خبر عاجل
عابد فهد يسخر من كاريس بشار: “شو فقدت الذاكرة؟! “ مرسوم رئاسي بتشديد العقوبات على سارقي مكونات شبكتي الكهرباء والاتصالات الأولوية في التركيب للجهات الحكومية…مدير المحروقات بدرعا لـ«غلوبال»: تزويد ألف مركبة بأجهزة التتبع خلال شهر أهالي قرية الريحان يطالبون بالنهوض بواقع الخدمات… نائب محافظ ريف دمشق لـ«غلوبال»: نعمل على تأمين متطلبات الوحدات الإدارية ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة… الحالة الجوية المتوقعة دعم القطاع الزراعي بشكله الحالي نتائجه ضعيفة على الفلاحين وخزينة الدولة…وزير الزراعة لـ«غلوبال»: ضرورة مراجعة شاملة لسياسة  الدعم الزراعي القبض سيكون متاحاً طيلة العطلة… معاون مدير عام المصرف العقاري لـ«غلوبال»: نقاط بيع جديدة للمناطق الخالية من الصرافات ارتفاع ملحوظ بعدد حالات الغرق… قائد فوج إطفاء دير الزور لـ«غلوبال»: تسجيل 20 حادثة منذ بداية فصل الصيف خطة متكاملة لإدارة الحرائق في اللاذقية… رئيس دائرة الحراج لـ«غلوبال»:شقّ وصيانة الطرق الحراجية وتشكيل فرق تدخل سريع توحيد النشاطات المتكاملة والمتماثلة يخفف تشابكاتها… وزير الصناعة لـ«غلوبال»: دمج الغذائية والسكر سيحسن واقعنا الإنتاجي ويلبي الاحتياج مع فائض تصديري
تاريخ اليوم
خبر عاجل | نيوز

خبز بلا حلول!

مر أسبوع على أخر «فنات» وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، عبر إصدارها شيفرة جديدة لتوزيع الخبز، والتي عجز عن تبرير سببها مسؤولو المخابز مكتفين بالقول إنه قرار وزاري لمصلحة المواطن، حتى جاء وزير التجارة الداخلية ليوضح أن السبب بذلك هو تخفيف الازدحام عن الأفران؟

ما تم على أرض الواقع هو انتقال الازدحام من يومي الخميس والسبت إلى الأحد والأربعاء! ولعل هذا ما تسبب بعجز المسؤولين عن إنتاج رغيف الخبز عن إعطاء تبرير منطقي.

حقيقة لقد صدر عن الوزارة الكثير من الشيفرات بدءاً من فصل توزيع المواد المقننة، وصولاً إلى شيفرات التسعير… ، وحتى نكون منصفين من الممكن أن تكون لهذه الشيفرات آثار إيجابية لكنها لم تصل لنا كمواطنين، بسبب امتناع المديرين في الوزارة اقتداءً بكثير من الوزراء في معظم الأحيان عن إعطاء أي تفاصيل حول عمل مديرياتهم؟

التساؤلات دائماً تنصب على السبب وراء استمرار مشكلة توزيع الخبز، وعدم الوصول إلى أي حلول، فمرة يتم تحميل المسؤولية لآلية التوزيع، وأخرى للنقل… ، ويبقى واقع الحال استمرار الازدحام على منافذ البيع، وسوء نوعية الرغيف المنتج، كما هو حال التساؤلات التي لم يحصل المواطنون لها على إجابات مقنعة أو واضحة.

وزارة كوزارة حماية المستهلك لها تماس مباشر بلقمة عيش المواطنين ورغيف خبزهم، عليها أن تعي أنه لا يحتمل، في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد، القيام بعمليات التجريب والاختبار في مواد تمس أبسط متطلباتهم المعيشية في وقت بات فيه السواد الأعظم منهم يعانون الفقر والعوز.

من المؤكد أن محاولة ذرف الدموع، والحروف على الشاشات الزرقاء، لم تعد لديها القدرة على تعويض فقر المواطن أمام التهاب الأسعار في الأسواق والعجز عن أي عمليات ضبط، كما أنها غير قادرة على سد جوع أبنائهم الذين باتوا محرومين من الشبع حتى من رغيف الخبز، وأصبح عليكم يا سادة أن تقوموا بواجبكم بحق وأن تحموا المستهلك.

صحيفة الوطن – محمد راكان مصطفى

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *