خبر عاجل
عدوان إسرائيلي يستهدف جنوب مدينة حمص… رئيس دائرة الجاهزية بصحة حمص لـ«غلوبال»: الحصيلة الأولية شهيد وعشرة جرحى الجمهورية العربية السورية تعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام انخفاض طفيف في درجات الحرارة…الحالة الجوية المتوقعة الرئيس الأسد يقدم التعازي بوفاة الرئيس الإيراني والوفد المرافق له الحكومة الإيرانية تعلن استشهاد رئيس البلاد وعدد من القادة رابعة الزيات عن علاقتها ب الشعب السوري: “أنا لبنانية سورية” طريقة جديدة للمتاجرة بالمازوت المدعوم…عضو المكتب التنفيذي المختص لـ«غلوبال»: دراسة للتدقيق في تسجيل 5 آلاف سيارة عاملة على المازوت خلال شهرين فقط مشروعان جديدان للنظافة… رئيس مجلس مدينة الحسكة لـ«غلوبال»: إسعافي والآخر طويل الأمد دير الزور تعلن جاهزيتها لموسم تسويق الأقماح… مدير فرع السورية للحبوب لـ«غلوبال»: تجهيز ثلاثة مراكز دائمة الغاز المنزلي إلى مئة يوم رغم الوعود… عضو بالمكتب التنفيذي لمحافظة حمص لـ«غلوبال»: نقص التوريدات حتى النصف ومشاكل فنية سببت التأخير
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

ثراء المال أم ثراء العقل..؟!

خاص غلوبال – هني الحمدان
 

مجرد لفظ كلمة الثراء يتبادر للأذهان قيمة المال وما يصنع في النفوس، وقد يدمرها عندما يغيب العقل، لكن إذا تم طرح السؤال على أي شخص أيهما تفضل أو تختار ثراء المال أم ثراء العقل..؟.

فالنتيجة محسومة عند الغالبية هي ثراء المال، فالغالبية اليوم سيختارون بلا أي نقاش المال، وميلهم بنظرهم قد يكون مبرراً، لأن المال اليوم أصبح الغاية والوسيلة معاً، وأصبح كل شيء في حياة المجتمع، وربما يبررون ذلك بقولهم: ماذا سينفعك عقلك إذا كانت جيوبك فارغة بلا أي قروش، ولو كثيرين تم تخييرهم بين النفاق لتحقيق مصلحة خاصة لهم وبين مبدأ الصدق لفضلوا النفاق والتلون وفق الظروف والأحوال وتنازلوا عن مبدأ الصدق وابتعدوا كثيراً..!.

صحيح أن التحديات ثقلت وباتت صعبة وتشكل مصدر قلق وفقدان لأي أمل عند الإنسان وخاصة خلال العصر الحديث، فالمشكلات والصعوبات لا تقف عند حد، وحسب تاريخ البشرية كانت التحديات حاضرة إلا التحدي الأكبر كان كيف حول  ويحول الإنسان التحديات إلى فرص ويصنع منها حافزاً للبحث عن حلول، يصعب الوصول إليها في أوقات الرخاء والراحة، فالحياة يجب أن تكون دائمة الارتباط بالتفكير والبحث عن مبادرات ومخارج نجاة، والتفكير العميق خارج الصندوق بكل أريحية، أسلوب وطريق مكن البشرية من الوصول إلى حلول مناسبة لمشاكل معقدة يصعب الوصول إليها من دون أسلوب البحث والتحري والخوص بالأعماق بكل علميةو احترافية.

في وقت الأزمات وانصراف العموم للمادية الصرفة وكأنهم صاروا عبيداً  للمال، فتغيرت منظومات القيم وسلوك البشر إلى سلوكيات لا تتماشى مع منهجية العقل القويم، فملكة العقل هي ثراء الشعوب الحقيقي، فمن يمتلك العلم والفكر يتفوق على الآخرين، ولاشيء  بقبع خارج دائرة التفكير المنطقي والتجارب العلمية وتشجيع المبادرات للوصول إلى علاجات وإبداعات متنوعة تسهم في حل العديد من مشاكل الحياة وظروفها القاسية، ومن هنا تتسابق الدول إلى استقطاب الخبرات المؤهلة وأصحاب العقول وتفتح الأبواب أمامهم وتشجعهم لتجير ابتكاراتهم وحلولهم لصالح المزيد من تفوقها وتقدمها، لا أن تحاربهم وتخضعهم لأساليب بآلية تقتل بهم روح المبادرة والابتكار والعلمية.

مع شديد الأسف، فإن خيوط الشد العكسي في الحياة كثيرة، فاليوم نجد التعصب الأعمى والجهل والتخلف، وأعداء النجاح يصولون ويجولون، واليوم وفي ظل الأحداث العاصفة وظهور أصوات نشاز هنا وهناك يجب أن نستنهض الهمم  بالعمل على جعل الأصم يسمع، وهذا يتم عندما نحتكم ونلجأ إلى صوت العلم وفكر العقل، ونكون يداً واحدة تعمل من أجل سعادة الجميع والعيش بوطن يفترض على الجميع التضحية من أجله.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *