خبر عاجل
انخفاض درجات الحرارة… الحالة الجوية المتوقعة خلال الأيام الثلاثة القادمة استجابة سريعة لما طرحته «غلوبال» عن معاناة أهالٍ في ببيلا… رئيس مركز كهرباء البلدة: إعادة وصل الكابلات المقطوعة والتغذية تعود لوضعها هل يحد التعاقد مع القطاع الخاص من أزمة القمامة في شوارع طرطوس… مدير البلدية لـ«غلوبال»: نقص كبير بالعمالة والحاجة ملحة لتعيين عمال جدد 600 مركز امتحاني…  مدير تربية دمشق لـ«غلوبال»: استعداد وجاهزية تامة لاستقبال طلاب الشهادتين التصدير يوقع المستهلك بالبير حريق في حقل للقمح بريف دير الزور…عضو مكتب تنفيذي بالمحافظة لـ«غلوبال»: التهم حوالي 250 دونماً مجرد جباة بنفوس مريضة..! عدسة غلوبال ترصد تحضيرات نادي الفتوة لنهائي كأس الجمهورية انخفاض طفيف في درجات الحرارة… الحالة الجوية المتوقعة في الأيام القادمة رئاسة الجمهورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد “لوكيميا”
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

عقدة “الطب”وتوازن بقبول الاختصاصات المهنية!

خاص غلوبال – هني الحمدان 

نجح من نجح في الثانوية، ومن نال العلامة التامة كانوا كثر  هذا العام وخاصة بالفرع العلمي، ومع إعلان نتائج الدورة الثانية، يبدأ انتظار مفاضلة التعليم العالي للقبول الجامعي، ويصبح مستوى حديث الأهالي عالياً، حيث تكثر نقاشات الأهالي مع أبنائهم الناجحين عن القبولات الجامعية، الهم الأكبر عند شريحة واسعة بين السوريين، هو حديث يتكرر كل عام، مقروناً بالأمنيات والرغبات التي يريدها الأهل لأبنائهم، وفي الواقع تظهر كل عام بعض الإشكالات كون هناك تضخماً وتشوهاً راهن القبولات، همهم قبول الطب وبعض الاختصاصات هو حقل السباق والتنافس، يعمد إليه الأهل بعيداً عن رغبات أبنائهم تجاه تخصصات مهنية عملاتية يحتاجها السوق، وهنا ومهما قيل ويقال عن الأهل لا يتم تركهم يختارون الرغبات التي تتسيد في مكنونات أبنائهم التي قد تظهر للسطح، تدخلهم مباشر فلا يمنحونهم الفرصة ليعبروا عنها بكل أريحية ورضا، بل الخضوع لرغبات وطموحات الأهل، والتي أحياناً تشوه قبول أبنائهم وتغير من منحى دراستهم ويعمد البعض إلى تغيير اختصاص دراسته بعد ضياع عام أو عامين.
 
انكفاء الأهل بعيداً عن الرغبات المختارة هو خيار ضروري يجب أن يفهمه الأهل ويترك الخيار للأبناء ليقولوا كلمتهم، فخيار الطب ومسار قبوله يجب أن يصحح وغيره من بعض الاختصاصات، ولم يعد ذلك ترفاً أو كلاماً للتداول فقط، بل هو تعبير عن حالة مجتمع وماظهر عليه من أزمات التي أسهم الجميع في تكريسها، ولم تتم مواجهتها منذ  زمن، فكانت الاستفاقة متأخرة، بعد أن مضت سنوات وكان مسار قبول اختصاص الطب هو السائد وغيره من اختصاصات من شأنها لعب أدوار اقتصادية وتنموية مهمة كبرى، فالشق المهني أصبح له عائد اقتصادي كبير في فقدان أيدي عاملة خبيرة، غادرت الساحة كلياً،فالعديد من شركاتنا ومؤسساتنا الإدارية والاقتصادية تشكو قلة الخبرات والكوادر المهنية والفنية، كل ذلك حصل جراء اعوجاج في انتهاج سياسات حكومية كانت قاصرة ركزت على اختصاصات محددة وأهملت تماماً جوانب مهنية وفنية وتقنية بالشق التربوي ومابعد الثانوية.

وفي هذا الصدد لاضير أن تضع وزارة التعليم العالي محددات إضافية وليس فقط الاكتفاء بتحقيق العلامات التامة أو العالية في إيصال الطلبة والأهل من ورائهم للاختصاص الذين يروا فيهم  مصلحة مادية قبل اختصاص الإبداع والتميز وتقديم الاختراع، وعلى الغرار  زج طلبة تجاه التعليم التقني والصناعي والمهني، الذي يحتاجه السوق والإدارات أكثر من أي وقت مضى.

مطالبة التعليم العالي للوضع محددات ومؤطرات إضافية للحفاظ على قدرة الجامعات الحكومية في التعامل مع المقبولين وفق أسس سليمة وترشيد اتجاهات الناس وتصويبها، بمعنى كشف رغبات الطالب دون تدخلات من أحد، وإعطاء اختصاصات المهن أولوية مع محفزات جديدة لخلق التوازنات المطلوبة في كل شرائح الدراسة ومخرجات التعليم فيما بعد، فهل من إجراءات جديدة أم النمطية هي القائمة..؟!.

السوق والإدارات تحتاج إلى كوادر ذات خبرات فنية وتخصصية، فمن يتقن صنعة منتجة يضاهي دخله ويزيد عن دكتور مثلاً، فهل تبقى ثقافة تحصيل الطب بغض النظر كيف حصل الطالب علامات كاملة.!.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *