خبر عاجل
معالجة وضع ازدحام السيارات في سوق الهال… مصدر بمحافظة دمشق لـ«غلوبال»: غرامة مالية وحجز للسيارات المخالفة للتعليمات بعد الـ 100 والـ200 أسواقنا تستعد لنبذ فئات نقدية أكبر… خبير أسواق لـ«غلوبال»: لها قوة إبراء ورفضها جريمة لكنها تزيد الجهد والوقت وتعقد الحسابات سلوم حداد ونضال نجم يعيدون ذكريات “الكواسر””شقيف” و “الكاسر” في عمل جديد تعويل على الأشجار المثمرة لتخطي الظروف المناخية… رئيس دائرة الأشجار المثمرة في زراعة حمص لـ«غلوبال»: دراسة لنشر الفستق الحلبي بعد تأمين المحروقات والمبيدات والري اللازم هل يصلح المعتمدون ما عجزت عنه المصارف؟ الشامي يطلق غداً فيديو كليب أغنية “وين” عابد فهد مع معتصم النهار ودانييلا رحمة في رمضان 2025 6 حرائق حراجية في نهر البارد بالغاب… مدير الحراج بوزارة الزراعة لـ«غلوبال»: مفتعلة وتمت السيطرة عليها تباعاً ما أدى لحصر أضرارها نسعى لافتتاح صالات جديدة… مدير السورية للتجارة باللاذقية لـ«غلوبال»: تسعير المواد وفق الصنف والنوعية المباشرة بتنفيذ خطة تأهيل المدارس… مدير الخدمات الفنية بدير الزور لـ«غلوبال»: تتضمن تأهيل 75 مدرسة بقيمة 20 مليار ليرة
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

الريف المُهمل “إلى ماشاء الله”

غلوبال اقتصاد

خاص غلوبال – مادلين جليس

لم أستطع تحمّل قضاء كامل إجازة العيد في قريتي بريف مصياف، واضطررت آسفة لإنهائها، على الرغم من حنيني الكبير للطبيعة والمساءات الريفية الجميلة.

فكل الخدمات التي يحتاجها المرء في حياته، تتواجد على أقلها في الأرياف، وكأن سكان هذه الأرياف هم من طبقة أقل استحقاقاً للحقوق من غيرها من الطبقات القاطنة في المدن.

فمثلاً ساعات الكهرباء القليلة التي يتقبّلها سكان المدن “على مضض” تكاد تكون معدومة لدى أهل الريف، هذا في حال تكرّمت شركات الكهرباء في المحافظات، وتذكرت أن لهذه الأرياف حصصاً من كهربائها الموزعة على كامل الجغرافية السورية.

أما المياه، فحدث ولاحرج، فلا خمسة ولا عشرة أيام قطع، بل تجاوز الأمر ذلك حتى وصل إلى شهر قطع مقابل عدة ساعات وصل، وإن كنت ماهراً فحصّل تعبئة ما تستطيعه خلال هذه الساعات، واملأ كل ما في بيتك مياه، من زجاجات ومرطبانات وكل ما يمكن أن يتسع ولو لكأس ماء، فأيام القطع طويلة، ولا أحد يعلم متى تحين ساعة الوصل أو انتهاء مخزونات مياهه.

حتى لو كان الحل بكثرة خزانات المياه، فإنه غير نافع في أحيان كثيرة، فساعات وصل المياه قليلة، وتجعل الكثيرين يشغلون “الشفاطات” ليتمكنوا من ملء خزاناتهم قبل غيرهم وقبل قطع المياه؛ ولذلك فإن غيرهم ممن لا يملكون هذه الشفاطات، سينتظرون قطع الكهرباء ليتساوى الجميع بتوزيع عادل لضخ المياه، اللهم إلا من يلتفّ على الموضوع ويشغل شفاطه على المولدة، فهذا لن يتساوى مع أحد وسيضع على خزانه “ريشة” التباهي بأنه مملوء ليس كغيره من باقي خزانات الحي.

وانتقالاً من المياه للمواصلات، فلا أظن أن أحداً من المسؤولين عن مواصلات الريف قد جرّب انتظار ساعات طويلة – قد تصل إلى ثلاث ساعات – قبل أن يجد مقعداً في سرفيس يقله من قريته إلى المدينة، هذا عدا عن توقف حركة السير بعد الساعة السادسة مساءً في أغلب القرى.

لذلك فإنني أقدم دعوة صريحة لكل المعنيين بأن يقضوا شهراً في الأرياف كي يشعروا بشعور سكانها، علّهم بعد ذلك ينصفوهم ولو بالحد الأدنى من الخدمات وبأبسط الحقوق.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *