خبر عاجل
مدينة ألعاب لأول مرة في القنيطرة… مصدر  بالمحافظة لـ«غلوبال»: مشروع استثماري ترفيهي سياحي ناجح للأطفال وللقادمين من الخارج مغتربون يشتكون من “صيط الغنى” وكثرة الطلبات من المعارف… خبير اقتصادي لـ«غلوبال»: الحوالات أصبحت  إحدى أهم مصادر الدخل للكثيرين لا إصابات بالمفرقعات أو الأعيرة النارية… مدير مشفى المجتهد لـ«غلوبال»: 14 إصابة طفيفة بالمراجيح خلال يومي العيد  50 % من المنشآت متوقفة وشحّ في المواد الأولية… مدير صناعة حمص لـ«غلوبال»: الحل بتنشيط مشاريع توليد الطاقة واستثمار الموارد وإعادة التأهيل غياب الكهرباء يرهق دواجن طرطوس… مدير المنشأة لـ«غلوبال»: خط خارج التقنين لخفض كلفة المنتج انفجار يهزّ صوران… رئيس مجلس المدينة لـ«غلوبال»: وفاة طفلين وجرح 3 أشخاص إنهاء عقد المهاجم ياسين سامية مع أربيل العراقي تعرّف على جدول مباريات منتخبنا للشباب في بطولة الديار العربية غرب آسيا الورشات والطوارئ على أتم الاستعداد لتلقي النداءات وتلبيتها… مصدر في كهرباء حماة لـ«غلوبال»: 20 مركز طوارئ في المدينة بدوام متواصل ارتفاع أسعار الشرحات لزيادة الطلب عليها… مدير الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة لـ«غلوبال»: إنتاج الدواجن مستقر والقادم سيكون إيجابياً
تاريخ اليوم
اقتصاد | خبر عاجل | نيوز

قالب الكاتو يصل سعره 300 ألف ليرة حسب الماركة، ومسؤول يدعو النساء لصنعه في المنزل: ما بيكلف أكتر من 15 ألف

برر رئيس لجنة الصناعات الغذائية بغرفة صناعة دمشق وريفها، طلال قلعجي، ارتفاع سعر الحلويات، بأنه تابع لارتفاع سعر المواد الأولية، لافتا أن كافة مستلزماتها تقريبا مستوردة مثل السمن الحيواني، الذي بات سعر الطن الواحد منه 11 ألف يورو، بينما لا يوجد سوى الفستق الحلبي مصنع محلياً وسعر الكيلو غرام منه بحدود 70 ألف ليرة.

وأضاف: الحفاظ على الأسعار أمر مستحيل بعد الحرب الروسية الأوكرانية، محملا المواطنين جزء من مسألة ارتفاع الأسعار، وقال إنه وفور الحديث عن انقطاع مادة الزيت على سبيل المثال، فإن المواطن “بيروح بياخد كرتونتين تلاتة”، وهذا ما يؤدي إلى استغلال من أصحاب النفوس الضعيفة الذين يرفعون الأسعار.

وفيما يخص ارتفاع سعر قوالب الكيك خصوصاً، قال قلعجي في تصريحات إذاعية: إن الأسعار تتفاوت بين 50 و100 وحتى 300 ألف ليرة بحسب الماركة، وأضاف أن ربة المنزل تستطيع شراء قالب كاتو سادة «وتساوي عليه شوية كريما ومابيكلفها أكتر من 15 ألف».

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *