خبر عاجل
مدينة ألعاب لأول مرة في القنيطرة… مصدر  بالمحافظة لـ«غلوبال»: مشروع استثماري ترفيهي سياحي ناجح للأطفال وللقادمين من الخارج مغتربون يشتكون من “صيط الغنى” وكثرة الطلبات من المعارف… خبير اقتصادي لـ«غلوبال»: الحوالات أصبحت  إحدى أهم مصادر الدخل للكثيرين لا إصابات بالمفرقعات أو الأعيرة النارية… مدير مشفى المجتهد لـ«غلوبال»: 14 إصابة طفيفة بالمراجيح خلال يومي العيد  50 % من المنشآت متوقفة وشحّ في المواد الأولية… مدير صناعة حمص لـ«غلوبال»: الحل بتنشيط مشاريع توليد الطاقة واستثمار الموارد وإعادة التأهيل غياب الكهرباء يرهق دواجن طرطوس… مدير المنشأة لـ«غلوبال»: خط خارج التقنين لخفض كلفة المنتج انفجار يهزّ صوران… رئيس مجلس المدينة لـ«غلوبال»: وفاة طفلين وجرح 3 أشخاص إنهاء عقد المهاجم ياسين سامية مع أربيل العراقي تعرّف على جدول مباريات منتخبنا للشباب في بطولة الديار العربية غرب آسيا الورشات والطوارئ على أتم الاستعداد لتلقي النداءات وتلبيتها… مصدر في كهرباء حماة لـ«غلوبال»: 20 مركز طوارئ في المدينة بدوام متواصل ارتفاع أسعار الشرحات لزيادة الطلب عليها… مدير الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة لـ«غلوبال»: إنتاج الدواجن مستقر والقادم سيكون إيجابياً
تاريخ اليوم
نيوز

القطاع الحرفي المظلوم يتلقى “جرعة” دعم… رئيس غرفة التجارة بحلب لـ«غلوبال»: تحويل الحرفيين إلى أصحاب معامل متوسطة وكبيرة ليس صعباً

خاص حلب – رحاب الإبراهيم

أكد رئيس غرفة تجارة حلب عامر الحموي في تصريح خاص لـ«غلوبال» ضرورة تنمية البرعم “الحرفي”، نظراً لأهميته في النشاط الاقتصادي بشقيه الصناعي والتجاري، فبدون الحرفي لا يمكن أن يتعافى هذان القطاعان، لكن عند تقديم الدعم الكافي له سيسهم ذلك في التنمية الاقتصادية عبر توسيع المشاريع الناشئة.

وبين الحموي وجود 16 ألف حرفي، فلو تمكنا خلال 3سنوات من تحويل 20% من هذا العدد إلى مشاريع متوسطة، بحيث  الورشة التي كان يعمل فيها بين 3-5 عمال، يتطور عملها وإنتاجها وتستقطب قرابة 50 حرفياً، ما يتوجب اتخاذ كل الإجراءات لدعم جيل الشباب والحفاظ عليه لأنهم الأساس في إعادة الإعمار وتنمية الاقتصاد.

ليس حلماً
وشدد الحموي على ضرورة وضع هدف لمدة خمس سنوات يتركز على إنشاء 1600 معمل كبير من الورش الصغيرة، وهذا ليس حلماً، حيث يمكن تحقيق ذلك ببساطة، فهذا الأمر لا يصعب على أهل حلب المعروفين بقدرتهم على الإنتاج والبناء رغم كل الصعاب، مشيراً إلى ضرورة تسويق المنتجات الحرفية ليس في المحافظات السورية فقط، وانما في الأسواق الخارجية بحيث ينعكس ذلك على معيشة الحرفيين ورفد الخزينة بالقطع الأجنبي، مؤكداً أن التوريد إلى المحافظات يمكن التاجر أو الصناعي أو الحرفي من الأكل والشرب، لكن التصدير يحسن معيشته ويطور عمله، لذا لا بد من إقامة المعارض ومشاركة الحرفيين فيها لترويج وتسويق منتجاتهم.

وختم الحموي كلامه بالتأكيد على أهمية الحرفي وعمله، بقوله: الحرفي يده بتنلف بالحرير”، لذا من الضروري التعاون مع الحرفيين وتكثيف الإنتاج، كونه الأساس للخروج من الأزمات الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة.

مظلوم جداً
فارس يحيى أمين سر اتحاد الحرفيين بحلب أكد لـ«غلوبال» أهمية توقيع اتفاق الشراكة مع غرفة تجارة حلب بغية تعزيز وتقوية التعاون المشترك والتبادل التجاري وإيجاد استراتيجية تسويقية وترويجية عبر ايجاد معارض داخلية وخارجية، وتبادل الخبرات والمعلومات.

واعتبر يحيى أن القطاع الحرفي بحلب مظلوم جداً رغم أهميته ودوره الاقتصادي والإنتاجي، مشدداً على ضرورة حل مشاكله والاستجابة لمطالب الحرفيين، التي وصفها بـ”البسيطة” وليست صعبة الحل على الإطلاق، وأهمها اعتماد الشهادة الحرفية بدل الترخيص الإداري أو اعتمادها في كل ترخيص إداري، وتخفيض رسم الخدمات لكل حرفي، حيث كان القرار معمولاً به بحيث تخفض ضريبة الخدمات لكل حرفي بنسبة 50% لكن التغى عام 2019، لذا يأمل الحرفيون إعادة العمل به حتى لو كانت نسبة التخفيض أقل، إضافة إلى تخفيض الضرائب على الحرفيين، الذين يصدمون بأرقام كبيرة لا تتناسب مع حجم إنتاجهم الصغير، فالحرفي ليس كالتاجر أو الصناعي ولا يستطيع دفع هذه الأرقام، ما يضطر إلى إغلاق ورشته، وهذا يؤدي إلى اندثار بعض الحرف، كما أن ارتفاع حوامل الطاقة من المحروقات والكهرباء تزيد الواقع الحرفي سوءاً، مشدداً على ضرورة تلبية مطالب الحرفيين وتذليل الصعوبات التي تواجههم لدعم الإنتاج واستمراريته.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *