خبر عاجل
ارتفاع تدريجي لدرجات الحرارة… الحالة الجوية المتوقعة أعمال البحث عن مصدر تلوث المياه مستمرة منذ أسبوع… مدير مياه درعا لـ«غلوبال»: اقتربنا من تحديد الموقع واشنطن… بين كذب التصريحات وتحرّك الحاملات البدء بإعادة تأهيل مخبز الرازي بحلب وخط إنتاج جديد بحماة… مدير عام المخابز لـ«غلوبال»: نسعى للحفاظ على مستوى واحد لجودة الرغيف شحّ المياه وسوء توزيعها في أم العمد والسنكري… معاون مدير مياه حمص لـ«غلوبال»: نقص حوامل الطاقة والأعطال وكثرة التعديات تطيل مدّد القطع إنتاجنا من القمح أقل من الموسم الماضي بمئة ألف طن… رئيس الاتحاد العام للفلاحين لـ«غلوبال»: موجات الحرارة العالية أثرت سلباً على المحصول مصدر لـ “غلوبال”: “اتحاد كرة القدم يدرس السير الذاتية لاختيار مدرب جديد لمنتخبنا الأول” مكاتب MBC لن تنتقل لسورية استصدار 5 قرارات إغلاق… مدير الشؤون الصحية بدمشق لـ«غلوبال»: 52 ضبطاً بحق منشآت غذائية مخالفة خلال العيد “الذهب الأحمر” يحقق مردودية مالية مرتفعة لزارعيه… مدير زراعة السويداء لـ«غلوبال»: يزرع ضمن الحدائق المنزلية بمساحات محدودة
تاريخ اليوم
اقتصاد | نيوز

حمّى التقنين تطال “مولدات الأمبير” في حلب

انتقلت حمّى التقنين الكهربائي في مدينة حلب من الكهرباء الحكومية إلى “مولدات الأمبير”، والتي اضطر مشغلوها لتخفيض عدد ساعات التشغيل اليومية إلى أدنى مستوى لها منذ سنوات، مع الاحتفاظ بالتسعيرة المرتفعة لـ “الأمبير” الواحد، ما ضاعف من معاناة الحلبيين مع مسألة الحصول على التغذية الكهربائية في منازلهم.

حملت الأيام الثلاثة الماضية معها انخفاضًا مفاجئًا لأبناء المدينة على صعيد التغذية الكهربائية بـ “الأمبيرات”، والتي بات عدد ساعات تشغيلها لا يتجاوز 6 ساعات في أفضل الأحوال، بعد أن كان الرقم يتراوح ما بين 10 إلى 12 ساعة من التشغيل.

أما أسباب الاحتفاظ بالتسعيرة المرتفعة، 5500 ليرة سورية لـ “الأمبير” الواحد أسبوعيًا، رغم قلة عدد ساعات التشغيل، بيّن أصحاب المولدات بأن السبب الرئيسي يتمحور حول اضطرارهم للجوء إلى شراء المازوت من السوق السوداء بأسعار مرتفعة تتراوح ما بين 2000 إلى 2500 ليرة سورية لليتر الواحد، منوهين بأن أسباب ارتفاع سعر المادة يرجع إلى عدم توفرها حتى في السوق السوداء للمدينة.

وللأسف “مولدات الأمبير”، الوسيلة الرئيسية لحصول أبناء مدينة حلب على التيار الكهربائي، في ظل التقنين الكبير للتغذية الكهربائية النظامية، الأمر الذي يدفع الحلبيين لقائه تكاليف مرتفعة تصل إلى 5500 ليرة سورية أسبوعياً لـ “أمبير” واحد، والذي لا يكفي سوى لتشغيل الإنارة بشكل محدود ضمن المنازل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *