خبر عاجل
إجراءات تدخلية لتنشيط قطاع الدجاج البيّاض… رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها لـ«غلوبال»: استيراد صيصان إنتاجها السنوي 600 مليون بيضة تراجع الإقبال رغم ثبات أسعار الصالونات النسائية خلال العيد… رئيس جمعية المزينين لـ«غلوبال»: تسعيرة جديدة قريباً بنسبة مئة بالمئة اللاعب السابق جوزيف شهرستان في ذمة الله التغيرات المناخية أثرت على القمح… وزير الزراعة لـ«غلوبال»: خطط عمل مكثفة لحماية حراج الغاب من الحرائق والتعديات وزيادة خصوبة أراضيها أغنام كثيرة والخراف بعيدة المنال حريق يأتي على مستودعات لمؤسسة مياه السويداء… قائد فوج الإطفاء لـ«غلوبال»: الأضرار اقتصرت على الماديات انخفاض درجات الحرارة… الأحوال الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة قاطنون بحرستا يشكون شح المياه… مؤسسة مياه دمشق وريفها لـ«غلوبال»: تم ربط 3 آبار بخط معفى من التقنين لتحسين الضخ جيني إسبر تنتقد ظهور النجوم على تيك توك ما التصنيف الجديد لمنتخبنا الوطني الأول؟
تاريخ اليوم
ثقافة | نيوز

الحشيش في مقدمتها.. ارتفاع نسبة الإقبال على المخدرات والشباب أبرز الضحايا

أفاد مركز متخصص بعلاج المدمنين في بلدة “الدانة” بريف إدلب أنه تتم مراجعة ما بين 30 إلى 40 حالة إدمان كل شهر، ووفقاً لأحد العاملين في المركز الذي يشير إلى أن الإدمان يكون غالباً على “الكحول والمخدرات” إضافة للمهدئات التي حلّت محل المخدرات مؤخراً.

وبحسب العامل الذي نقل عنه لحقوق الانسان فإنه في الدرجة الأولى يأتي الإدمان على الحشيش يليه حبوب الترامادول والكبتاغون، والذي يشبه تأثيرها لحد كبير نتائج وتأثير المخدرات فهي تفقد الشخص القدرة على التحكم بنفسه وتجعله في حالة مزاجية مماثلة للمخدرات مثل الحشيش.

أما فيما يتعلق بمصادر المخدرات التي تنتشر في الشمال السوري، يقول أحد النشطاء الإعلاميين من مدينة “إعزاز” في ريف “حلب” الشمالي الذي لم يذكر اسمه: «مادة الحشيش تزرع بشكل سري حتى هذه اللحظة في عدة مناطق في أرياف “حلب” و”إدلب”، حيث وصلت منذ فترة معلومات تفيد بالعثور على مساحة أرض لزراعة الحشيش في مدينة “دركوش” في ريف “إدلب” الغربي، وهنا في شمال “حلب” تزرع هذه المادة بإشراف قيادات الفصائل الموالية لتركيا، إضافة إلى أنها تأتي من مناطق تسيطر عليها الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية أيضاً».

الجدير بالذكر أن الأسباب التي دعت لهذا الانتشار الواسع فهي متعددة، منها غياب الرقابة والفوضى الأمنية، وانتشار الصيدليات غير المرخصة التي تبيع بعض أنواع الأدوية التي تنافس المخدرات في تأثيرها، والفساد الذي عم جميع المناطق في الشمال السوري، لدرجة أن الكحول باتت تباع في بعض المحلات هنا بشكل علني.

يذكر أن الحشيش والمواد المخدرة انتشرا بشكل كبير في المجتمع السوري بمختف المناطق خلال الحرب، وبات أخبار التعاطي وضبط الشحنات المهربة أو زراعة الحشيش تداول بكثرة في سوريا التي كانت توصف سابقاً بأنها بلد عبور فقط لهذه المواد بينما شبابها اليوم أبرز الضحايا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *