خبر عاجل
إجراءات تدخلية لتنشيط قطاع الدجاج البيّاض… رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها لـ«غلوبال»: استيراد صيصان إنتاجها السنوي 600 مليون بيضة تراجع الإقبال رغم ثبات أسعار الصالونات النسائية خلال العيد… رئيس جمعية المزينين لـ«غلوبال»: تسعيرة جديدة قريباً بنسبة مئة بالمئة اللاعب السابق جوزيف شهرستان في ذمة الله التغيرات المناخية أثرت على القمح… وزير الزراعة لـ«غلوبال»: خطط عمل مكثفة لحماية حراج الغاب من الحرائق والتعديات وزيادة خصوبة أراضيها أغنام كثيرة والخراف بعيدة المنال حريق يأتي على مستودعات لمؤسسة مياه السويداء… قائد فوج الإطفاء لـ«غلوبال»: الأضرار اقتصرت على الماديات انخفاض درجات الحرارة… الأحوال الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة قاطنون بحرستا يشكون شح المياه… مؤسسة مياه دمشق وريفها لـ«غلوبال»: تم ربط 3 آبار بخط معفى من التقنين لتحسين الضخ جيني إسبر تنتقد ظهور النجوم على تيك توك ما التصنيف الجديد لمنتخبنا الوطني الأول؟
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

صحيفة رسمية: تجارنا رفعوا أسعارهم قبل أن ترتفع في تلك الدول المأزومة

يتميز معظم تجارنا بسرعة التفاعل مع الأزمات، الداخلية والخارجية وفي أي بقعة من العالم، ويتعاملون معها على مبدأ مع الحدث وغالباً قبل الحدث، والميزة الأخرى التي يتمتعون بها السمع من أذن واحدة.

فغالباً يستبق التجار الدراسات الحكومية لأي قرار ويرفعون الأسعار تحسباً، وغالباً سبقوا الدول التي حدثت فيها أزمات ورفعوا أسعارهم قبل أن ترتفع في تلك الدول المأزومة، ولكن الغريب عند تجارنا أنهم لم يسمعوا مرة واحدة بانخفاض الأسعار، وحجتهم أنهم ثبتوا أسعار صفقاتهم على ارتفاع دون أن يعترفوا مرة واحدة أن مستودعاتهم كانت مليئة بالبضائع التي احتكروها.

الأسعار ارتفعت بشكل لافت منذ بداية الأزمة الأوكرانية، وأكثر من ارتفاعها في الأسواق الأوروبية التي تعتمد على المنتجات الأوكرانية بشكل مباشر وبنسب أعلى منها في أوروبا، لا أحد ينفي تأثرنا بما يجري في أوكرانيا ولكن التأثير يأخذ وقتاً ويرتبط بكثير من الأمور التي لم تتبلور بعد ، فعلى ماذا اعتمد تجارنا؟ وأين الجهات المعنية؟

جولة على الأسواق تكشف عن غياب كامل للزيوت في البقاليات، فأين اختفى الزيت بين ليلة وضحاها ؟ ولماذا ارتفعت أسعار منتجاتنا المحلية بهذا الشكل؟ وأين الجهات المعنية بضبط الأسواق؟

القطاع الزراعي هو الأساس في تأمين احتياجات المزارعين، وأساس في الصناعة الوطنية التي تعتمد على الإنتاج الزراعي من القطن الى الذرة وعباد الشمس وفول الصويا والشوندر السكري، فلماذا لا تتعامل الحكومة مع المزارعين بمنع توريد المنتجات التي لها مثيل محلي لتدفع بهذه المنتجات للازدهار، كماً ونوعاً، كما تتعامل مع الصناعيين؟ معمل واحد في سورية يُنتج “الحفاضات” للكبار، وهو يتحكم بحاجة الآلاف من كبار السن والجرحى وأسعاره تزيد على 40 % من أسعار دول الجوار وجودته أقل، فلماذا نحمي هذا المُنتج الوحيد ونجعله يتحكم بحاجة عدد كبير من الناس الذين يعتبرون هذا المُنتج بالنسبة لهم كالأدوية المزمنة بحجة حماية الصناعة الوطنية ولا نحمي الآلاف من مزارعي دوار الشمس، ومثلهم من مزارعي الصويا والذرة بمنع استيراد الزيوت لدفع الصناعيين للذهاب الى المزارعين لدعمهم ودفعهم لزراعة المحاصيل المنتجة للزيوت وكل ما يُمكن إنتاجه محلياً؟

الحل ليس في البقاليات، الحل في الإنتاج الزراعي والصناعي القائم على الزراعة والذي نملك كل مقوماته، ترشيد الاستيراد للزيوت والأعلاف وغيره من السلع يجب أن يقابله زيادة في الإنتاج المحلي لنصل الى ذروة الإنتاج وصفر الاستيراد.

معد عيسى_ صحيفة الثورة

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *