خبر عاجل
نور علي: لم أتخوف من المقارنة مع الممثلة التركية الكرامة يصل إلى نهائي دوري كرة السلة على حساب النواعير وفاة وجرح ثلاثة أطفال… رئيس دائرة الجاهزية بصحة حماة لـ«غلوبال»: الحادث ناجم عن انفجار جسم غريب بنهر العاصي معاناة انقطاع المياه مستمرة… مدير مياه الحسكة لـ«غلوبال»: مقترح لاستئجار صهاريج خاصة لنقلها مجاناً حريق في الأراضي الزراعية بقرى في ريف حمص الشرقي… مدير الدفاع المدني لـ«غلوبال»: تضرّر 4 آلاف دونم أغلبها من محصول الشعير التحول إلى الريّ الحديث مازال متواضعاً… مدير مشروع الري بزراعة اللاذقية لـ«غلوبال»: تسهيلات مشّجعة للمزارعين تعزيز عدد طلبات التعبئة من المازوت والبنزين… عضو المكتب التنفيذي المختص بمحافظة ريف دمشق لـ«غلوبال»: انخفاض بمدة انتظار رسالة البنزين عدسة غلوبال ترصد بلوغ الوحدة لنهائي دورة كرة السلة على حساب الجلاء محمود المواس يعلن رحيله عن نادي الشرطة العراقي هذا الصيف رئيس مجلس الوزراء يصل مع الوفد السوري للمشاركة في تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه
تاريخ اليوم
اقتصاد | خبر عاجل | نيوز

حماية المستهلك: أسعار الشاورما واقعية و حقيقية

علّق مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك علي عقل ونوس على ارتفاع سعر كيلو الشاورما مؤخراً.

وقال ونوس لصحيفة “الوطن”: إنّ وصول سعر كيلو الشاورما لحدود 25 ألف ليرة والفروج المشوي إلى 18 ألفاً والبروستد إلى 19 ألفاً هو ارتفاع أسعار على الورق فقط، لكن على الواقع هذه هي أسعارها الفعلية والحقيقية.

وبين ونوس أن أنه بناء على التجارب التي حصلت في الفترة الماضية تم تصحيح آلية التسعير حيث يكون السعر في النشرات الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك واقعياً وقابلاً للمتابعة في الأسواق.

وأوضح بأن آلية تسعير الشاورما والفروج المشوي والبروستد والشرحات وغيرها تنطلق من سعر الفروج، مبيناً بأن سعر الفروج الصادر من وزارة التجارة الداخلية يعتمد على تسعير باقي المنتجات المرتبطة بشكل مباشر بالفروج.

واعتبر بأنه من غير المنطقي أن يباع سعر كيلو الفروج المشوي بعشرة آلاف على سبيل المثال في حين يكون سعر الفروج الحي 12 ألفاً.

وكانت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق قامت برفع أسعار الشاورما والفروج المشوي والبروستد، وحسب النشرة فقد أصبح سعر كيلو الشاورما 25 ألفاً، كما أصبح سعر الفروج المشوي 18 ألفاً وسعر الفروج البروستد 19 ألفاً.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *