خبر عاجل
نور علي: لم أتخوف من المقارنة مع الممثلة التركية الكرامة يصل إلى نهائي دوري كرة السلة على حساب النواعير وفاة وجرح ثلاثة أطفال… رئيس دائرة الجاهزية بصحة حماة لـ«غلوبال»: الحادث ناجم عن انفجار جسم غريب بنهر العاصي معاناة انقطاع المياه مستمرة… مدير مياه الحسكة لـ«غلوبال»: مقترح لاستئجار صهاريج خاصة لنقلها مجاناً حريق في الأراضي الزراعية بقرى في ريف حمص الشرقي… مدير الدفاع المدني لـ«غلوبال»: تضرّر 4 آلاف دونم أغلبها من محصول الشعير التحول إلى الريّ الحديث مازال متواضعاً… مدير مشروع الري بزراعة اللاذقية لـ«غلوبال»: تسهيلات مشّجعة للمزارعين تعزيز عدد طلبات التعبئة من المازوت والبنزين… عضو المكتب التنفيذي المختص بمحافظة ريف دمشق لـ«غلوبال»: انخفاض بمدة انتظار رسالة البنزين عدسة غلوبال ترصد بلوغ الوحدة لنهائي دورة كرة السلة على حساب الجلاء محمود المواس يعلن رحيله عن نادي الشرطة العراقي هذا الصيف رئيس مجلس الوزراء يصل مع الوفد السوري للمشاركة في تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

غلاء المعيشة يفرض حيلاً جديدة لإحياء الملابس القديمة… أمين سر جمعية كي الملابس بدمشق لـ«غلوبال»: تزايد عدد طلبات صباغ الجينزات لطلاب المدارس

خاص دمشق – بشرى كوسا

مع العودة إلى المدارس يعاني الأهالي من مشقة تأمين اللباس المدرسي في ظل ظروف معيشية صعبة، حيث تلجأ الأسر لإعادة تدوير القطع القديمة لديها لتأمين احتياجات أبنائها من الملابس.

يحدث ذلك نتيجة ترنح ميزانية الأسرة تحت ضغط فواتير المؤونة والقرطاسية وفواتير أخرى ترهق كاهل الأهالي في شهر أيلول.

وبهذا الخصوص أكد حسام صاحب مصبغة بأنه خلال الشهر الحالي تزايدت طلبات الأهالي بخصوص تغير ألوان البنطلونات وإعادة صبغها باللون الرمادي أو الكحلي لاستخدامها لطلاب الإعدادي والثانوي، وأضاف في حديثه لـ«غلوبال»: إن أجور الصباغة أيضاً لم تعد رخيصة كالسابق، فقد كنا نصبغ البنطال ب 5 آلاف ليرة، واليوم أصبحت التكلفة 25 ألف ليرة ورغم ذلك تبقى مقبولة للأهالي كحل بديل فأي بنطال في السوق لايقل سعره عن 90 ألف ليرة.

وفي حديثها لـ«غلوبال» تقول الخياطة أم عدنان: إن أغلب القطع التي تردها لإصلاحها تكون قديمة وتحتاج إلى “رتي” أو إجراء تعديلات عليها بتقصيرها أو تضييقها لتصبح على مقاس الولد الأصغر، وأحياناً يتم تعديل الموديل والقصة ككل لتصبح مناسبة للموضة في الأسواق، مضيفة: إن الأسعار تغيرت كثيراً فقد كنا نأخذ 500 ليرة لإصلاح القطعة سواء تقصير أو تطويل أو  حبكة، واليوم أي درزة بسيطة تكلف 5 آلاف ليرة.

وفي هذا الإطار تشرح ريم لـ«غلوبال»، وهي أم لثلاثة أولاد، بأنها لم تشتر شيئاً من المستلزمات المدرسية، ففي العادة كانت تشتري الزي المدرسي والبيجامة الرياضية والبوط والقرطاسية والحقيبة وجميعها لا تكلف أكثر من 15 ألف ليرة للولد الواحد، واليوم تجهيز الطفل بكل هذه الحاجيات يكلف وسطياً 400 ألف ليرة، مضيفة: إن إعادة تدوير الملابس القديمة الخيار الوحيد المتاح حتى الله يفرجها.

ولكن من جهة أخرى، نجد بأن المبادرات المجتمعية بهذا المجال لاتزال خجولة فلا توجد مؤسسات منظمة تعمل على توفير الملابس للعائلات التي تعاني صعوبات مالية، وتقتصر على مبادرات فردية في تجميع الملابس المستعملة وتوزيعها على المحتاجين.

ولابد من الإشارة إلى أن الظرف الاقتصادي القائم لم يغفل عن وزارة التربية التي أصدرت في السنوات السابقة تعاميم بمنع التشدد في اللباس المدرسي، فلا يجب أن يكون عبئاً على الأهالي  مع ترك الحرية لهم وفق إمكاناتهم المادية لاختيار ما يناسب أطفالهم.

بدوره، أكد أمين سر جمعية كي الألبسة وليد سكر لـ«غلوبال»بأنه منذ أكثر من عام تقريباً هناك توجه بشكل كبير على صباغة الملابس، وتأتي طلبات أسبوعية بكميات كبيرة أكثر من التنظيف والكوي، فالبنطال الذي كان سعره بين 20- 50 ألف ليرة أصبح سعره اليوم ب 150ألف ليرة، ولذلك تتم إعادة إحيائه ب نحو 10آلاف ليرة، إلى تزايد طلبات صباغ الجينزات لطلاب المدارس هذه الفترة.

ولفت سكر إلى ارتفاع أسعار الصباغ وتفاوته بين مصبغة وأخرى حسب التكاليف والكميات، حيث وصل سعر كيلو الصباغ إلى 75 ألف ليرة للكيلو.

وتابع سكر: غالباً تتم مراعاة من يقوم بصباغة الملابس فمن يصبغ ليس لديه قدرة على شراء ملابس جديدة، مضيفاً بأنه صدرت مؤخراً تسعيرة جديدة عن محافظة دمشق وسعرت تكلفة غسيل وكوي كل على حدة من القميص والبنطال والتنورة النسائية ب 4آلاف ليرة، والكوي فقط بألفي ليرة، وغسيل وكوي طقم كامل ب 10 آلاف ليرة، والمانطو الصيفي ب 7 آلاف ليرة، والجوخ ب9 آلاف ليرة، وباقي القطع تتم بالاتفاق مع الزبون.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *