خبر عاجل
صدور نتائج اختبارات الترشح لامتحان الشهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة تخفيض مخصصات السرافيس في اللاذقية للنصف بسبب نقص التوريدات النفطية … مصدر في محافظة اللاذقية ل”غلوبال”: قرار تخفيض المخصصات جاء نتيجة اقتصار طلبات المازوت الواردة إلى المحافظة على 10 طلبات رفع سعر الأسمدة يصدم الفلاحين ومنظمتهم “النائمة”… عضو مكتب تنفيذي في اتحاد الفلاحين لـ”غلوبال”: مذكرة اعتراض للعدول عن القرار الخاطئ حملة ممنهجة من وزارة الكهرباء لضبط الاستجرار غير المشروع للكهرباء في المشآت الصناعية … ومسؤول في الكهرباء يؤكد أن لا ساعات تقنين محددة درجات الحرارة حول معدلاتها والجو صحو … حالة الطقس المتوقعة حوادث … اعتقال أشخاص بجريمة السرقة … وجريمة ممانعة دورية شرطة وفاة رئيس الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا بمكتبه بمبنى الجامعة … والتحقيقات مستمرة لكشف الملابسات صناعة العود الدمشقي … عنصر سوري جديد يُضاف على قائمة التراث الإنساني لليونيسكو أمير عموري يكشف عن عمره الحقيقي ويؤكد: “لم أفعل شيئا سوى أنني أكملت نصف ديني” في مباراة ودّية: السوري عمر السومة يحرز هدفين
تاريخ اليوم
آرت

قدم وصيته قبل يوم من وفاته.. كمال مسعودي اسم لن ينساه الجزائريون

لم يكن الفنان الجزائري كمال مسعودي الذي غنى موسيقى “الشعبي” الرائجة في البلاد مجرد موسيقار رافق جمهور بلاده في أحلك المراحل التي مرت بها خلال التسعينيات، بل كاتب آلام شعب مثخن بالجراح.

وتعيش الجزائر اليوم الذكرى الـ22 لرحيل الفنان كمال مسعودي الذي باغته الموت وهو في الـ37 من عمره، صاحب الروائع التي لا تزال تمثل محطات حنين لجيل كامل من الجزائريين الذين قرروا الوفاء لذكرى الرجل الملتزم بقضايا مجتمعه ووطنه وحتى القضايا العربية.

كمال مسعودي اسم لن ينساه الجزائريون، مغنّ رحل في أوج عطائه، فخلّدته رسائله الفنية ليبقى لامعا بعد 22 سنة من رحيله، غنّى عن الأم والوطن والهجرة والحب.

الشّاعر ياسين أوعابد الذي ارتبط اسمه باسم مسعودي من خلال الأعمال التي أنجزاها معا، يقول للجزيرة نت “كان إنسانا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، حمل همّ الوطن، وكان يبكي مع كل من يتألّم، حتى الحيوانات كان لها نصيب من قلبه”.

ويروي أوعابد آخر لقاء له مع مسعودي قائلا “كنا قبل يوم واحد من رحيله بالمسجد، وقتئذ أطال الراحل السجدة حتى إنني تخيلته قد نسي نفسه وحينما أكمل قال لي حرفيا (علّها تكون ساعة إجابة)”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 2 = 2