خبر عاجل
إجراءات تدخلية لتنشيط قطاع الدجاج البيّاض… رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها لـ«غلوبال»: استيراد صيصان إنتاجها السنوي 600 مليون بيضة تراجع الإقبال رغم ثبات أسعار الصالونات النسائية خلال العيد… رئيس جمعية المزينين لـ«غلوبال»: تسعيرة جديدة قريباً بنسبة مئة بالمئة اللاعب السابق جوزيف شهرستان في ذمة الله التغيرات المناخية أثرت على القمح… وزير الزراعة لـ«غلوبال»: خطط عمل مكثفة لحماية حراج الغاب من الحرائق والتعديات وزيادة خصوبة أراضيها أغنام كثيرة والخراف بعيدة المنال حريق يأتي على مستودعات لمؤسسة مياه السويداء… قائد فوج الإطفاء لـ«غلوبال»: الأضرار اقتصرت على الماديات انخفاض درجات الحرارة… الأحوال الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة قاطنون بحرستا يشكون شح المياه… مؤسسة مياه دمشق وريفها لـ«غلوبال»: تم ربط 3 آبار بخط معفى من التقنين لتحسين الضخ جيني إسبر تنتقد ظهور النجوم على تيك توك ما التصنيف الجديد لمنتخبنا الوطني الأول؟
تاريخ اليوم
آرت | أخبار الفنانين

أيمن رضا يرد على هجوم أحمد رافع: “الشركة مابدها ياك مو أنا.. بلاها هالسلبات”

رد أيمن رضا لأول مرة على هجوم زميله أحمد رافع، وذلك على خلفية تصريحاته الذي اعتبر فيها أن أيمن بمثابة عدو له، مشدداً أن رضا كان السبب باستبعاده وابنه من مسلسل “الكندوش”.

رضا أكد أن قرار اختيار الشخصيات في المسلسل كان بيد الشركة والمخرج وليس بيده، مبيناً أن الشركة لم تكن تريد
أحمد رافع قائلاً : “مو أنا يلي بدي ياه الشركة مابدها ياه”.

وبلهجة حازمة اعتبر رضا أن رافع أخطأ خطأ كبير بحقه، مستغرباً من السبب الذي يدفع رافع لاتهامه بمثل هذا الكلام، وبالأخص أن ابنه نور كان مشاركاً في العمل.

وكشف رضا أنه التقى برافع بعد هذه التصريحات ولم يعاتبه، مضيفاً بشكل ساخر : “أنا صرت احترمن لهدول الكبار صاروا عم يخبصوا، ما بعرف ليش حكى هيك، ومو ناقصنا نحنا بوضع حرب هي السلبات بلاها يعني” .

وبشكل مفاجئ أعلن رضا أنه ترك العمل في شركة “ماهر برغلي” للإنتاج الفني كمدير فني، وذلك بسبب خلافه مع مالكي الشركة، وأوضح قائلا: “أفكار رأس المال مختلفة عن أفكار الفنانين.. في مشاكل كتير اذا بحكيها بتتكركب الشركة”.

يشار إلى أن رافع قال في تصريحاته أنه دُعي للمشاركة في “الكندوش” من قبل المنتج ماهر البرغلي والمخرج سمير حسن، لكن واجه رفضا شديداً من أيمن رضا دون توضيح سبب الرفض، واصفاً رضا ب “عديم المسؤولية” .

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *