خبر عاجل
المواصلات غائبة عن قرية بزينة… نائب محافظ ريف دمشق لـ«غلوبال»: سنتابع المشكلة ونجد حلاً لها فايا يونان تحصل على جائزة “أفضل قصيدة مغنّاة” كيف نضمن صرفيات الإدارات والمشاريع؟!  حرصاً على مقتضيات المصلحة العامة..! الكابلات الوطنية ذات جودة أعلى من المستوردة… رئيس الجمعية الحرفية للأدوات الكهربائية بدمشق لـ«غلوبال»: سعر النحاس محلياً مرتبط بالأسعار العالمية غزة تقيل “وحدة الدعاية” الإسرائيلية آمال بتحسن واقع التغذية خلال رمضان… مصدر في كهرباء دمشق لـ«غلوبال»: نقل الحماية الترددية من منطقة لأخرى ومحطة المزة قيد الإنجاز اتهام الصحفي الشهير فابريزيو رومانو بـ “التجارة” بسبب اللاعب السوري الأصل روني بردغجي أسعار التمور تحلق قبل قدوم رمضان… رئيس دائرة حماية المستهلك بدرعا لـ«غلوبال»: الأنواع الموجودة في الأسواق جميعها مستوردة غلاء الأسمدة الكيميائية ينعش سوق السماد العضوي… مدير زراعة السويداء لـ«غلوبال»: استخدامه آمن وغير ضار
تاريخ اليوم
اقتصاد | سياسة | نيوز

بعد تضارب الأنباء حول صوامع الشركراك.. موسكو تؤكد: توسطنا بين دمشق وأنقرة لإتمام “صفقة القمح”

كشف موقع “Rusvesna” الروسي، بأن القوات الروسية في محافظة الحسكة “رعت اتفاقاً بين الحكومة السورية وتركيا”، لنقل جزء من احتياطي الحبوب من صوامع “الشركراك” إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية في محافظة حلب.

ونشرت وزارة الدفاع التركية تسجيلاً مصوراً لشاحنات نقل القمح، قائلةً إنه جاء بعد اتفاق تم التوصل إليه مع روسيا.

وذكرت وكالة “سبوتنيك” أن الاتفاق ينص على نقل “المئات من أطنان القمح باتجاه مدينة حلب انطلاقاً من صوامع (الشركراك) التي احتلها الجيش التركي والفصائل التابعة له عام 2019”.

وقالت إن قافلة أولى محملة بالأقماح تحركت عبر 8 شاحنات باتجاه مطاحن حلب، وبحماية مدرعات الشرطة العسكرية الروسية، وأشارت إلى أنه من المتوقع نقل نحو 450 طناً من القمح خلال الساعات المقبلة.

وحاولت “قسد” عدة مرات استعادة مخزون القمح والشعير في صوامع الشركراك، التي كانت تسيطر عليها قبل سيطرة قوات الاحتلال التركي عليها.

وتقع صوامع “شركراك” على الطريق الدولي “M4″ (الحسكة- الرقة- حلب)، عند خطوط التماس بين الفصائل التابعة للاحتلال التركي و”قسد” شرق بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

وبحسب وسائل إعلام كردية، تحتوي الصوامع على 16 ألف طن من القمح، و25 ألف طن من الشعير.

وتعيش سوريا منذ أشهر أزمة حادة في تأمين القمح، خاصة بعد تراجع الإنتاج، وخروج مساحات كبيرة من سيطرة الحكومة، خاصة في منطقة الحسكة التي يتركز فيها أكثر من 60 في المئة من إنتاج البلاد، وقد أضيف إلى ذلك عمليات الحرق التي طالت مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، في ظل مساعدات خجولة من روسيا التي تتربع على عرش الدول المصدرة للقمح في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *