خبر عاجل
فترات الوصل من 9‐13 ساعة… معاون المدير العام لمياه دمشق لـ«غلوبال»: التقنين سيكون مريحاً خلال الصيف ومضختان لتحسين غزارة المياه ببيلا أزمة الصناعة الحلبية تزداد تعقيداً بلا حلول… الشهابي لـ«غلوبال»: ضرورة تخفيض أسعار الكهرباء والفيول للاستمرار الإنتاج العثور على جثة الطفل بعد 3 أيام على غرقه في ساقية ري… قائد الدفاع المدني بحمص لـ«غلوبال»: القناة خطرة وجرفت أحد عناصر الإنقاذ تعيين السوري نزار محروس مدرباً لنادي نوروز العراقي اتحاد كرة القدم في انتظار رد رسمي حول مكان مباراة منتخبنا وكوريا الشمالية تحسن ملحوظ بواقع التغذية… مدير كهرباء دير الزور لـ«غلوبال»: استبدال وتكبير استطاعة محولتين في محطتي الميادين والتيم نصر استراتيجي أم مسرحية مفبركة؟! لأول مرة مؤتمر للأطباء الشباب… نقيب أطباء حمص لـ«غلوبال»: سيكون حجر الزاوية لانبثاق فعاليات قادمة تكشف أفضل الخبرات والتقنيات الطبية موسم قمح مبشّر رغم تعرض مساحات للغدق… زراعة طرطوس لـ«غلوبال»: تحري الآفات ومكافحتها مباشرة انخفاض في درجات الحرارة…الحالة الجوية المتوقعة خلال الأسبوع القادم
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

الكابلات الوطنية ذات جودة أعلى من المستوردة… رئيس الجمعية الحرفية للأدوات الكهربائية بدمشق لـ«غلوبال»: سعر النحاس محلياً مرتبط بالأسعار العالمية

خاص دمشق – بشرى كوسا

ارتفعت أسعار الأدوات الكهربائية المنزلية بشكل كبير في الأسواق، وكذلك أجور الصيانة هذه القطع الكهربائية لحد بلغ أضعاف سعر شرائها قبل سنوات.

ورغم وجود شركات متخصصة بصيانة منتجاتها، فالغالبية يلجأ إلى المحلات  الشعبية لانخفاض تكاليفها مقارنة بأسعار الشركة المنتجة، بالنسبة لقطع التبديل فيختلف سعرها حسب جودتها.

وبين رئيس الجمعية الحرفية للأدوات الكهربائية والإلكترونية بدمشق هيثم حوراني في حديث لـ«غلوبال» أن صيانة القطع الكهربائية لايمكن حصرها بتسعيرة واحدة، على سبيل المثال، تتوفر في الأسواق أسلاك نحاس جيدة وأخرى أطلق عليها صاحب الكار اسم نوع “مخطوف” أي مخلوط بأنواع أخرى والزبون صاحب الخيار الذي يحدد التسعيرة.

وبالنسبة للأدوات الكهربائية المستخدمة في البناء، من أسلاك وكابلات ولوحات كهربائية وقواطع كهربائية ومفاتيح الكهرباء، فقد استفاض حوراني بالحديث عنها مؤكداً أن الحركة مرتبطة بحركة الإعمار في البلد وبالوضع الإقتصادي، وحالياً فالطلب على شراء هذه المواد بأدنى حالاته، وكل مواطن يجد صعوبة في شراء أبسط المستلزمات.

وبعد إصرارنا على تقييم نسبة التراجع في الشراء، اعتبر حوراني أنها تجاوزت الـ70%.

والأسعار مرتبطة بسعر الصرف ويتغير سعرها باستمرار، رغم أن نسبة مرتفعة من البضائع المنتجة هي محلية الصنع، حيث يباع اليوم مفتاح الكهرباء الوطني بين 8- 10 آلاف ليرة وتوابعه من بلاك واكسسوارات أخرى لتصل وسطي سعرها 25 ألف ليرة، وسعر الأسلاك مرتبط بسعر النحاس عالمياً.

شدد حوراني على وجود عدة معامل في سورية تنتج أسلاكاً بجودة عالمية، وسعر المتر مرتبط بالسماكة، فسعر ربطة النحاس سماكة 1.5مم  يبلغ 300 ألف ليرة، بينما الربط سماكة 2.5 مم يصل لنحو 450 ألف ليرة حالياً، والسعر متغير باستمرار، ونصح باستخدام كابلات يكون النحاس فيها بنسبة مئة بالمئة.

وأوضح حوراني، أنه بسبب العقوبات الغربية الغاشمة المفروضة على سورية البضائع الأوروبية غير موجودة، بينما تتوفر بضائع صينية أو تايلاندية الصنع، وفضل حوراني المنتج الوطني باعتبارها ذات جودة اعلى.

ورغم كل الصعوبات التي تقف أمام الاستمرار في العمل، أكد حوراني أن الحرفيين متمسكون بعملهم ولا نية لتغيير الكار بعد مرور نحو 50 عاماً على مهنة توارثها الآباء عن الأجداد.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *