خبر عاجل
الشامي يطلق غداً فيديو كليب أغنية “وين” عابد فهد مع معتصم النهار ودانييلا رحمة في رمضان 2025 6 حرائق حراجية في نهر البارد بالغاب… مدير الحراج بوزارة الزراعة لـ«غلوبال»: مفتعلة وتمت السيطرة عليها تباعاً ما أدى لحصر أضرارها نسعى لافتتاح صالات جديدة… مدير السورية للتجارة باللاذقية لـ«غلوبال»: تسعير المواد وفق الصنف والنوعية المباشرة بتنفيذ خطة تأهيل المدارس… مدير الخدمات الفنية بدير الزور لـ«غلوبال»: تتضمن تأهيل 75 مدرسة بقيمة 20 مليار ليرة مواطنون بحمورية يطالبون بتحسين جودة الرغيف… مدير مخبز البلدة لـ«غلوبال»: الخبز جيد ونسعى للأفضل دائماً سعي لأتمتة خدمات المخاتير… رئيس لجان الأحياء بدمشق لـ«غلوبال»: لا دراسة لزيادة التسعيرة حالياً بحثاً عن فرص عمل والدخل… شباب يحفرون في مناجم “البوتات“… خبير تقني لـ«غلوبال»: مضيعة للوقت ولها آثار نفسية سلبية الإرهابيون تحت مقصلة التقارب السوري التركي خطة لتعبيد طريق الكورنيش… مدير المواصلات الطرقية بدرعا لـ«غلوبال»: الطريق حيوي وبحاجة إلى أعمال صيانة كاملة
تاريخ اليوم
اقتصاد | خبر عاجل | نيوز

متى تصدق وزارة النفط بشأن مازوت التدفئة؟!

“كما هي العادة مع كل موسم شتاء، سرعان ما تذهب وعود وزارة النفط لجهة تأمين مازوت التدفئة أدراج الرياح، إذ لم يمر أي موسم إلا وتثبت الوزارة عجزها عن تنفيذ خطتها في هذا الشأن”!، بهذا الكلام بدأ الصحفي حسن النابلسي مقالته في جريدة البعث حيث قال:

“لعل الملفت هذا العام، ورغم تسليمنا، بداية، أن الوزارة قادرة على توزيع الدفعة الأولى، وذلك نظراً لهزالة الكمية المحددة بـ 50 ليتر لكل أسرة، إلا أن الوزارة فشلت بعملية التوزيع، مع الإشارة أيضاً إلى أن الوزارة أكدت أن الأولية لمن لم يحصل على مخصصاته الموسم الماضي، ولكن كلامها بقي حبراً على ورق!.

ما حصل أن الوزارة لم تلتزم لا باتساع رقعة التوزيع لتشمل أكبر شريحة ممكنة – علماً أنه كان من المفترض إنها توزيع الدفعة الأولى لكامل الأسر- ولا بالدور المحدد بموجب ما بات يعرف بـ “البطاقة الذكية”، ولا حتى بأولوية التوزيع لمن لم يحصل على مخصصاته الموسم الماضي!.

هذا يدحض، بشكل أو بآخر، كل الإدعاءات والمزاعم حول “عدم تدخل العنصر البشري بأتمتة التوزيع”، فضلاً عن اعتماد الوزارة لآلية تعكس عدم مبالاتها واحترامها للمواطن، إذ أن الموزع يحدد مكان وزمان التوزيع لمن يحظى بـ “رسالة” لن تكفيه محتوياتها أكثر من أسبوعين، وعليه “أي متلقي الرسالة” أن يحضر معه بيدونين ولمسافة قد تبعد عن بيته 5 كم، أي أن عليه دفع ما يقارب الـ 5 آلاف ليرة كحد أدنى كأجور نقل، ناهيك عن سوء المعاملة وما ينتابها من تجاوزات مللنا الحديث عنها!.

مع كثرة التجارب الفاشلة التي قامت بها الوزارة لاعتماد آلية رصينة تضمن عدالة التوزيع، يفترض بها أن تستفيد من دروس هذه التجارب، وأن تصل إلى مستوى أكثر لباقة بتعاطيها مع تأمين مادة مازوت التدفئة، فلا يعقل أن تعجز وزارة – تملك من الكوادر والمؤسسات ما تملك – عن تأمين انسياب هذه المادة إلى مستحقيها تحت ذريعة “نقص التوريدات” عندما يتعلق الأمر بمحدودي الدخل، بينما نجدها “أي التوريدات” متوفرة في السوق السوداء بلا أدنى حرج بالنسبة لأصحاب الذوات والدخول المرتفعة.. ما يعني أن وجود ما يسمى بـ “البطاقة الذكية” وعدمه سيان”!.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *