّي”.

تركيا وسياسة قضم أراضي الجيران عبر أوهام (الميثاق الملي) و(معاهدة لوزان)

 لفهم التحركات العسكرية لأردوغان، يحتاج المتابع لمعرفة الوثائق التاريخية التي يلوح بها في كل مناسبة.

الميثاق الملّي.. في اجتماع المبعوثَيْن، عام 1920، وهو اجتماع العثمانية الأخير، أصدر المؤتمرون وثيقة من ستة بنود غامضة لا يوجد من يفسرها، حيث أراد الأتراك تركها قابلة للتأويل حسب الحاجة”، وهي متعلقة بالمناطق التي لم تخضع للاحتلال عام 1918، إذ اعتبروها عثمانية، وأقحموا لاحقاً مدناً لم تكن مذكرة حتى في اتفاقهم ذاك، ومنها حلب والشام.

يؤكد المؤرخون أن المعركة الأخيرة التي جرت على الحدود الشمالية لمدينة حلب دليل حي على الكذب التركي، حيث ما زال هناك نصب تذكاري لآخر معركة، يسميه أهل حلب “القبر الإنكليزي”، فيها قُتل عدد من أفراد القوات البريطانية، بينما أفضت الاتفاقات اللاحقة مع الاحتلال الفرنسي إلى أن أعطى الأخير لتركيا مناطق عدة اقتطعها من سورية والعراق.

اتفاقية لوزان عام 1923.. بعد إلغاء معاهدة سيڤر 1920، التي أوصت بتقسيم تركيا إلى كيانات، تم توقيع اتفاقية لوزان في سويسرا ورسمت الحدود الحالية لتركيا، اتفاقية يراها أردوغان خسارة لبلاده، ولا تُشبِع أطماعه الاستعمارية، ويطالب بما يسمّيه “تحديثها”ـ لتخدمه في احتلاله أراضي جواره.

الحجم التركي وفق القانون الدولي الميداني  

لا يستوعب المهووس بعثمانيته أن بلاده ليست قوة عظمى، وأوهام العودة إلى “الميثاق الملّي”، أي احتلال أراض سوريّة وعراقية وليبية، ليست سوى أوهام ولدتها الفوضى، فقضية تغيير الاتفاقيات الدولية أكبر من قدرة تركيا وحجمها وأحلامها.

القانون الدولي واضح، احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية، كما الاتفاقيات الإقليمية أيضاً واضحة، وأردوغان ذاته وقّع وتعّهد بذلك كأحد ضامني اجتماعات أستانا، والأكثر وضوحاً الحقيقة التاريخية للأرض وأبناؤها.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *