خبر عاجل
ناجي الأسطا: لهذا السبب عاتب على ناصيف زيتون ولا يمكن أن أغني “كاراميلا” معامل تصنيع “الزعتر الحلبي” تنخفض إلى 25 معملاً فقط…اتحاد الحرفيين بحلب لـ«غلوبال»: أزمة السودان وغلاء تكاليف الإنتاج وراء ارتفاع أسعاره كأس الجمهورية.. النواعير والجيش وجهاً لوجه في النهائي السرافيس تختفي عن معظم الخطوط…عضو مكتب تنفيذي بدمشق لـ«غلوبال»: هناك نقص بالمحروقات ولسنا مسؤولين عن تعطل «GPS» أسعار السكر والرز الحر تشعل الجيوب… مدير السورية للتجارة بدرعا لـ«غلوبال»: المؤسسة العامة تنوي استيراد 30 ألف طن من المواد المقننة سعر الدراجة النارية المرخصة تجاوز 6 ملايين ليرة وحوادثها أصبحت حديث الشارع… مصدر في مرور دمشق لـ«غلوبال»: أماكن الحجز لم تعد تتسع للدراجات المصادرة هيكتور كوبر يوضّح سبب غياب عمر خربين ولاعبين آخرين عن معسكر فيتنام فساد متعدد الأوجه والمعنى واحد..! الحالة الجوية لثلاثة الأيام القادمة المؤقتون ينتظرون التثبيت فهل يثمر الانتظار؟
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

مئات وجبات الإفطار تقدم يومياً في تكية الراوي…إمام وخطيب مسجد التكية لـ«غلوبال»: المطبخ الرمضاني تقليد متبع منذ ثمانينيات القرن الماضي

خاص ديرالزور – إبراهيم الضللي

منذ تأسيسها في ثمانينيات القرن التاسع عشر، لاتزال أبواب تكية الراوي مفتوحة للعبادة وطلاب العلم والمحتاجين وأبناء السبيل، حيث أصبحت واحدة من أهم معالم المدينة، قبل أن تتحول إلى جزء من ذاكرة أبنائها بعد أن تعرضت للتدمير على يد التنظيمات الإرهابية، ولشهر رمضان خصوصية في تكية الراوي من خلال المطبخ الذي يقام سنوياً  لتقديم وجبات إفطار للصائمين.

إمام وخطيب مسجد التكية الشيخ محمد الراوي قال في تصريح خاص لـ«غلوبال»: تأسست تكية الراوي عام/1882/م، وتم الانتهاء من بنائها عام/ 1886/م، ومنذ ذلك الحين والتكية تقوم بأداء دورها الديني والعلمي والثقافي والاجتماعي والتطوعي وهذا الدور قائم طوال العام، لكن لشهر رمضان وقعاً مختلفاً وطقوساً خاصة تبث الخير والسعادة والبركة ليس في التكية فحسب بل في كل مكان، فإضافة لشعائر العبادة التي تبدأ قبيل صلاة الفجر وتستمر إلى مابعد صلاة التراويح فإن المطبخ الرمضاني الذي تقيمه التكية سنوياً وهو تقليد قديم قدم التكية ولم ينقطع سوى خلال السنوات التي سيطرت فيها العصابات الإرهابية التكفيرية على أحياء مدينة دير الزور وقامت بتفجير التكية وهدم معظم معالمها في العام 2015،  وتمكنا بفضل الله من إعادة بنائها وتأهيلها وعدنا لتفعيل كافة الأعمال التي كانت قائمة في التكية قبل تدميرها ومنها مطبخ رمضان الخيري الذي يعمل على تقديم وجبات إفطار للصائمين سواء الذين يقدمون إلى التكية لتناول إفطارهم أو من الفقراء والمحتاجين الذي يتم تقديم وجبات إفطار لهم ولعائلاتهم.

وبين الراوي أن المطبخ الرمضاني لهذا العام يعمل على تقديم أكثر من 500 وجبة إفطار يومياً للعائلات المحتاجة، ويقوم بعملية الطبخ وتحضير الوجبات طباخ متخصص تساعده مجموعة من الشباب المتطوعين من رواد التكية أو من الجوار، لافتاً إلى أن كافة المواد التي يحتاجها المطبخ يقدمها عدد من المتطوعين من أبناء المحافظة.

بدوره بين «الشيف» نذير الصياح أن الوجبات التي يتم تقديمها يومياً في المطبخ الخيري متنوعة من لحم وفروج وأرز وخضر مطبوخة وشوربات متنوعة وغيرها، لافتاً إلى أن العمل يبدأ يومياً عند الساعة العاشرة صباحاً بتنظيف المواد وتحضيرها ومن ثم تتم عملية الطبخ في أحد الأبنية المقابلة للتكية ونباشر بتوزيع الوجبات بعد صلاة العصر.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 3 = 2