خبر عاجل
سلل منظفات بأسعار متفاوتة ستطرح في رمضان… مصدر في السورية للتجارة بدمشق لـ«غلوبال»: افتتاح أقسام لبيع الخضر بصالتي برزة والمجتهد قريباً “صحة” الحسكة تدعو فاقدي الأطراف لتسجيل أسمائهم… مدير المراكز الصحيةلـ«غلوبال»: المرحلة الأولى للأطفال دون 17 عاماً الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن على المدى البعيد ستربح تعزيز الرقابة على الفعاليات الاقتصادية المختلفة… مدير التجارة الداخلية بريف دمشق لـ«غلوبال»: متابعة ورصد يومي للأسواق مع اقتراب رمضان “بديعة” الأم من كواليس”ولاد بديعة” السوري عمار رمضان ينقذ فريقه من الخسارة بتسديدة صاروخية شكاوى من انتشار للقمامة وتعدٍ على الطرقات… رئيس بلدية قدسيا لـ«غلوبال»: عقد جديد للنظافة قريباً وتحديد أماكن البسطات والأكشاك في حزيران الأمطار تبشر بموسم زراعي جيد بحلب… مدير الزراعة لـ«غلوبال»: التعاون لتنفيذ الخطة الزراعية ومحاسبة المزارعين المخالفين “الضفادع البشرية” بطرطوس تنهي عملها دون العثور على أثر للشاب المفقود… والد قيس الزرزور لـ«غلوبال»: الجهات المعنية قدمت كل إمكاناتها وأملنا بالله كبير ليس عجزاً أمريكياً بل نفاق وتواطؤ
تاريخ اليوم
اقتصاد | نيوز

خبير اقتصادي تعلقيا على الإرتفاع الهستيري للأسعار: الكبار يتصارعون .. المواطن راح بين الرجلين!!

علق الخبير الاقتصادي محمد عياش على الحالة الهستيرية من الارتفاعات الغير مسبوقة لجميع المواد من دون استثناء في الأسواق السورية خلال اليومين الماضيين، موضحا أنه نتيجة الارتفاع الكبير في سعر الصرف في السوق السوداء وسط غياب التصريحات والتبريرات الحكومية أو حتى التحرك لمواجهة هذا الشبح الذي بدأ يفقد معظم العائلات السورية قدرتها على تأمين قوت يومها بما فيها الخبز، معتبرا ما يحصل “فقاعة سعرية”.


وأضاف عياش في تصريح “للمشهد” أن ما يشهده سعر الصرف خلال الأسبوعين الماضيين عموماً وخلال الأربعة والعشرين ساعة المنصرمة خصوصاً و ربما لعدة أيام أخرى هو تطبيق علمي وديناميكي ((وليس اعتباطياً أو عن جهل)) لنظرية الفقاعة السعرية، ما يحدث الآن أن المضاربين الكبار يريدون توجيه اللكمة الفنية القاضية للمضاربين الصغار وإخراجهم إلى الأبد خارج الحلبة ، أي بما معناه “الكبار يتصارعون …. المواطن راح بين الرجلين”!!!


مضيفاً إن الفقاعة السعرية هي وصف لحالة تحدث عندما تتسبب المضاربة على العملة ما في تزايد سعرها، بطريقة تؤدي لتزايد المضاربة عليها، حينها يبلغ سعر هذه العملة مستويات خيالية، في تشبيه انتفاخ البالون، حتى يبلغ سعر الصرف مرحلة ما يسمى بانفجار الفقاعة أو البالون (الانهيار) وحدوث هبوط حاد ومفاجئ في سعر الصرف إلى ما قبيل تكون الفقاعة سعر الصرف فقط وليس بالضرورة سعر المواد الاستهلاكية التي تزامن ارتفاعها مع تكون الفقاعة، وحينها ستنهار ثروة المضاربين الصغار… وستتمزق ثروة أصحاب البضعة مليارات ” بطريقة خروج المقامر”!! في حين سيصبح السوق ملكا للمضاربين العمالقة فقط من أصحاب الترليونات !! وستتعاظم ثرواتهم اضعافا مضاعفة !!
وأكد أن الظرف الاقتصادي والتحركات والقرارات الحكومية في البلاد كانت مساعدة جدا على تشكيل هذه الفقاعة ، وهذا ما استغله المضاربون الذين يعملون وفق اساس علمي وكمي عالي المستوى والحرفية !


وشرح محمد كيفية عمل هذه الآلية : تتكون الفقاعة السعرية حينما تكون العلاقة بين السعر السوقي للأصل المالي والتغير المتوقع فيه علاقة موجبة، وهذا يعني أن سعر الأصل سوف يرتفع إذا توقع المتعامل ارتفاع سعره،
وهذا ما يحدث الآن تماما في السوق، وهذا يؤدي إلى أن تكون العلاقة بين سعر الأصل المالي والتغير الحقيقي فيه موجبة، وينتج عن هذه الحالة أن التوقعات الغير مبنية على أساس صحيح للتغير في الأسعار تقود التغيرات الفعلية فيها بمعزل عن المتغيرات الاقتصادية الحقيقية كالإيرادات والدخل وبذلك تتكون الفقاعة السعرية…
وختم قائلاً حسب رأيي لا ينتظر أحدكم أي تدخل من المركزي الآن، فأولا حين تتكون الفقاعة لا يجدي أي تدخل، ثانياً إن أي تدخل الآن سيكون محفوفا بخطر خسارة كامل الاحتياطي !! ربما لن ننسى هذا الاسبوع لسنوات وسنوات.
المصدر: الشام تايمز والمشهد أونلاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *