خبر عاجل
مدينة ألعاب لأول مرة في القنيطرة… مصدر  بالمحافظة لـ«غلوبال»: مشروع استثماري ترفيهي سياحي ناجح للأطفال وللقادمين من الخارج مغتربون يشتكون من “صيط الغنى” وكثرة الطلبات من المعارف… خبير اقتصادي لـ«غلوبال»: الحوالات أصبحت  إحدى أهم مصادر الدخل للكثيرين لا إصابات بالمفرقعات أو الأعيرة النارية… مدير مشفى المجتهد لـ«غلوبال»: 14 إصابة طفيفة بالمراجيح خلال يومي العيد  50 % من المنشآت متوقفة وشحّ في المواد الأولية… مدير صناعة حمص لـ«غلوبال»: الحل بتنشيط مشاريع توليد الطاقة واستثمار الموارد وإعادة التأهيل غياب الكهرباء يرهق دواجن طرطوس… مدير المنشأة لـ«غلوبال»: خط خارج التقنين لخفض كلفة المنتج انفجار يهزّ صوران… رئيس مجلس المدينة لـ«غلوبال»: وفاة طفلين وجرح 3 أشخاص إنهاء عقد المهاجم ياسين سامية مع أربيل العراقي تعرّف على جدول مباريات منتخبنا للشباب في بطولة الديار العربية غرب آسيا الورشات والطوارئ على أتم الاستعداد لتلقي النداءات وتلبيتها… مصدر في كهرباء حماة لـ«غلوبال»: 20 مركز طوارئ في المدينة بدوام متواصل ارتفاع أسعار الشرحات لزيادة الطلب عليها… مدير الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة لـ«غلوبال»: إنتاج الدواجن مستقر والقادم سيكون إيجابياً
تاريخ اليوم
خبر عاجل | سياسة | نيوز

سورية تؤكد: الدول المعادية أعجز من أن تفرض أي شروط أو إملاءات على دمشق

أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أن الدول المعادية لسورية التي مني مشروعها الإرهابي بهزيمة مدوية أعجز من أن تفرض أي شروط أو إملاءات على السوريين.

وقال المصدر: انقضى أحد عشر عاماً على العدوان الإرهابي المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية على سورية والذي كان هدفه الأساسي عرقلة نهضة سورية الحضارية والاقتصادية والاجتماعية وتدمير منجزاتها وبناها التحتية إضافة إلى سفك دماء عدد كبير من زهرة شباب سورية المدافعين عن كرامتها وسيادتها ووحدتها أرضاً وشعباً.

وأضاف المصدر: رغم فشل المؤامرة على سورية وترنح المشروع المعادي والهزيمة التي ألحقها بواسل الجيش العربي السوري بالمجموعات الإرهابية ومشغليها إلا أن الدول المتآمرة على سورية لاتزال تعيش في أوهام مؤامراتها في انفصال تام عن الواقع .

وقال المصدر: إن من سفك دماء السوريين ودمر منجزاتهم ويستمر في سرقة ثرواتهم وتشجيع الميليشيات الانفصالية على المس بوحدة سورية يتحمل المسؤولية الأادبية والسياسية والأخلاقية والجنائية عن ذلك.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *