خبر عاجل
كندا علوش تعلن إصابتها بالسرطان حادث تدهور باص في السقيلبية… رئيس دائرة الجاهزية بحماة لـ«غلوبال»: وردنا 13 مصاباً بكسور ورضوض متفرّقة عدسة غلوبال ترصد مراسم دفن جوزيف شهرستان ألغاز في تأخر رسائل الغاز فلاحو حماة يؤكدون خصوصية دعم منتجاتهم… وزير الزراعة لـ«غلوبال»: الدولة لا يمكنها الدعم لوحدها بل يجب إيجاد التشاركية وتأمين حماية المنتجات إجراءات لتسهيل قدوم الحجاج… مدير الطيران المدني لـ«غلوبال»: الرحلات تستمر بالوصول حتى السادس من تموز قصي خولي: هذا الفنان كان رافضاً لدخولي التمثيل وبعدها أصبح يتابعني هل ضاعت قوة التشغيل؟! ثلاث وفيات إثر حادث سير بالقرب من معبر نصيب… مصدر طبي لـ«غلوبال» جميعهم وصلوا متوفين تصاريح غنية وبرامج مليئة بالتناقضات!
تاريخ اليوم
خبر عاجل | محلي | نيوز

الانتقادات تطال مقابلة رئيس الحكومة بشكل حادّ، وآخرون يعلقون:الحمدالله على نعمة انقطاع الكهرباء

لاقت مقابلة رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس، أمس على وسائل الإعلام الرسمية حملة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، من قبل المواطنين وبعض الإعلاميين، وحمد الكثير منهم الله على نعمة انقطاع الكهرباء.

الاستاذة في كلية الاعلام الدكتورة نهله عيسى، نشرت تدوينة على صفحتها بالفيسبوك قالت فيها: “طول ما أنا عم اتفرج على الحوار مع رئيس الوزراء ما خطر على بالي غير اغنية يمكن للجسمي ( لقيت الطبطبة)!؟ والسبب بسيط كتير، لأنه مجريات الحوار، الله يجعله حوار خلتني بحالة ترقب ايمتى بدو يقوم واحد من المحاورين ينفض شعرة هارة عن كم رئيس الوزراء!!..”

واعتبرت عيسى، ان اسئلة الحوار مكررة ورئيس الحكومة يحفظها: “ومبروك لرئيس الوزراء انه الاسئلة طلعت دورات سابقة، وطوبى لهذا الوطن الحزين، والحقيقة كان لازم المذيعة بنهاية الحوار بدل ما تشكر رئيس الوزراء، تشكر الشعب السوري على سعة صدره!؟.

كما كتب المهندس أمجد بدران: “أن من يجب أن يحاور رئيس الوزراء ليس هؤلاء المحاورين الثلاثة الضعفاء جدا بل يجب أن يخلوا كراسيهم الثلاثة!، ثم يجب إدارة الكراسي بالعكس!، ويجلس على الكرسي الاول أب سوري بنفس شكل حنظلة، وعلى الكرسي الثاني الطفل السوري حنظلة، وعلى الكرسي الثالث أم سورية بنفس شكل حنظلة، ثم يبدأ الحوار الحقيقي… وصدقوني: سينتهي الحوار ولن يديروا وجوههم له!”.

هذه التعليقات كانت غيض من فيض الانتقادات التي طالت تصريحات رئيس الحكومة والتي وصفت بالمكررة و لم تقدم أي جديد.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *