خبر عاجل
نور علي: لم أتخوف من المقارنة مع الممثلة التركية الكرامة يصل إلى نهائي دوري كرة السلة على حساب النواعير وفاة وجرح ثلاثة أطفال… رئيس دائرة الجاهزية بصحة حماة لـ«غلوبال»: الحادث ناجم عن انفجار جسم غريب بنهر العاصي معاناة انقطاع المياه مستمرة… مدير مياه الحسكة لـ«غلوبال»: مقترح لاستئجار صهاريج خاصة لنقلها مجاناً حريق في الأراضي الزراعية بقرى في ريف حمص الشرقي… مدير الدفاع المدني لـ«غلوبال»: تضرّر 4 آلاف دونم أغلبها من محصول الشعير التحول إلى الريّ الحديث مازال متواضعاً… مدير مشروع الري بزراعة اللاذقية لـ«غلوبال»: تسهيلات مشّجعة للمزارعين تعزيز عدد طلبات التعبئة من المازوت والبنزين… عضو المكتب التنفيذي المختص بمحافظة ريف دمشق لـ«غلوبال»: انخفاض بمدة انتظار رسالة البنزين عدسة غلوبال ترصد بلوغ الوحدة لنهائي دورة كرة السلة على حساب الجلاء محمود المواس يعلن رحيله عن نادي الشرطة العراقي هذا الصيف رئيس مجلس الوزراء يصل مع الوفد السوري للمشاركة في تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

تثبيت المؤقتين حلمٌ أم إشاعة؟

خاص غلوبال – زهير المحمد

تداولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي إشاعة أقرب إلى الأمنيات حول تثبيت العاملين بموجب عقود سنوية، مبينةً بأن ذلك سيتم قريباً دون أن تذكر تلك الصفحات مصادرها، فهل تلك الإشاعات ستلاقي طريقها للتنفيذ على أرض الواقع.

من حيث المبدأ لا يوجد مايمنع من معالجة الأوضاع القانونية للعاملين بعقود لدى وزارات الدولة ومؤسسات القطاع العام، خاصةً أن بعضهم قد تجاوزت خدماته عشر سنوات، ومنذ عام 2011 صدر مرسوم وتمت بموجبه تسوية أوضاع المتعاقدين وتثبيتهم ممن تجاوزت خدماتهم الأربع سنوات في حينها، وبعدها لم يصدر أي مرسوم أو قرار جديد على الرغم من وعود رسمية متكررة في عام 2014 بإعداد دراسة من قبل الوزارات المعنية بتثبيت المتعاقدين الذين عاشوا عالوعد، فيما تم تثبت العاملين بموجب “عقود الشباب” على الرغم من أن خدماتهم كانت أقل من خدمات العاملين بموجب العقود السنوية دون وجود مبررات عملية لذلك.

ومع أن المتعاقدين لم يفقدوا الأمل بالتثبيت لا سابقاً ولا لاحقاً، فإن الحكومة الحالية حاولت أن تقطع أمل المتعاقدين بالتثبيت، معتبرةً بأن فرصتهم الوحيدة والمتاحة هي التقدّم للمسابقات المركزية التي يتم الإعلان عنها عبر وزارة التنمية الإدارية، متجاهلة أن الناجح بالمسابقة يخسر كل ترفيعاته الوظيفية ويفرز على عمل لاخبرة له به ويترك مكان عمله القديم رغم الخبرة التي اكتسبها، هذا إن انطبقت عليه الشروط الدقيقة للمسابقات وإن نجح أساساً.

لقد طالبت معظم مؤتمرات اتحاد العمال بضرورة تثبيت المؤقتين لمبررات قانونية واقتصادية وإنسانية، كما وعد بعض المسؤولين بذلك، لكن شيئاً من ذلك لم يتحقق على الأرض الواقع بل على العكس تزايد عدد من تسرّب من العمل من بينهم، فهل تلوح في الأفق معطيات جديدة؟.

إن تثبيت المتعاقدين من المفترض بأن يكون من حقوقهم المكتسبة وتفرضه ضرورات متعددة في ظل واقعنا الحالي، لأن التثبيت يحقق الاستقرار النفسي للعامل ويزيد ارتباطه بعمله ويساعد في زيادة وتحسين إنتاجه، مع العلم بأن عملية التثبيت لا تكلّف الحكومة أو خزينة الدولة قرشاً واحداً كزيادة على رواتب وأجور المتعاقدين، وبالتالي فإن إهمال الموضوع يمكن إدراجه في خانة الإهمال لشريحة عريضة من العاملين ما زالت تتمسك بالوظيفة حتى تاريخه.

إن التثبيت يجب أن يكون من أولويات الحكومة والتي من المفترض بها أن تعد الدراسة اللازمة والأطر القانونية لذلك، وبالعودة للموضوع نقول: إنه بات من الضروري تسوية الأوضاع القانونية للمتعاقدين وتثبيتهم لأنهم يمارسون عمل ومهام العامل المثبت ويتمتعون بمعظم مزاياه، وأملهم كبير بصدور تشريع ما ينصفهم ويسوي أوضاعهم المهملة لأسباب غير مقنعة.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *