خبر عاجل
المواصلات غائبة عن قرية بزينة… نائب محافظ ريف دمشق لـ«غلوبال»: سنتابع المشكلة ونجد حلاً لها فايا يونان تحصل على جائزة “أفضل قصيدة مغنّاة” كيف نضمن صرفيات الإدارات والمشاريع؟!  حرصاً على مقتضيات المصلحة العامة..! الكابلات الوطنية ذات جودة أعلى من المستوردة… رئيس الجمعية الحرفية للأدوات الكهربائية بدمشق لـ«غلوبال»: سعر النحاس محلياً مرتبط بالأسعار العالمية غزة تقيل “وحدة الدعاية” الإسرائيلية آمال بتحسن واقع التغذية خلال رمضان… مصدر في كهرباء دمشق لـ«غلوبال»: نقل الحماية الترددية من منطقة لأخرى ومحطة المزة قيد الإنجاز اتهام الصحفي الشهير فابريزيو رومانو بـ “التجارة” بسبب اللاعب السوري الأصل روني بردغجي أسعار التمور تحلق قبل قدوم رمضان… رئيس دائرة حماية المستهلك بدرعا لـ«غلوبال»: الأنواع الموجودة في الأسواق جميعها مستوردة غلاء الأسمدة الكيميائية ينعش سوق السماد العضوي… مدير زراعة السويداء لـ«غلوبال»: استخدامه آمن وغير ضار
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

فقدان الجبنة العكاوي من الأسواق… نائب رئيس الجمعية الحرفية بدمشق لـ«غلوبال»: نعمل بخسارة بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف القوة الشرائية  

خاص دمشق – بشرى كوسا

أكد نائب رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الألبان و الأجبان بدمشق أحمد السواس
لـ«غلوبال» أن واقع الحرفة بأسوأ حالاته بسبب القوة الشرائية المتدنية للمواطنين، ومعظم الحرفيين يعملون بخسارة بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج.

وأوضح السواس أن القوة الشرائية انخفضت خلال الأربعين يوماً الأخيرة بمعدل 50%، ما جعل الأسعار ثابتة خلال هذه الفترة، ولو كانت القوة الشرائية أفضل لكانت الأسعار أعلى، ووصل كيلو اللبن إلى 10 آلاف ليرة.

وأشار السواس إلى وجود كميات كبيرة من الحليب، ولكن بالمقابل لا يوجد انخفاض في الأسعار، لأن المعامل الكبيرة تستهلك معظم كميات الحليب الفائض، حيث تصنع أصناف محددة من  الألبان والأجبان كالجبن التشيكي والجبنة المشللة لتصديرها إلى الدول العربية وخاصة إلى الإمارات والعراق والسعودية، مع العلم أن استهلاك مدينة دمشق حوالي 50 طناً من الحليب يومياً.

وبالنسبة للأسعار، أكد السواس أن كيلو الحليب يباع للمستهلك بـ 7500 ليرة، وكيلو الجبنة البلدية 40 ألف ليرة، وكيلو اللبنة 30 ألف ليرة،  واللبن 8500 ليرة، والجبنة الشلل 70 ألف ليرة.

وبالنسبة للجبنة العكاوي، أكد السواس أنها غير موجودة بسبب تصدير معظم الكميات خلال موسم تصنيعها إلى البلاد العربية، والسوق المحلية تفتقد للمادة ذات النوعية الجيدة.

وكشف السواس أنّ ضعف القوة الشرائية أدى لانتشار ظاهرة تصنيع مواد أقل جودة لبيعها بأسعار منافسة وخاصة على البسطات، لكن في الحقيقة هي مواد غير صالحة للاستهلاك البشري، كما أن تكاليف إنتاجها أقل من تكاليف إنتاج المواد الطازجة بنحو 40%.

ولفت السواس إلى تأثير انقطاع الكهرباء على كميات الاستهلاك ناهيك عن ضعف القدرة الشرائية، فالمواطنون يشترون حاجة وجبة واحدة فقط، والحرفيون تتعرض بضاعتهم للتخريب بسبب ساعات التقنين الطويلة، وعدم القدرة على شراء المازوت بالسعر المدعوم، بسبب قرار مجلس الوزراء الأخير الذي سمح لمن يملكون قراراً صناعياً بالحصول على المازوت بالسعر المدعوم، بينما معظم الحرفيين يملكون قراراً حرفياً فقط.

وطالب السواس بمساواة الحرفيين مع أصحاب المعامل وإلغاء القرار الذي سبب ضرر وخسارة الحرفيين.

وختم السواس بالإشارة إلى أنه رغم صعوبات العمل الكبيرة، فإن الحرفي يجد صعوبة في تغيير عمله والحرفة وذلك لسببين، الأول أنها حرفة متوارثة عن الآباء، والسبب الثاني لما سيتكبده من خسارة جراء تغيير المهنة، مع العلم أن عدد الحرفيين المسجلين حالياً لدى الجمعية في دمشق 500 حرفي فقط.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *