خبر عاجل
معالجة وضع ازدحام السيارات في سوق الهال… مصدر بمحافظة دمشق لـ«غلوبال»: غرامة مالية وحجز للسيارات المخالفة للتعليمات بعد الـ 100 والـ200 أسواقنا تستعد لنبذ فئات نقدية أكبر… خبير أسواق لـ«غلوبال»: لها قوة إبراء ورفضها جريمة لكنها تزيد الجهد والوقت وتعقد الحسابات سلوم حداد ونضال نجم يعيدون ذكريات “الكواسر””شقيف” و “الكاسر” في عمل جديد تعويل على الأشجار المثمرة لتخطي الظروف المناخية… رئيس دائرة الأشجار المثمرة في زراعة حمص لـ«غلوبال»: دراسة لنشر الفستق الحلبي بعد تأمين المحروقات والمبيدات والري اللازم هل يصلح المعتمدون ما عجزت عنه المصارف؟ الشامي يطلق غداً فيديو كليب أغنية “وين” عابد فهد مع معتصم النهار ودانييلا رحمة في رمضان 2025 6 حرائق حراجية في نهر البارد بالغاب… مدير الحراج بوزارة الزراعة لـ«غلوبال»: مفتعلة وتمت السيطرة عليها تباعاً ما أدى لحصر أضرارها نسعى لافتتاح صالات جديدة… مدير السورية للتجارة باللاذقية لـ«غلوبال»: تسعير المواد وفق الصنف والنوعية المباشرة بتنفيذ خطة تأهيل المدارس… مدير الخدمات الفنية بدير الزور لـ«غلوبال»: تتضمن تأهيل 75 مدرسة بقيمة 20 مليار ليرة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | محلي | نيوز

أغنام كثيرة والخراف بعيدة المنال

خاص غلوبال – زهير المحمد

سجلت عملية البحث عن الخراف للتضحية بها في العيد تراجعاً ملحوظاً قياساً بالأعوام السابقة، وتمت إضافة الأضاحي إلى قائمة المستحيلات لدى العاملين بأجر ولدى أصحاب الدخل المحدود، وذلك ليس لانخفاض الدخل فقط، وإنما لأن أسعارها تفوق أسعارها في الدول المجاورة، وفق مايقوله تجار المواشي والقصابون.

مع أننا من البلدان التي تحتل موقعاً مهماً في تربية المواشي، حيث تحتل سورية المرتبة الرابعة عربياً في عدد القطيع الذي يقارب تسعة عشر مليون رأس، وبدقة أكبر تشير الإحصائيات إلى أن عدد القطيع في سورية 18مليوناً وثمانمئة ألف رأس من سلالة العواس التي تعتبر الأفضل عالمياً.

وإذا كنا نستطيع القول بأن ضعف الإقبال على شراء الأضاحي في هذا العيد يتعلق بانخفاض الدخل، فكيف نستطيع تفسير أن تكون أسعارها أعلى من أسعارها في الدول المجاورة.

إن التصدير الجائر وارتفاع أسعار الأعلاف والجفاف، كل ذلك يجعل المواطن غير قادر على الإفادة من منتجات بلده، وما نقوله عن الأضاحي قلناه سابقاً في أسعار اللحوم الحمراء الذي بات سعر الكيلو منها يعادل قيمة الراتب الشهري للموظف، فهل تحول إنتاجنا الزراعي بشقيه النباتي والحيواني”للفشخرة” ولنفاخر بجودته وكثرته، ولنحتل المراتب الأولى دون أن نستطيع شراء ما نحتاجه لاستهلاكنا.

يقولون بأن طباخ السم لابد أن يذوقه، فهل بات من الصعب علينا تذوق لحم الضان أو شراء الفواكه واستهلاكها، يبدو أننا سنكتفي بالفرجة ونردد مقولة “العين بصيرة واليد قصيرة” وإلى إشعار آخر.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *